فيلم

لدينا أمنية واحدة: الرجاء إعادة الجني إلى المصباح

الصدمة بعد مشاهدة تريلر فيلم "علاء الدين" الجديد
13.2.19

بعد إعلان شركة ديزني عن الفيديو الترويجي لفيلم "علاء الدين" ومشاهدة ويل سميث كجني أزرق للمرة الأولى، يمكننا القول أن لدينا طلب وحيد، الرجاء إعادته إلى المصباح. في تريلر الفيلم الذي حقق ملايين المشاهدات، قامت ديزني بالكشف عن الجني في آخر الفيديو كخدعة قاسية على ما يبدو، لاعطائنا إحساس زائف بالأمان بعد عرض بضع لقطات جميلة لجعفر وياسمين.

أوه، انظر، هناك رأس نمر عملاق في الصحراء، هناك ثعبان، وسجادة تطير. للحظة، شعرنا بالحنين لرؤية ذكريات طفولتنا خلال مشاهدة "علاء الدين" تتحول إلى واقع ثلاثي الأبعاد. لكن فجأة ، أخذ علاء الدين هذا المصباح المشئوم وقام بفركه، وخرج الدخان الأزرق، وخرج ما يشبه .. لا، هذا غير ممكن. من هذا؟ ماذا حدث لوجه ويل سميث؟ أين الجني الذي نحب؟ وإذا لم يكن المظهر الخارجي كافياً، انتظر اللحظة التي يفتح فيها فمه للتحدث، لترى كيف تموت كل تلك الذكريات المتبقية من طفولتك.

1550047564667-alaa

روبن وليامز كان ساحراً في دوره كجني. كان مشاهدته متعة. نكاته كانت تملأك بالفرحة على الرغم من دماغك كطفل صغير لم يكن يفهم كل ما يقال. كان جني حقيقي، يمكنه أن يُحول نفسه إلى أي شيء يحلم به - مذيع، مضيفة طيران، مصمم أزياء. بالنسبة لنا كأطفال، كان ذلك الجني الأزرق يمثل كل الاحتمالات التي أمامك في هذا العالم. كنت تعتقد أنك يمكن أن تكون تلك الأشياء، في يوم من الأيام، عندما تصبح أكبر سناً. كان العالم مصباحك، في انتظار أن يقوم أحد بفركه.

لكن بعد ثلاثة عقود، نحن هنا. رحل روبن ويليامز، ذلك الجني المحب أصبح ذاكرة بعيدة، وهذا ما لدينا الآن: جني أزرق عملاق ومزعج. هذا هو سن الرشد. كان الجني الذي شاهدناه عام 1992 بمثابة الحلم الذي يخفي ما قد يخبئه العالم لنا. جني ويل سميث هو الواقع. وهذا مؤلم.

الفيلم الذي أخرجه، غي ريتشي، وكتب السيناريو له، جون أوغوست، سيعرض في 24 مايو المقبل.

ظهر هذا المقال على VICE US