عيد الام

تصميم: أمير ضو/شترستوك

يوم الأم

سألنا أمهات عن أكثر الأمور التي يكرهنها بأبنائهن

منشورات ابنتي على فيسبوك. ابني يحب تدخين الحشيش
غوى أبي حيدر
Beirut, LB
21.3.19

"ابنتي بلا مشاعر،" هذه الإجابة من والدتي، عندما سألتها ما الصفة التي تزعجها بي، أخبرتني أنّها تكره كم أنا باردة المشاعر ولا أعرف كيف أظهر اهتمامك، فأتجنب عناقها أو تقبيلها أو حتى التعبير عن حبي لها. وأضافت، "أتذكر جيداً في صغرك، كنت تبكين على مشاهد أطفال المجازر على التلفاز، ومنذ حينها لم أشاهدك يوماً بهذه الحنيّة". للأسف، والدي وافق على ما قالته. تقول الأساطير أنّ حب الوالدين وخاصةً الأم غير مشترط ولا يحدّه شيء. ويمكن أن تكون كلمة "كره" مبالغ بها في السؤال المطروح، لكن بالفعل، هناك أمور قد تكرهها الأم بأولادها أو تزعجها إن صحّ التعبير. في يوم عيد الأم، قررنا سؤال عدد من الأمهات العربيات عن أكثر ما يزعجهن في أولادهن وبناتهن، عندما تقرأون الإجابات ستعلمون حقاً كم الأم هي كائن بسيط لا يعرف الكره.

إعلان

منشورات ابنتي على فيسبوك
"أكره صورها على مواقع التواصل الاجتماعي، فهي تظهر بملابس غير محتشمة أحياناً، كما أنّها تنشر عن قضايا لا تتوافق مع معتقداتنا. أتذكر أنّها شاركت منشور عن أهمية الجنس قبل الزواج، فتشاجرت معها وحذفتني لبضعة أيّام." -رنا، 47 عاماً

تترك ملابسها في كل مكان
"ابنتي الصغيرة والتي تبلغ من العمر 23 عاماً تترك ملابسها في أي مكان… حرفياً! أتذكر جيداً أنّ في إحدى المرات رمت حمالة صدرها في غرفة الجلوس لأنّها "تزعجها" وعند زيارة الجيران، كان لا بدّ لي أن أشرح سبب تواجد حمالة صدر على طاولة غرفة الجلوس." -ريماز، 49 عاماً

ابني "يحشش"
"تصالحت مع الموضوع اليوم. ابني يحب تدخين الحشيش وبالرغم من انّه دائماً يحاول اقناعي أنّ الحشيش لا يضر، أنا أنزعج، فأنا أكره هذه المواد وأعتبرها من "المخدرات" حتى لو نكر الأمر وحاول اقناعي أنّ الحشيش هي عشبة فقط ترخّي أعصابه." **-ندى، 50 **عاماً

لا يتصل بي
"ابني يعيش في بيروت ونحن نعيش في الجبل… يمر أحياناً 3 أيّام ولا يتصل، أنا دائماً من يجب أن يتصل، وأحياناً لا يردّ، يتحجج بعمله، لكن أعلم أنّه لا يكترث." -ميرنا، 50 عاماً

ابنتي مصرة على قصّ شعرها
"أكره الشعر القصير وأحب الشعر الطويل. لكن ابنتي، لا تريد سوى قصّه… حتى أنّها بدأت تفعل الأمر بالسر وتفاجئني في كل مرّة وأنهار أكثر وأكثر. بالإضافة إلى شعرها القصير، دائماً تختار ملابس للشباب وأنا احب الستايل الأنثوي، ففي إحدى الأعراس، ارتدت حذاء Adidas بدلاً من الكعب العالي وجنّ جنوني." **-أمال، 49 **عاماً

ابني يرتدي شعراً مستعاراً
"وجدت ابني يوماً مرتدياً شعر مستعار ويغني في غرفته. جارتي نصحتني أن أخبر والده، لكن شعرت أنّ هذا سيكون أسوأ له تركته يفعل ما يريد، لكن أعلم أنّني لا أود رؤيته هكذا وأفضّل أن يقلع عن هذه العادة، أخبرني أنّ صديقه يجلب له مجموعة من الشعر المستعار من عمّه الذي يعمل كمدير في H&M والشعر يعود للـ"منكين"… أتمنى أن يقطع علاقته بهذا الصديق ايضاً، لا أعلم ما الذي يحدث مع هذا الجيل." **-جمانة، 49 **عاماً

ابنتي سكّيرة
أحب ابنتي كثيراً ولا يزعجني شيء بها، فهي حنونة جداً ولا تحرمني من شيء. لكن أعلم أنّها تشرب وتفرط بالشرب، فأتذكر أنني رأيت أصدقائها يوصلونها للمنزل وهي بحالة سكر. لم أواجهها قط، لكنني أحياناً أصعد إلى المنزل وأحمل زجاجات البيرة التي أجدها بسيارتها، وأنظر إليها، فتبتسم وتقول "إنّها لرفيقي علي، كان قاعد ورا." -جنى، 55 عاماً ابني وحيد
"أحب ابني مسعود، فهو مثالي. لديه وظيفة جيدة وراتب مناسب كما أنّه يتمتع بحنية كبيرة، لكن، لم أرَ مسعود يوماً مع فتاة أو حبيبة، وهذا يزعجني ودائماً أضغط عليه ليرتبط. إمّا أنّه فعلاً لا يحب الارتباط أو أنّه يخجل منّي ولا يرغب بأن يعرفني على حبيبته، أنا لا أحب أن أراه وحيداً." **-رندا، 50 **عاماً يدرس كثيراً
"ابني مثالي جداً وهو الأول في صفّه. لكن أشعر أحياناً أنّه مهووس بدروسه، فأنزعج عندما يسهر حتى الفجر من أجل امتحان. أكره هذا النظام الدراسي الذي يضع الأولاد تحت الضغط." **-ميرنا، 35 **عاماً ابني عنيد
"لا يستمع أبداً. دائماً يريد أن يقوم بما يجده مناسب، هو عنيد للغاية وأشعر احياناً أنّه لو استمع إلى نصائحي، لما وقع بالكثير من المشكلات. لكن للأسف دائماً لا يستمع ويقوم بما يريده هو. أتمنى الله أن يكون بعون حبيبته المستقبلية." **-نورا، 40 **عاماً

ملابسهن
"لا يعنيني الاحتشام، لكن أخاف من نظرات الناس والمتحرشين والحسد، بناتي يخرجن بملابس غير محتشمة متحججات أنّهن في السيارة ولن يراهنّ أحد. لكن أنا أخاف من عيون الجيران وبالأخص الحسد، فلا أريد أحد أن يرى جمال فتياتي." **-نورا، 70 **عاماً "ما بتعرف تربّي"
"أخاف على أولاد ابنتي لانّ ابنتي لا تعرف التربية الصحيحة، ولا تعرف كيفية الاهتمام بأولادها ولهذا أشعر بمسؤولية كبيرة وكأنّ دوري هو ملء الثغرات في تربيتها. لا اعلم ماذا ستفعل بعد رحيلي، أتمنى أن أنجح في مهمتي هذه واربي أحفاداً أفضل." **-سعاد، 73 **عاماً