نسوي

رسوم: مريم علي العميرة

مرأة

نساء عربيات يتحدثن عن تأثير حركة "أنا أيضاً" على واقعهن

ساهمت الحملة في فضح شخصيات عامة كان يُنظر لها كملائكة
9.10.18

شكل توجيه الاتهام للمنتج الأمريكي هارفي واينستين بارتكاب انتهاكات جنسية وفضح الكثيرين غيره في مراكز بارزة في الولايات المتحدة وغيرها، منعطفاً هاماً في تعامل الإعلام مع هاشتاغ "أنا أيضاً" (MeToo) التي تم إعادة إحيائها في أكتوبر العام الماضي. الهاشتاغ الذي استخدمته الناشطة النسوية السوداء تارانا بورك عنواناً لحملتها في 2007 للفت الانتباه للتحرشات الجنسية التي تتعرض لها الشابات الملونات، لم يحقق الصدى المطلوب إلا بعد أن تم استلهامه من قبل عدد من الممثلات في هوليوود للكشف عما تعرضن له، وخلال فترة قصيرة أصبح واحداً من أهم الهاشتاغات في العالم، وساعد في جعل قضية التحرش الجنسي والاغتصاب وغيرها من الانتهاكات الجنسية قضية عامة وصل صداها إلى العالم.

إعلان

عربياً، شجعت الحركة عدد من النساء بالحديث عن التحرش والانتهاكات التي تعرضن له بالعمل والحياة، ولكن هناك جدل حول مدى تأثير هذه الحركة على المستوى الشعبي، وإذا ما كان الغرب مجدداً يقوم بتحديد أولويات النساء حسب رغباته. تحدثنا إلى عدد من النساء العربيات عن هذه الحركة أو الحراك، ما له وما عليه، وكان هناك شبه إجماع على أن الطريق لا زالت طويلة أمام تحقيق العدالة الحقيقة للمرأة.

هبة، 27، السعودية

منذ انطلاق حملة "أنا أيضاً" وأنا أتساءل عن سبب عدم قدرة العالم العربي على صناعة التغيير من الداخل، وليس استيراد أفكار جاهزة كما يستورد كل شيء آخر. الحركة قد تكون خلقت نقاشًا هامًا حول العلاقة غير الصحية بين الرجل والمرأة عندما يكون الرجل في مركز قوة - وهو كذلك في أكثر الحالات- ولكنها لا تشبهنا ولا تشبه واقعنا. هناك أمور مرتبطة بالثقافة والتقاليد العربية تحد حرية المرأة من جهة، ولكنها تحميها من جهة أخرى، فالمرأة العربية مثلاً لديها أهل وأقارب وجيران، وليست كيان لوحده بلا سند، هذا الواقع أحياناً يجعل الرجل الذي يفكر بالتحرش أو الاغتصاب مرتين خوفًا من أن تقوم بفضحه، لأنها ببساطة قد تفعل، وفعلت.

المرأة ليست بذلك الضعف الذي يحاول البعض تحديد كينونتها فيه، أنها ضعيفة وضحية وستصمت. طبعاً من جهة أخرى قد يتم تهديد المرأة بفضحها إذا تحدثت عما تعرضت له، وفي أحيان كثيرة يتم لوم الضحية كما في كل العالم. ولكن يجب أن لا ننسى أن هناك نساء عربيات تحدثن وغَيرن وطالبن بحقوقهن كاملة غير منقوصة. النساء في الغرب ليسن أكثر شجاعة أو يعرفن حقوقهن أكثر منا، ولكن الرجال في الغرب (أعرف أن الكثيرات سيعترضن على ذلك) أسوأ بدرجات من الرجال العرب (مع التأكيد على عدم التعميم)، ونظرتهم للمرأة مشوهة، وما يخيفهم هو القانون وليس الأخلاق أو العائلة أو حتى نظرته لنفسه. أنا مع فكرة الحركة ولكنني ضد الشخصيات المشهورة التي قمن بها، وضد أخذها كما هي وضد تعميمها وكأنها إكتشاف غربي جديد، ونسيان أن المرأة العربية لم تتوقف يوماً عن النضال لأجل نفسها.

فاطمة بدري، 33، تونس

fatma2 copy.jpg

مما لاشك فيه أن حملة "أنا أيضاً" كانت بمثابة الإشارة التي كانت تحتاجها الكثير من النساء في العالم لإطلاق ما يشبه الصرخة ضد انتهاكات الذكور بحقهن، والأكيد أنها نجحت إلى حد كبير في توعية العالم بمسألة التحرش الجنسي ومدى اتساع نطاقه. وكل هذا جيد، ولكن يبقى السؤال هل يمكننا فعلاً كمجتمعات عربية الحديث عن تأثيرات حقيقية لهذه الحركة والافتخار بتحقيق نتائج فعلية؟ برأيي من المبالغة القول إن حملة "أنا أيضاً" وجدت طريقها فعلاً في مجتمعاتنا العربية عموماً والتونسية خاصة لعدة اعتبارات يطول شرحها ولكن قد أتوقف عند بعضها.

لا أبالغ اذا قلت أنه من العبث توقع تأثيرات كبيرة للحركة في مجتمعات تحكمها حتى الآن سلطة الرجل، مجتمعات ما زالت تدين المرأة كلما تعلق الأمر بقضية جنسية. ورغم الاستثناء التونسي على مستوى ما تتمتع به المرأة من حقوق وحريات قياسًا بنظيراتها في المجتمعات العربية، إلا أن الملفات المتعلقة بقضايا الجنس وإن كان فيها القانون ضامناً لحقوق المرأة ولكن المجتمعات ما زالت تشكل جلادها الحقيقي. أقول جازمة إن التوقيت المناسب لخروج أي امرأة في محيطنا الاجتماعي العربي للحديث عن مثل هذه القضايا لم يحن بعد في الوطن العربي عمومًا دون استثناء، لأن مثل هذه الحركات تنجح بدعم المجتمع أساسًا والحال أن هذا الأخير ما زال يفتخر بفحولة الرجل حتى لو كان اغتصابًا.

إعلان

لو يتم كسر حاجز الخوف يومًا حقاً وبشكل فعلي عن المرأة العربية، فأنا على يقين أن الكثيرات سيتحدثن عن جرائم جنسية مورست بحقهن ولكنهن لزمن الصمت خوفًا من مجتمع سيجلدهن ويكافئ الجلاد. ولهذا أقول أن حملة "أنا أيضاً" مرت مرورًا عابرًا على مجتمعنا، قد تكون قد أثارت السؤال والنقاش حول ظاهرة التحرش وجعلتها مادة للحوار في فضاءات عديدة سواء بين زملاء العمل بين الأصدقاء وحتى كمواد إعلامية، وهذا أمر جيد وقد يكون منطلقًا لطرح أكثر نضجًا وأكثر فاعليةً. المجتمعات العربية في حاجة إلى حملات توعية بخصوصية عربية وبشكل مستمر، وإلى تفعيل قوانين صارمة لا تنحاز للرجل في القضايا الجنسية حتى نمنح المرأة الشجاعة للحديث عن انتهاكات الرجال الجنسية بحقهن.

لونا صفوان، 28، لبنان

luna copy.jpg

أعتقد أن النساء العربيات اليوم في صراع مستمر بين مواجهة المتحرّش، وبين الخوف من الوقوع في الكثير من المتاعب، وبين دعم تحركات عالمية مثل "أنا أيضاً" التي تعكس ما نأمل بتحقيقه من الحديث عن الانتهاكات الجنسية بصراحة وإمكانية توجيه أصابع الاتهام للمسؤولين عن هذه الانتهاكات بشجاعة ودون الشعور بالتهديد. أذكر جيداً يوم استرقت السمع إلى حديث تجريه صديقة لي مع زميلة لها في العمل كانت تتعرض باستمرار للتحرش اللفظي والذي وصل بالنهاية إلى حد التحرش الجسدي في مكان العمل. يومها لم أستطع إلا التدخل وحثها على المطالبة بمعاقبة المتحرّش. بعد أشهر من الحادثة، وفي نقاش مع صديقتي، يتبيّن لي أن أول ما تم سؤال تلك الصبية - التي تعرضت للتحرش عنه- كان: "يعني إنتي ما عملتي شي هيك أو هيك لفهمك غلط الزلمي؟"

لذلك يمكنني القول، أن حملة "أنا أيضاً" التي لقيت استحسانًا عالميًا، ولكنني شعرت أنها حملة موجهة إلى الغرب أكثر وأكثر ولم تغيّر الكثير في لبنان بصراحة، لأننا ما زلنا غارقين في نقاشات عامة مثل محاولتنا لإيجاد تعريف موحّد للتحرش، والتفريق بين التحرش اللفظي والجسدي أو التحرّش بالنظر، وتفنيد التحرش بالنظر أيضاً فقد تكون نظرة استحسان وتقدير أو نظرة مبالغ فيها، ليصل حدود النقاش منذ فترة ليست ببعيدة إلى "ما وراء المرحبا" على شبكات التواصل وإلى "اتهام أو عدم اتهام" النساء بتسببهنّ بالتحرش لأنفسهن. إنها نقاشات مزعجة ولكنها بلا شك ضرورية، إلا أننا بالتأكيد بعيدون كل البعد عن MeToo بالمضمون، على الرغم من صيت هذه الحركة الذائع في لبنان.

ابتسام لشكر، 43، المغرب

IMG_0044 copy.jpg

أعتقد أن هاشتاغ "أنا أيضاً" أحدث فرقاً ملحوظاً في المجتمع من خلال فضح التحرش والعنف الجنسي الذي تعاني منه النساء في بلدي. الأمر ليس متعلقاً فقط بتحرر النساء فقط أو بتمكنهن من الكلام بصوت عالٍ، بل الملفت هو أن المجتمع، بمختلف مكوناته، أصبح ينصت لهن وينتبه لوجودهن ولمعاناتهن، كما أن الرجال أدركوا أن النساء لن يصمتن بعد الآن، ولا شيء قادر على إسكاتهن في أي قضية قد تهددهن. من جانب آخر، أرى أن الهاشتاغ لعب دورًا مهمًا في جهود مختلف الحركات النسائية، وفتح الباب أمام الكثيريات ليتحدثن ويستنكرن ما تواجهه النساء بشكل يومي، سواء كان ذلك عن طريق انخراط عدد من الحركات والجمعيات والمنظمات في المغرب في النضال ضد كل أشكال العنف الجنسي، أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، التي كانت منصة لخلق عدة نقاشات حول مفاهيم ثقافة الاغتصاب والتمرد على الهيمنة الذكورية، الشيء الذي لم يكن يحدث من قبل.

كل ما أرجوه الآن هو أن نتمكن في الفترة المقبلة من المرور من الكلام إلى مرحلة التنفيذ، أي التقدّم بشكاوى للحدّ من هذه الممارسات والانتهاكات على أرض الواقع، ولو أن الأمر معقد قليلاً، إذ نجد أن نسبة النساء المشتكيات في عدد من الدول الديمقراطية التي يعتبر فيها القضاء مستقلاً كفرنسا مثلاً لا تتعدى 10%. الحديث عن التحرش الجنسي وفضح هذه الممارسات لا يجب أن يكون موسميًا، أو أن يتوقف عند هاشتاغ أو آخر، بل المهم هو الحديث باستمرار عنها في مختلف الأنشطة. وفي هذا الصدد، أعمل حالياً، باعتباري ناشطة حقوقية، على حملة جديدة تخص القانون الجديد ضد التحرش في المغرب، والذي لم يعترف بأن العنف الجنسي بين الزوجين هو اغتصاب، ما يعني أن الكثير من النساء يُغتصبن يوميًا في صمت، كما أنه اعتراف ضمني يكرّس فكرة أن النساء هنّ لعب جنسية، وخلقن لإرضاء الرجال ولا رغبات لهن. هناك حاجة لتغيير العقليات السائدة ولا يمكن تحقيق ذلك إلا بوجود قوانين رادعة.

آية عبد الرحمن، 29، مصر

عندما بدأت حركة Me Too للتدوين عن التحرش الجنسي عالميًّا، لم أهتم كثيرًا، لأنني متأكدة تمامًا أن النساء يتعرضن للظلم والتمييز في كل مكان، ويستقوي الرجال عليهن في جميع أنحاء العالم، وإن كانت النسبة متفاوتة من بلدٍ لآخر، لكنها موجودة دون شك. عندما انتقلت حملة التدوين إلى مصر، تجنبتها بكل إصرار؛ لدي قصص ومواقف وحوادث تحرش جنسي أكبر من أن تحتملها ذاكرتي، ولم أعد أتحمل قراءة آلاف المآسي التي تعانيها ملايين السيدات معي، لأني مدركة هول الكارثة واتساع دائرة تأثيرها، والقراءة عنها لا تسبب لي سوى استدعاء ذكريات مريرة ومؤذية. ولكني طبعاً متضامنة بشكل كامل تضامني مع كل امرأةٍ دونت ضمن هذا الهاشتاغ.

بالنسبة لي، اهتممت جدًّا بمتابعة ردود الفعل على هاشتاغ Me Too وأعتقد أنه لعب دورًا رائعًا في تشجيع كثير من الفتيات على النطق بخبراتهن المؤسفة، وكان الكلام درجةً ما من العلاج ونقطة لتجاوز الصدمة، وإلقاء الوزر على المتحرش المجرم بدلًا من لوم النفس كما برمجنا المجتمع على أن نشعر. شيء آخر ساعدت عليه هذه الحملة هو شعورنا كنساء بعمق الكارثة التي نحياها جميعًا، هذا مروع، لكنه أيضاً يطمئننا إلى أننا لسنا مجنونات ولا نتخيل أو نبالغ كما يصر المتحرشون على إشعار كل واحدة منا على حدة، واتهامنا بالهستيريا و"الأفورة" للتنصل من جريمتهم، وإلصاق ثوب (الموضوع عرض وطلب) بها، هذه الحركة ساعدتنا على نزع ذلك التصور من أساسه. لا يوجد أي عرض وطلب في أن تجعلني أشعر بالانتهاك.

إعلان

أيضًا ساهمت الحملة في فضح شخصيات عامة كان يُنظر لها كملائكة، وقد تساقط بعض المؤثرين والمعروفين جراء فضح انتهاكهم لامرأة في دائرتهم، الأمر الذي بدأ يُرسخ في عقول الناس أن التحرش وباء واسع الانتشار، وأن شهرة الرجل لا تعني أنه قديس، وأن زواجه أو حرمانه الجنسي ليس بالضرورة ما يدفعه للتحرش، بل هناك لذة القنص والاستمتاع بالاستقواء على الغير كمبررات خطيرة تدفع البعض لهذا السلوك. هذه النقطة هي أهم ما فعله الحراك، لقد أسقط رموزًا كنا نظنها مساندة للحريات والكرامة، وجعلنا نكفر بفكرة الرموز من أساسها، وجعل كثيرين يتناولون أي شكوى تحرش بجدية مع كامل الاستعداد للتصديق لو أثبتت التحقيقات هذا. ربما أتجنب القراءة عن التحرش الجنسي، وأعزل نفسي عن مزيدٍ من الصدمات النفسية، لكني أؤيد أي تدوين عنه، وأؤيد حقنا في أن نتكلم باستمرار عن معاناتنا دون أي ابتزاز عاطفي.

سارة، 28، فلسطين

IMG_6350 copy.jpg

مرت سنة على بداية حملة "أنا أيضاً" في الولايات المتحدة وانتقالها للعالم، ولكن للأسف، لم ألحظ أي تأثير للحركة على محيطي بشكل مباشر. طبعاً من المهم جداً أن الحركة فتحت الباب للحديث عما تتعرض له المرأة في العالم ككل من ظلم وتحرش وعدم مساواة ولكن أشعر أحياناً، أن القضية تبدأ وتنتهي بمنشور على وسائل التواصل الاجتماعي، ليس حتى منشور بل نسخ ولصق لمنشور شاركته إحدى النساء، وفي الكثير من الحالات لا يتم قراءة مضمون هذا المنشور، وأكيد أن المتحرش أو المعتدي لن يكون أصلاً مهتماً بقراءة مثل هذه البوستات، مع أنني لا أستبعد أنه قد يقوم بمشاركتها، ولكنه لن يغير من نظرته أو تصرفاته. بالنسبة لي شخصيًا، أرى أن الحركة رفعت من مستوى الوعي في المجتمع الفلسطيني وأصبح الحديث عن وضع المرأة في المجتمع ضروريًا وأن الاستخفاف والمساس بها أو بجسدها هو جريمة وسيحاسب المعتدي على فعلته. ربما أهم ما حققته الحركة هو إدراك الجاني أن هناك عواقب لفعلته، وهذا ربما لم يكن مطروحاً بهذه القوة سابقًا.

جوانا صوالحة، 25، الأردن

image1 copy.jpg

أعتقد أن أحد الأسباب الرئيسية وراء حصول حملة MeToo على شعبية كبيرة وانتشارها بسرعة في جميع أنحاء العالم هو وسائل التواصل الاجتماعي التي كانت عاملاً مهماً جداً في جعل هذا الحراك يحظى بهذه الشعبية، وربما حقق نتائج إيجابية للنساء في الغرب خاصةً الولايات المتحدة وأوروبا. لقد وصلت الرسالة بالتأكيد إلى منطقتنا، ولكن ما حجم التغيير الذي نتج عنها؟ من الصعب القول. لطالما كان التحرش الجنسي والاغتصاب واحد من التابوهات الكبيرة في منطقتنا، وأصبح جزءاً لا يتجزأ من ثقافتنا بحيث لا يُسمح لنا حتى بالحديث عنه، فبما بالك بالإبلاغ عن المعتدي. تغيير التقاليد والثقافة في المنطقة العربية ليس بالأمر السهل بل وأحيانًا مستحيل. نعم، قد نتأثر بالثقافة الشعبية من الغرب ولكن ليس كل شيء يبقى، ولا شك أنه الرسالة لم تصل الجميع، لذلك قد لا يكون لهذه الحملة تأثير طويل المدى على الواقع. أيضاً، ما ساعد الحملة للانتشار أكثر هو إنضمام عدد من المشاهير للحملة، تغريدة واحدة أو قصة على انستغرام أو سناب شات سوف تنتشر في جميع أنحاء العالم وسيتم صنع خبر وقضية منها.

ولكن لسوء الحظ، أشعر أن العديد من المشاهير في العالم العربي لن يتحدثوا أبدًا عن هذا الموضوع لأنه يتعارض مع ثقافة "العيب." وجود مشاهير مثل نجوى كرم تتحدث عن "ضرورة الحفاظ على رجولية الرجل" لا يرسل الرسالة الصحيحة إلى الجمهور في المنطقة العربية. ما مدى فعالية حملة MeToo في الأردن أو العالم العربي، لا أستطيع تحديد ذلك، لأننا لم نسمع نساء عربيات تحدثن عن تعرضهن للاغتصاب أو التحرش الجنسي من قبل رجال بارزين (هناك بعض الحالات المحدودة) ولا أعتقد أننا سنرى ذلك في أي وقت قريب.

جميع الصور مقدمة من المشاركات شخصياً.