الزواج

سألنا شباب عرب عن عروض الزواج الأكثر رومانسية التي تلقوها

كنا على باب الطائرة في أعلى السماء، استعداداًً للقفز بالمظلة، نظر إلي وقال تتزوجيني
نسمة فرج
إعداد نسمة فرج
13.2.19

لا أخفي أنني من محبي الأفلام الرومانسية، ولا زلت أتأثر عندما يقوم البطل بتقديم خاتم الزواج إلى البطلة وهو جاثٍ على رُكبة واحدة. لم أختبر هذه الأجواء حتى الآن، ولكني ما زلت أشاهد هذه الأفلام وأحب سماع كيفية تم قيام أحدهم بعرض الزواج على آلآخر. في أغسطس الماضي، قرأت عن أغرب طريقة للزواج، وكانت على طريقة فيلم "حب في الزنزانة"، بعد موافقة مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون المصرية، على عقد قران أحد نزلاء سجن أسيوط على نزيلة بالسجن نفسه وذلك عقب تقنين الإجراءات وموافقة النيابة العامة على الطلب المقدم من السجين، تم اتخاذ الإجراءات القانونية والتأمينية اللازمة، وتم طلب المأذون الشرعي لعقد القران بحضور قيادات السجن.

وفي السنوات الماضية ظهرت بعض مقاطع الفيديو على سوشيال ميديا تٌظهر بعض الشباب يقومون بطلب الخطبة أو الزواج أمام المدارس او داخل الحرم الجامعي، وفي الأول من يناير تداولت صفحات على مواقع التواصل مقطع فيديو لطالب يحتضن طالبة في كلية اللغة العربية في الحرم الجامعي للأزهر في المنصورة(شمال القاهرة). وبدأ المقطع بالطالبة وهي تغمض عينيها، ويوجّهها زملاؤها نحو الطالب الذي ينتظرها وهو جالس على إحدى ركبتيه وفي يده باقة ورد. وما إن تقترب منه حتى يحتضنها ويحملها، ثم يدور بها في المكان، وسط تصفيق الطلاب. لم تنتهي القصة على خير للأسف، فقد قرَّرت جامعة الأزهر فصل طالبة في كلية اللغة العربية في فرعها بالمنصورة، بشكل نهائي، قبل أن يتدخل الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، لوقف قرار الفصل. سألت بعض الصديقات والأصدقاء عن طرق تقدم للخٌطبة أو الزواج، ورغم مرور السنوات إلا انهم مازالوا يتذكرون تفاصيل هذه اللحظات الفريدة.

تقدم لي في حفل خطوبتي على رجل آخر
"تقدم لي زوجي في حفل خطوبتي على رجل آخر، فقد كنت مخطوبة خطوبة تقليدية لرجل قبل زوجي الحالي، وهو ما جعل البعض يلاحظ عدم سعادتي بالأمر، وكان زوجي أحد المدعوين من قبل الأهل ولم أراه قبل هذا اليوم، فتقدم لخُطبتي من ابنة خالتي وقال لها نصًا: "إذا لم يكن لهم نصيب وهو ما سيحدث قريبًا، فهي من نصيبي، وأنا بحبها." وهذا ما حصل، لم تتم الخطوبة الأولى، وكان النصيب أن أتزوجه هو." -إسراء، 27 عاماً

تقدم لي في الهواء
"قصة خطوبتنا كانت غير عادية، كنا حبيبين لمدة طويلة، ولم يفكر أبداً بعرض الزواج علي، وكان دائماً يقول أنه لا يؤمن بالزواج من الأصل، وأنا على الرغم من أنني كنت في صغري قد رسمت خطة كاملة ليوم العرس وشكل فستان العرس، لم اعترض "انو خلص بلاش زواج". ولكن بعد خمس سنوات، وفي رحلتنا الأولى كثنائي في دبي، قررنا تجربة القفز المظلي من الطائرة، كنت خائفة ومتوترة، وفي اللحظة التي وقفنا بها على باب الطائرة في أعلى السماء، استعداداًً للقفز، فجأة أمسك بيدي ونظر إلي وقال تتزوجيني؟ قلت له لأ، وقفزنا. غَيرت رأيي بعد هبوطنا بسلام على الأرض." -علا، 28 عاماً

غيرت ديني علشانها
"كنا أصدقاء مقربين في الجامعة، وكننا نكن لبعضنا البعض مشاعر حب فضلنا عدم البوح بها لأننا من أديان مختلفة. ولكن بعد تخرجنا من الجامعة ومحاولاتنا الفاشلة في علاقاتنا، جاء اليوم الذي اعترفنا لبعضنا بأننا نحب بعض خلال وجودنا في عرس أحد الاصدقاء المشتركين. لم تطلب مني تغيير ديني ولكنها كانت الطريقة الوحيدة للزواج منها. أعلنت إسلامي في سماعة الجامع القريب من منزلها، وطلبت منها الزواج بنفس اللحظة. ونحن معاً منذ ذلك الوقت ولم أندم على ذلك أبداً." -رامي، 31 عاماً

استقبلنا أصدقائنا بالصواريخ
"قبل قيامي بالتقدم لخطبة الفتاة التي أحب، قمت بشراء سيارة جديدة، وكانت حبيبتي تعلم أن ليس معي أي أموال لشراء خاتم الخطوبة والتقدم لها. وهو أمر أكدت عليه كثيراً حتى لا تعلم ما الذي أخطط له. اتفقت مع أصدقائها على يوم محدد للخطوبة وتحدثت مع عائلتها ليكونوا في المكان قبل أن نأتي. في هذه الفترة كنت أكذب على خطبتي كثيرًا بسبب انشغالي في تحضير الخٌطبة والمفاجأة كنت أقول لها إنني مشغول في العمل وأنا أقوم بتحضير تفاصيل الخٌطبة مع أختها. يوم المفأجاة، ادعيت أننا سنذهب للعشاء، ولكن أخذتها لمكان الحفلة، وبمجرد دخولنا أطلق أصدقائنا صواريخ من المفرقعات وبدأت الزغاريد، ونزلت على ركبتي وقدمت لها خاتم الخطبة." -كريم، 23 عاماً

رأيتها في الباص وبحثت عنها لمدة 8 أشهر
"كنا نجلس بجانب بعضنا البعض ومن أول نظرة عرفت انها فتاة أحلامي التي طالما بحثت عنها، نزلت هي في المحطة التي تسبقني، ونزلت ورائها لكي أعرف عنوان منزلها. بقيت 8 أشهر أنتظر أي فرصة لمعرفتها ومصادفتها مرة أخرى بدون حظ. لحسن الحظ أنني اكتشفت أن ابنة عمي تعرفت على عنوان منزلها، وكانت تعرف صديقة مشتركة، واتفقنا على الطريقة التي يمكن أن اتعرف على الفتاة التي ابحث عنها. خططنا للقاء، وبعد أشهر من المحاولة، كانت فتاة أحلامي أمامي، جلسنا وتحدثنا لساعات وتقدمت لخطبتها بنفس اليوم." -أحمد، 27 عاماً

رسمت لها قصة مصورة على طريقة فيلم إكس لارج
"كانت صديقة أخي في المدرسة الثانوية، وأنا كنت أنهيت دراستي الجامعية، رأيتها أكثر من مرة وأعجبت بها منذ اللقاء الأول، وبٌحكم أنها صديقة أخي كنت أراها دوماً وأتحدث معها، وعرفت ماذا تحب هي وما هي الأشياء المفضلة لديها، وكانت شخصيات الكرتون "ميني وميكي" هي الأقرب لقلبها، فقررت الاعتراف بحبي لها من خلال رسمة قصة مصورة مثلما فعل أحمد حلمي في فيلمه "إكس لارج" والقصة تتكون من محادثات بين ميني وميكي، ويقوم ميكي بالاعتراف لها بحبه، ويتقدم للزواج منها. رأيت الفرحة في عينها وهي تقرأ القصة، وتأكدت أنها تكن لي نفس المشاعر. طبعاً، تقدمت للزواج منها مباشرة." -عمرو، 28 عاماً

فيسبوك جمعنا
"بداية الشرارة كانت عندما رأيت صورة البروفايل الخاص به على فيسبوك، فهو كان صديق زميلة لي ولم يعرف أنه "الكراش بتاعي" فقد كنت أسمع عنه الكثير من صديقتي، ولكنه كان يعيش في السعودية. علمت لاحقاً أنني أيضاً كنت الكراش بتاعه، فقد شاهد صورة تجمعني بزميلتنا المشتركة، وظل يبحث عني لمدة 4 أشهر دون أن اعلم أنه معجب بي أيضًا. وقبل وصوله إلى القاهرة تواصل مع أخي لكي يتقدم لخٌطبتي، وبالفعل أتممنا الخطوبة." -ألاء، 24 عاماً