فيروس كورونا

ولا كأنه في كورونا -حفل موسيقي في هولندا، والهدف عِلمي

تم تشجيع بعض المشاركين على الصّراخ والغناء والتصفيق قدر الإمكان
1616429697265-uojaubfadui7izpecxrv4dhofmlkgl0ucpzok68a

SANDER VAN DALSUM

حفلات رقص وغناء بدون تباعد اجتماعي، وبدون كمامات، يبدو الأمر وكأنه من زمن آخر.

رغم عمليات الإغلاق وحظر التجول، ذهب حوالي 1،300 شخص من المحظوظين في العاصمة الهولندية أمستردام إلى حفل موسيقي، كجزء من تجربة صحية تمتد على يومين تدرس إمكانية عقد التجمعات الكبيرة في ظل الوباء.

وقد تم تقسيم الحاضرين إلى خمس مجموعات، لكل منها قواعد مختلفة يجب اتباعها، مع تجهيزهم بأدوات استشعار تُراقب مدى اتصالهم بالآخرين. كان على البعض ارتداء كمامات، وتقييد حركتهم على حلبة الرقص، بينما تم تشجيع الآخرين على الصّراخ والغناء والتصفيق قدر الإمكان من أجل فحص كمية اللعاب التي تم إطلاقها في لحظات ذروة الاحتفالات.

إعلان

كان على جميع الذين حضروا الحفل التجريبي تقديم اختبار فيروس كورونا سلبيًا قبل 48 ساعة من الحدث، وطُلب منهم إجراء اختبار فيروس كورونا آخر بعد خمسة أيام من الحدث.

هذه السهرة كانت جزء من سلسلة من التجارب تقودها مؤسسة (Fieldlab Events)، وهي مبادرة أطلقتها الحكومة وكذلك القطاع المسؤول عن تنظيم التظاهرات الثقافية لمعرفة ما إذا كان بإمكان المجموعات الكبيرة التجمع بأمان.

وقال بيتر لوبرتس، مدير البرنامج في مؤسسة (Fieldlab Events) أن الفريق لا يزال بحاجة إلى عدة أسابيع لتحليل نتائج التجارب ومعرفة كيف سيؤثر ذلك على تخفيف قيود الإغلاق على البلاد."

فيلدت، 27 عامًا، الذي لم يحضر أي عرض أمام جمهور كبير منذ إلغاء جولته في الولايات المتحدة في مارس الماضي، قال لصحيفة الغارديان إن مشاركته بهذا الحدث منحه الأمل: "أرى الضوء في نهاية النفق مرة أخرى، مع التطعيمات والاختبارات وهذا النوع من التجارب، أعتقد أن هناك الكثير من الدلائل على أننا قد نشهد المزيد من الحفلات في الصيف."

وشهدت العديد من المدن الأوروبية مظاهرات شعبية غاضبة ضد قيود فيروس كورونا وإجراءات الإغلاق. وفي أمسترادم، استخدمت الشرطة خراطيم المياه لإخلاء المتظاهرين من ميدان المتحف، وهو مكان يشهد مظاهرات متكررة ضد الإغلاق.