23-12-2020
2020

ماذا تتمنون في العام الجديد؟

أريد أن أتزوج. أتخرج من الجامعة. أستقل عن عائلتي. أجد وظيفة. أقع بالحب
31.12.20

أخيراً، انتهى عام 2020 الذي بدى وكأننا لن يصل لنهايته أبداً. توقعت أن لا أجد شباباً ما زال لديهم أمل أو أحلام يرغبون بتحقيقها بالسنة الجديدة، ولكن كنت مخطئة، فنحن حقاً محكومون بالأمل كما يقال. يبدو أن الجميع سيحاول وضع السنة السابقة وراءه، ويستعد للسنة الجديدة، ويحاول مرة أخرى تحقيق بعض من أمنياته. جمعت لكم ٢١ أمنية لعام ٢٠٢١. وأنتم ماذا تتمنون؟

  1. "غير أن أصبح مليونيراً، أريد أن أكون أول كاتب عربي عابر جنسي لا يخاف من الإفصاح عن هويته الجنسية والجندرية ولا يكترث أو حتى يمشي مع الأدوار المجتمعية." -جاسبر، 27، صانع محتوى
  2. "أريد أن أتزوج. لم أظن يوماً أن أتمنى هذا، لكن منذ أن قررت الزواج من صديقي هذا العام، تغيّر كل شيء. الأزمة اقتصادية أخرت مخططاتنا وأخسرتنا مدخراتنا، ثانياً خسرت وظيفتي بسبب كورونا، وثالثاً كنت خائفة طوال الوقت على صحة والدي. كان من المفترض أن نتزوج في 2020، لا يمكن أن أتخيل أن تمر 2021 أيضاً من دون أن يحدث ذلك. -رنا، 34، تعمل في مجال التسويق
  3. في 2021 أريد أن أنفصل عن أهلي. أن أتمكن من العيش وحدي وأن أكون حرّة. بعد قضائي الكثير من الوقت في البيت بسبب الإغلاق والحجر المنزلي، اكتشفت كم أكره أن أعيش مع عائلتي بسبب كمية السموم التي يقومون بنشرها. أريد الانتقال للعيش وحدي، وسأعمل على ذلك حتى لو كلّفني الأمر عائلتي.  -آلاء، 25، سوشيال ميديا
  4. أريد أن أغادر هذا العالم إلى غابة بعيدة، أريد أن أعيش لوحدي كرجل قروي أعيش من صنع المربى.  -بسّام، 28، إدارة أعمال
  5. أتمنى أن أغير حياتي كلها. أعيش ببيئة محافظة جداً وأشعر أنّني أنتمي لحياة مختلفة، الحجاب لا يمثلني وأنا أقوم بالعديد من الأمور بالسر وأشعر أنّ هذه الأمور عادية وتمثلني. أريد فقط أن أفعلها في العلن. سأتخرج من الجامعة هذا العام، وأتمنى أن أجد عمل وأستقل عن عائلتي. -ريهام، 21، طالبة فنون
  6. أريد أن أقوم بجراحة الأكمام. عشت مع وزني الزائد لسنوات طويلة، وحاولت كل شيء، وعندما قررت أخيراً أن أجري العملية هذا العام، حصل فيروس كورونا، ولم أتمكن من ذلك لعدة أسباب، أريد أن أحقق هذا الأمر في 2021.  -جعفر، 26، صانع محتوى
  7. أتمنى أن تنتهي الحرب في سوريا وأن نعود إلى مناطقنا بسلام. تعبت من العيش كلاجئ، واشتقت إلى بلدي. هذه أمنيتي الوحيدة منذ 2014 حتى اليوم. -خليل، 29، موظف
  8. أتمنى أن أتخطى حبيبي السابق. -رانيا، 27، مصممة غرافيك
  9. أتمنى أن أتخرج من كلية الطب لأتمكن من مغادرة ليبيا. الحياة هنا لا تطاق، ولا أرى مستقبل لي. لا أعرف كيف سأتمكن من ذلك، لكن أمنيتي هي ترك البلد. -عياش، 26، طالب طب
  10. بتمنى أفهم حالي، وأن أنجح في اتخاذ قرار واحد جيد في حياتي. -ماي، ٢٣، طالبة ماجستير
  11. خسرت عملي بسبب فيروس كورونا. وقضيت العام وأنا أرسل سيرتي الذاتية وأعمالي للشركات. لدي أمنية واحدة فقط أن أجد وظيفة. -ربيع، 28، مصوّر 
  12. في 2021 أتمنى أن أسافر مع حبيبي إلى بلد أوروبي، وأن نتزوج هناك ونبتعد عن هذا المجتمع الذي يرفضنا ولا يتقبلنا.  -جاد، 29، معالج نفسي
  13. أن يحبني الكراش أو أتخطاه. الحب من طرف واحد صعب جداً. أريد فقط أن أنتهي من هذه الدوامة.  -دانا، 19، طالبة تسويق
  14. أتمنى أن ينتهي فيروس كورونا وأن أحصل على اللقاح. لقد مررت بفترة جداً صعبة بسبب إصابة والدتي، رأيتها على حافة الموت ودخلت بصدمة نفسية منعتني من أن أخرج من المنزل طوال العام خوفاً من الفيروس. الآن أنا  أنتظر اللقاح حتى أخرج وأعود للحياة الطبيعية. -سالي، 33، مهندسة
  15. أتمنى انهيار النظام العالمي الرأسمالي الذي يتحكم ويدمر هذا الكوكب. -مجد، ٢١، رسام
  16. أتمنى أن أرى خطيبي مرة أخرى. علق خارج البلد خلال الإغلاق ولم يتمكن من المجيء. مرّت هذه السنة بسرعة، ولم أكن أتوقع أن تمر كل هذه الفترة من دون أن أراه. -رولا، 28، ممرضة
  17. أتمنى أن أتعافى نفسياً وأن أجد نفسي وأتمكن من حبّها. وأتمنى كذلك أن أكون أقوى في التعامل مع الناس، وألّا أسمح لضعفي بأن يسيطر عليّ. -ماري، 20، طالبة صيدلة
  18. أتمنى أن أتمكن من زيارة بيت أهلي في يافا هذه أمنيتي الوحيدة منذ طفولتي، وعدت والدتي أنني سأزوره قبل وفاتها، ولكني لم أتمكن من ذلك، ليس لدي جواز سفر يمكنني من الذهاب إلى فلسطين المحتلة، أتمنى أن أرى بلدي ولو لمرة واحدة. -يعقوب، ٢٨، موظف
  19. أتمنى أن أقع بالحب. منذ سنوات وأنا أركز فقط على تطوير نفسي مهنياً، واعتدت على الوحدة. ولكن في ٢٠٢١ أريد أن أعطي الحب فرصة، بالأخص مع الوحدة التي شعرت بها هذا العام. -غوى، ٢٥، كاتبة
  20. أتمنى أن أعود لبلدي. هي أمنية أكثر منها هدف. جئت للعمل في بلد خليجي وكل ما أفكر به كل يوم هو العودة إلى بلدي وأهلي وأصدقائي وترك كل شيء. أشعر بوحدة كبيرة هنا. ولكنني أنّني بحاجة للوظيفة. -جاد، 28، يعمل في مجال التسويق
  21. أتمنى أن أمتلك القوة للحديث وفضح المتحرشين الذين حولوا حياتي إلى ججيم، ابتداءً من البيت إلى الشارع، إلى مكان العمل. أريد أن أصبح أكثر شجاعة، لا يستحق هؤلاء الرجال أن يعيشوا حياتهم بدون دفع الثمن، كل الثمن. - خولة، ٣١، فنانة