صور من معرض آرت دبي تجمع ما بين الحداثة والنوستالجيا

آرت دبي. الصورة من Photo Solutions. تصوير: آبي جوتيكو (والس). 

فن

صور من معرض آرت دبي تجمع ما بين الحداثة والنوستالجيا

أعمالي فيها نوستالجيا وربما تتسم للبعض بالرقة شكلاً، لكن إذا اقتربت من العمل ستكتشف تفاصيل تعج بالتوتر
26.3.18

انتهت أمس السبت فعاليات النسخة الثانية عشرة من معرض آرت دبي 2018 (21-24 مارس) والذي شارك فيه هذا العام 105 معارض من 48 بلداً تم تقسيمها بين قاعات كونتمبرري للفن المعاصر ومودرن للفن الحديث. شارك في المعرض عدد كبير من الفنانين العرب والأجانب، منهم الفنانة السعودية فلوة ناظر، التي شاركت للمرة الاولى في المعرض بعملها تحت عنوان "البجعة" The Swan مع حافظ جاليري من السعودية، وهو عمل عن التحول الذاتي والتغيير الصعب، وينتمي هذا العمل لمجموعة "المكتبة الخضراء " وهي مجموعة من الأعمال المستوحاة من سلسلة كتب للاطفال التي شكلت جزءاً من الذاكرة الجماعية للكثير من الأطفال العرب في حقبة السبعينات، الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي. نزوة التي تعمل وتعيش ما بين لندن وجدة تشير في مقابلة عبر الايميل أن أعمالها "تتحرى المواضيع المتعلقة بالهوية العاطفية والنفسية ضمن الثقافة السعودية، ومدى علاقتها بالتأثيرات الاجتماعية والسياسية،" وتضيف:"أعمالي ترتكز على المفهوم وتهدف غالباً في الشكل إلى تحقيق التوازن بين التمثيل والتجريد." وبسؤالها عن تلك الرابطة الغير مرئية أحياناً ما بين حنين للماضي ومحاولة تغيير الحاضر في أعمالها الفنية، تقول نزوة: "أعمالي فيها نوستالجيا وربما تتسم للبعض بالرقة شكلاً لكن إذا اقتربت من العمل ستكتشف تفاصيل تعج بالتوتر." نزوة التي تستخدم مجموعة من المواد تمزج فيها بين الطباعة الرقمية والكولاج والتصوير إضافة الى قص وإعادة تنسيق الصور المرئية توضح أن استخدامها الصور القديمة والكتب ومراجع مختلفة من الثقافة الشعبية المقترنة بالذاكرة الجماعية، يساعد بشكل ما في "فهمنا للحاضر وأحياناً تنبؤ بالمستقبل، لأن المستقبل مرتبط بدراسة الماضي وتاريخه."

الفنان والمخرج الفلسطيني عامر شوملي، يشارك هذا العام في عمل فني بعنوان "أعراس لم تتم" مع جاليري ون من رام الله حيث قام بإعادة بناء تفاصيل من أثواب عدة قرى فلسطينية تم تهجيرها خلال النكبة في عام 1948 باستخدام طبب من الخيوط مستبدلاً كل قطبة بطبة كاملة جديدة لم تستخدم بتطريز أي فستان عرس بالاشارة الى كل تلك "الأثواب التي لم تطرز وأعراس لم تتم، اغاني لم تغنى.." لتصبح شواهد على "احتمالات الحياة التي بترت عام 1948" كما يشير تعريف العمل الفني على موقع الفنان.

أكثر من 75 عملاً فنياً لرواد الحركة الحداثية في المنطقة تم عرضهم ضمن معرض "خوض غمار حياة ضروس" والذي تم تقسيمه إلى خمسة مجموعات ومدارس فنية حديثة عبر خمسة عقود من الزمان وفي خمسة مدن عربية: جماعة الفن المعاصر في القاهرة (أربعينات وخمسينات القرن العشرين) وجماعة بغداد للفن الحديث (خمسينات القرن العشرين) ومدرسة الدار البيضاء (ستينات وسبعينات القرن العشرين) ومدرسة الخرطوم (ستينات وسبعينات القرن العشرين) ودار الفنون السعودية في الرياض (ثمانينات القرن العشرين). أما جلسات المنتدى هذا العام فقد جاءت تحت عنوان "أنا لست روبوتاً" حيث تضمنت نقاشات هادفة عن الأتمتة والذكاء الاصطناعي مع كل ما يرافقها من فرص ومخاوف.

"أين ذهب كل ذلك السحر؟" -فلوة ناظر 2017. 240*180 -الصورة مقدمة من الفنانة وجاليري حافظ، جدة.

عمل للفنانة الامريكية فال بريتون بعنوان Deluge، عام 2014- الصورة مقدمة من الفنانة وجاليري ويندي نوريس، سان فرانسيسكو.

عمل للفنانة ديانا الحداد بعنوان Smoke Screen، عام 2015. 289.6 × 914.4سم، جاليري ماريان بويسكي-الصورة من Photo Solutions. تصوير: آبي جوتيكو (والس).

لوحة للفنان شاكر حسن السعيد، بدون عنوان، عام 1957 من معرض "خوض غمار حياة ضروس"- الصورة مقدمة من مجموعة عالية وحسين حربا، تصوير: ادواردو غاريس

نورة الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، وجميلة المحيري، وزيرة دولة لشؤون التعليم العام في الامارات يستمعون لشرح للعمل الفني "أعراس لم تتم" للفنان الفلسطيني عامر الشوملي، جاليري ون. الصورة من Photo Solutions. تصوير: آبي جوتيكو (والس).

الصورة من Photo Solutions. تصوير: آبي جوتيكو (والس).

الصورة من Photo Solutions. تصوير: آبي جوتيكو (والس).

الصورة من Photo Solutions. تصوير: آبي جوتيكو (والس).