Cover
ثورة بيئية

ما هي أكبر مخاوفكم المرتبطة بتغير المناخ؟

أصبحت أفكر في التنازل عن رغبتي في الإنجاب وجلب طفل إلى هذا العالم
23.9.20
ClimateUprise_Button.png

أصبحت قضية التغير المناخي من أهم القضايا التي تشغل العالم بشكل عام، بسبب التأثيرات الخطيرة التي تنتج عن ظواهر مثل ذوبان الجليد وارتفاع مستوى سطح البحر والانحباس الحراري، وانعكاسات ذلك على رؤيتنا للمستقبل، هل سنخسر مدننا ومنازلنا نتيجة للحرائق والفيضانات؟

هل علينا أن نجلب أطفالًا لهذا العالم؟ هل سيصبح الصيف جحيماً، وهل سيتبقى الأرض مكانا صالحاً للعيش أم أننا سنضطر لدفع ثمن الهواء الذي نتنفسه؟

الفن يلعب دورًا مهما في التعبير عن هذه المشكلة ولفت نظر العالم إليها من الأفلام الوثائقية لألعاب الفيديو والجداريات وغيرها، خلال أسبوع المناخ العالمي هذا الشهر، قررنا الطلب من بعض من رسامينا المفضلين التعبير عن أكبر مخاوفهم فيما يتعلق بالتغير المناخي.

إعلان

لنبدأ.

رفيق الحريري، ٢٦ عامًا

"أكبر مخاوفي عندما يتعلق الأمر بتغير المناخ هو أنه في مرحلة ما سيصبح هناك ضريبة على الهواء، جدياً، بمعنى أنه سيتعين علينا شراء الهواء الذي نتنفسه وسيصبح هناك مزارع خاصة تمكن عدد معين من الناس من الحصول على الأكسجين النظيف. كما أشعر بالقلق في كل مرة أتخيل فيها كيف سنتعامل مع غرق بعض البلدان بسبب الارتفاع الهائل في مستويات سطح البحر نتيجة لتغير المناخ."

هيفاء الجلبي، ٢٤ عامًا

"كامرأة، أشعر أنني في سباق مع ساعتين: الساعة البيولوجية والساعة البيئية. رغم أنني أود أن أنجب طفلاً يوما ما، ترعبني فكرة جلب طفل إلى هذا العالم، ولدي قلق من أن طفلي المستقبلي سيعيش في تحديات بيئية قد تصبح أكثر قسوة مما عليه الآن. مع تزايد التغير المناخي والهجرات الجماعية القسرية، وأزمات المياه والأمن الغذائي، الكوارث الطبيعية، والإنهيار السياسي، أشعر أن علي التنازل عن رغبتي في الإنجاب."

رامي طنوس، ٣٦ عامًا

"أكثر ما أخشاه هو افتقارنا للخيال عندما يتعلق الأمر بكيفية معالجة قضية تغير المناخ، وعدم قدرتنا على تخيل كيف سيبدو المستقبل حقًا. نحن نحاول إيجاد حلول قصيرة المدى ولكنها ستخلق مشاكل جديدة لا محالة. بالنسبة لي الخوف الأكبر هو أن تسبب الحرائق المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة نتيجة للتغير المناخ في تحويل مزيد من الغابات إلى مساحات ميتة. أحب التسلق والمشي لمسافات طويلة وأتمنى أن أستمر بفعل ذلك دون الحاجة لارتداء ستر واقية من الحريق."

مارو فليون، ٣١ عامًا

"السؤال عن أكبر مخاوفي فيما يتعلق بالتغير المناخي موضوع كبير، لأن لدي الكثير من المخاوف، لكن إن كنت سأختار أمراً واحداً يمكنني القول أن أحد أكبر مخاوفي مرتبط بتروما الهجرة وفقدان الأمان، لدي قلق من أن هولندا حيث أعيش اليوم، قد تغرق بسبب ارتفاع مستوى البحر نتيجة تغير درجات الحرارة، وأنني قد أجد نفسي لاجئًة للمرة الثانية في حياتي، لكن هذه المرة كامرأة عجوز."