حب
عيد الحب

أسوأ الردود التي تلقاها البعض عندما اعترفوا بحبهم

بالهالسرعة. شكرًا هذا لطف منك. وجوعانة
13.2.20

يقول الروائي الإنجليزي ويليام شكسبير "الحب أعمى والمحبون لا يرون الحماقة التي يقترفونها." تنطبق هذه المقولة على الكثير من العشاق الذين يسدل الحب غشاوة على أبصارهم، فيتغاضون عن نقائص الحبيب وعيوبه. لكنها تنطبق أيضًا على أولئك الذين جربوا التعبير عن حبهم لشريكٍ لم يبادلهم نفس الشعور، وتلقوا رداً بارداً غير متوقعاً أصابهم في مقتل . VICE عربية تحدّثت مع شباب وشابات تلقوا أسوأ الردود على كلمة "أحبك."

بهالسرعة؟
"التقيت قبل أشهر بشاب من جنسية أجنبية خلال برنامج للتبادل الطلابي. في البداية، كنا نجتمع نحن الطلبة عند نهاية كل أسبوع، ثم تطورت الأمور بيننا وتحوّلت إلى لقاءات ثنائية شبه يومية. بعد مرور عدة أشهر، جاء موعد عودتي إلى المغرب، اشتدّ خوفي من فقدانه، فقرّرت ذات مساء أن أبوح له بمشاعري. فكّرت أنه لن يرى في إعلان المرأة عن حبها أمرًا مستهجنا يُنقص من قدرها، لذا نفضت خجلي جانبًا وقلت له بدون تفكير "مارك.. أنا أحبك." مرت ثوانٍ قليلة من الصمت (بدت كأنها ساعات) قبل أن يجيبني مستغربًا "already " أو "بهالسرعة." آه كم تمنيت أن أسترجع ما قلته." -إيمان، 21 عامًا

إعلان

جوعانة!
"كانت واحدة من أغرب ردود الفعل على الاعتراف بالحب التي تلقيتها، كنت مُغرماً بفتاة تكبرني سناً، كنت أفكر بها طوال الوقت، وعلى الرغم من أنني لم متأكداً من أنها تبادلني نفس المشاعر، إلا أنني قررت الإعتراف لها، عندما قلت لها "بحبك" شعرت أنني ملكت العالم، ولكن بالنظر إلى وجهها كان الأمر مختلفاً، نظرت إلي لبعض الوقت وقالت: "جوعانة." نعم هذا كان ردها، لم أعلم ماذا أفعل، ذهبنا لمطعم، شاهدتها تأكل وتتحدث وكأن شيئاً لم يكن، ولم نفتح الموضوع مجدداً. من الواضح أنها لم تبادلني نفس المشاعر، ولكن "جوعانة" يا تقبريني؟" - هيثم، 25 عامًا

أجابتني أمه
"عندما كنت أصغر سًنا، وككثيرات من بنات جيلي، كنا نُعجب بالشبان الذين يصطفون أمام باب الثانوية، مستعرضين عضلاتهم وتسريحات شعرهم، سواء كانوا على دراجاتهم النارية، أو داخل سياراتهم التي تنبعث منها أصوات موسيقى عالية. حدث أن ارتبطت بأحد من هؤلاء، بل كنت في بعض الأحيان أتسلّل من المدرسة لأسترق معه لحظات معدودة (يشيب شعر رأسي عندما أتذكّر غبائي)، في أحد المرّات تركت له رسالة وختمتها بعبارة "أحبك كثيييييييييرا" مع عدة رموز تعبيرية على شكل قلب. اتصلت به بعد دقائق، وإذا بأمه تجيبني قائلة "وفري وقتك وجهدك لأجل دراستك، ابني عاطل عن العمل ويقضي يومه في النوم، لا شغل ولا مشغلة، بل لا يزال يستلم مصروف جيبه مني." اعتذرت منها بشدة وأقفلت الخط. بصراحة لم أعلم وقتها هل كان عليّ أن أحسّ بالحرج أم أنفجر ضحكًا أم أبكي حظي العاثر، "تنذكر وما تنعاد." -مريم، 28 عامًا

شكرًا هذا لطف منك
"في العادة تكون عبارة "شكرًا، هذا لُطف منك" ردّا طبيعيًا ومقبولاً على أيّ من عبارات المديح والغزل، لكن أن يكون هذا ردّ حبيبتي بعد اعترافي لها بالحب أمام الملأ، فهو أمر محبط حقًا. سأعود معكِ بذاكرتي إلى شهور قليلة مضت، فكرت أن أعايد خطيبتي بمناسبة عيد ميلادها على مسمع الملايين عبر أشهر برنامج إذاعي صباحي. ربطوا الاتصال بها، وشرعتُ في التعبير لها عن حبي وهيامي واسترسلتُ في ذلك "على المباشر." فما كان منها إلا أن أجابتني باللغة الفرنسية "Merci, C’est très gentil." تخيل هذا الرد على الهواء مباشرة. أعترف لها بحبي وتجاوبني بشكراً على لطفك. طبعاً صدمت وشعرت بالإحراج وتعرضت للسخرية من كثيرين، ولكن لم أجعل ذلك الموقف يقف في طريقي، نحن متزوجان الآن."
-محمد، 32 عامًا

لو بتحبيني احذفي صورك من فيسبوك
"لطالما كانت علاقتي بمهدي بين شدّ وجذب، وغالبًا ما تكون حول صوري وعدد متابعيني في حساباتي على فيسبوك وإنستغرام. بدأ الأمر بملاحظات بسيطة اشتدّت حدّتها فيما بعد، فاستغلّ يوما حديثًا حميميًا بيننا اعترفت فيه بحبي له، وما كان منه إلا أن أجابني: "لو تحبينني حقًا، احذفي صورك من الفيسبوك." لم أتقبّل الأمر واعتبرته ابتزازاً ومقايضة لمشاعري. لا زلنا نتحدث ولكن هذا الرد على اعترافي بحبي له كان الأسوأ في حياتي." -سارة، 26 عامًا اعترف لي بحبه وأعطاني "بلوك"
"سأحكي لكِ قصتي مع أحمد، أحد أعزّ أصدقائي الذي دامت عشرتنا لسنوات طويلة، كنت أحكي له عن أدقّ تفاصيل حياتي وأطلب منه المشورة دائماً. فاجئني أحمد قبل فترة قصيرة "باعتراف طويل عريض" عن حقيقة مشاعره تجاهي التي تحوّلت من مجرّد صداقة إلى حب، فكتب ما يلي "جيهان، اسمعي ما سأقوله له جيدًا، لقد فكّرت مليا قبل أن أعترف لك بمشاعري، ويبدو أنه الوقت المناسب. لقد اعتدت وجودك في حياتي أكثر مما تظنين، أنا أحبك، نعم أحبك. " ومن ثم كانت المفاجأة: "عمومًا، أرى أنه من الأفضل أن نبتعد عن بعضنا، فأنا لن أقبل أن أراكِ مع غيري أو أن أعيش دور الصديق المقرب، أعتذر منكِ كثيًرا، أحبك كثيًرا، وداعاً." ثم حظرني على الواتساب. لم يترك فرصةً للردّ، وبصراحة لم أتعاطف معه ولم أبحث عن أي وسيلة للتواصل معه، لقد كان أنانيًا، فكّر في راحته بعيدا عني ولم يفكّر في خذلانه لي."-جيهان، 19 عامًا

أحبك كأخٍ
"الإفصاح عن مشاعري كرجل لم يكن يومًا مصدر إحراج بالنسبة لي، إذ لم أتردّد مرّة في إبداء إعجابي لأي فتاة "دخلت مزاجي." بعد كل تجاربي وخبرتي في العلاقات العاطفية، وقعت أخيرًا في غرام زميلتي في الجامعة، واعترفت لها بالحب، فأجابتني "أحبك أيضًا، لكن مثل أخي." لحظتها تذكرت كل memes والصور الساخرة عن الفريندزون. توقعت كل شيء ولكن ليس هذا، اعتقدت أن هذه الجملة انتهت من العالم. أؤكد لكم ليس هناك رد أسوأ من أن تقول لك فتاة تحبها أنك مثل أخوها، لا شيء يحضرك لذلك." -أحمد، 24 عاماً