لماذا أنهيتم علاقتكم بأصدقائكم المفضلين؟

IMDB - مترجم

علاقات

لماذا أنهيتم علاقتكم بأصدقائكم المفضلين؟

صديقتي تحب خطيبي. الفيفا أوقعت بيننا. أخذ مني حبيبتي السابقة
آية ابي حيدر
Beirut, LB
19.3.19

تشير الدراسات إلى أن أدمغتنا يمكنها تحمل عدد معين من الأصدقاء المقربين، فوفقاً لدراسة أجراها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا إن الإنسان العادي يمكنه تحمل 5 أصدقاء مقربين في الوقت نفسه. ولكن لا بد أن نتساءل عن عدد الصداقات التي يجب أن نكونها وندمرها لإيجاد هؤلاء الخمسة الذين سنحافظ على صداقتهم مدى الحياة؟ الدراما التي ترافق انتهاء العلاقات لا تنتهي أبداً لو مرّ سنين عليها، فالمشاعر التي ترافق الإنفصال عن البيست فريند أو الصديق المفضل تشبه المشاعر التي ترافق الانفصال عن الحبيب. وقواعد هذا الإنفصال لا تختلف عن قواعد الإنفصال مع الحبيب، وعلى الأغلب أن تخطي صداقتنا بشخص ما أصعب بكثير من تخطي علاقتنا مع حبيب مرّ مرور الكرام، كما يخبرنا شباب عرب تحدثنا معهم عن سبب انفصالهم عن أصدقائهم المفضلين.

إعلان

أخبرت حبيبي السابق جميع أسراري
"كانت ريما صديقتي المفضلة منذ أن كنا في صف الروضة وكانت تعرف جميع أسراري وقصصي إلى أن أصبح عمرنا 16 عاماً وتطوعنا في أحد الجمعيات. وقع أحد الشباب في حبي وطلب مني أن نكون سوياً، لكنني لم أوافق لأنني لم أشعر بأي شيء اتجاهه. لم أكن أعلم أنها كانت تكن بعض المشاعر لهذا الشاب. وكي تولّد الحقد والكراهية فيه اتجاهي أخبرته أنني تعرضت للإعتداء الجنسي في طفولتي على الرغم أنني لم أخبر هذا السر لأحد. لكن على غير توقعها، لم يكرهني الشاب بل تعاطف معي وأحبني أكثر، ما جعلها تقول له أنني مارست الجنس مع حبيبي السابق، وانتشر الخبر في قريتنا الصغيرة وتسبب لي بالكثير من المشاكل. انتهت علاقتي معها للأبد." -سالي، 19 عاماً

صديقتي تحب خطيبي
"جمعتني بهيلدا وبسام علاقة صداقة طويلة قبل أن أبدأ بمواعدة بسام، طبعاً بعدما أخذت موافقة هيلدا على العلاقة وبعدما أكدت لي أنها لا تشعر شيئاً اتجاهه. استمرت علاقتي ببسام خمس سنوات، تحولت خلالها هيلدا من صديقتي المفضلة إلى ضرة أريد التخلص منها بأسرع وقت. فكانت ترافقنا في معظم الأوقات وكانت جزءاً لا يتجزأ من علاقتنا على الرغم من أنها كانت تواعد شخصاً آخر. كانت تقوم بحركات غريبة عندما نكون معاً، كأن تقوم بتغيير ثيابها أمامي وأمام بسام، باعتبار أنه مثل أخيها، وتقوم بسؤاله عن أمور صحية خاصة، مبررة الأمر بأنه طبيب. مرت خمس سنوات على علاقتي ببسام وبعد خطوبتنا كنت أتحمل على مضض تصرفاتها للفت نظره وللتقرب منه، حتى قررت إنهاء علاقتي بها وبه، وغيّرت رقم هاتفي وكانت أصعب فترة عشتها في حياتي. بعد سنتين من تلك الحادثة، دعتني إلى حفل زفافها وعلمت أنها وضعت مكان جلوسي بجانب بسام على أمل أن نعود لبعضنا البعض، ولكني لم أذهب للعرس. ذهبت إليها قبل الزفاف كي أهنئها وأقول لها أنها لا يمكنها التكفير عن ذنوبها، اعتذرت مني على كل شيء قائلة أنها لا تعرف لماذا فعلت كل هذه الأمور السيئة. بقيت علاقتي بها وببسام سطحية أكلمهما من وقتٍ لآخر. أما هيلدا وبسام فانتهت "صداقتهما" بعد خروجي من حياتهما." -أليسار، 34 عاماً

إعلان

الفيفا أوقعت بيننا
"كان شادي صديقي المفضل لمدة طويلة وكنّا شريكين في لعبة الفيفا لكن تغيّر كل شيء في يومٍ مشؤوم عندما رفضتُ أن أمرر له الكرة خلال مباراة في محّل الحي للألعاب الإلكترونية. بعد هذه الحادثة، لم يتحدّث معي أبداً وفي كل مرة كنا نجتمع فيها نحن ومجموعة من الأصدقاء كان يتجنبني، وأنا لأن طبيعتي عنيدة فلم أبادر بالكلام معه. استمر هذا الوضع لسبع سنوات كاملة فكانت تجتمع الشلة من أجل لعب الفيفا دون أي نوع من التواصل بيني وبينه، إلى أن تحدثنا في الموضوع منذ شهر واعتذرنا من بعضنا البعض واعترفنا أننا أشخاص أغبياء." -علي، 27 عاماً

"كانت تُريد سرقة حياتي على طراز فيلم "Slap Her She's French"
"كانت ساشا صديقتي المفضلة في أيام المدرسة لكن الأمر تغيّر عندما انقسمنا أدبي وعلمي في السنة الثانية ثانوي. فقد تعرفت ساشا على صديقة جديدة وأهملتني وأهملت صداقتنا، وبدأت تتهرب مني بطريقة فظة. بعد تخرجنا من المدرسة وذهابنا إلى الجامعة، بدأت ألاحظ أنها تنشر منشورات على فيسبوك تقلدني بها، أمور عادية مثل فرقتي المفضلة، أغنيتي المفضلة، واهتماماتي السياسية -على الرغم أن السياسة لا تعنيها. كانت تتحدث معي في وقت فراغها أو عند وقوعها في مأزق، واستمرت في سرقة عناصر من شخصيتي، حتى أنها قالت أنها تريد أن تحترف التمثيل والكتابة مثلي تماماً، عندها إنفجرت في وجهها وقلت لها انها تقلدني في معظم الأمور وأن هذا مزعج وان شخصيتها الإلكترونية كونتها بناءً على شخصيتي. انقطعت علاقتي بها بعد هذا الشجار وأصبحت علاقتنا عبارة عن "لطشات" الكترونية تحولت في إحداها إلى فضيحة بعد أن قمتُ بشتمها وانتهت العلاقة إلى الأبد." -آية، 24 عاماً

أخذ مني حبيبتي السابقة
"كان صديقي علي معجباً بشكل كبير بشمس، لكن شمس صدته، وعبرت عن اعجابها بي. ولأنني صديق وَفي بطبيعتي ذهبت إلى علي وأخبرته بما حصل فقال لي أنه غير حاقد وأنني أستطيع أن أكون مع شمس. تواعدتُ أنا وشمس لفترة لكن هذه العلاقة انتهت بشكل غير متوقع. كانت مرحلة انفصالي عن شمس صعبة جداً لذلك كنتُ ألجأ لصديقي علي دائماً كي أخبره بمعاناتي، وكنتُ أسرد له أحاديثي معها بعد الإنفصال، وكم كنتُ مشتاقاً إليها. لكن ما لم أكن أعرفه هو أن شمس وعلي كانا يلتقيان سراً عني خلال فترة الإنفصال. واجهت علي بالأمر فلم ينكر ذلك وبرر نفسه بأنه كان معجباً بها منذ الوهلة الأولى. لقد جرحني الأمر كثيراً، لأنني في وقتها كنت أكن مشاعراً لشمس ومنذ ذلك الوقت تغيرت علاقتي بعلي ولم أعد أثق به أو أكلمه كالسابق." -سامي، 24 عاماً

كان الاختلاف كبيراً بيننا
"كانت ملاك تريد أن تدخل في صداقة معي بالقوة على الرغم من اختلاف الثقافات بيننا فهي كانت فتاة ملتزمة مؤمنة بالدين وأنا كنت فتاة لا تبالي بالدين كثيراً ولدي أسئلة وجودية. بعد اصرارها على صداقتي، بدأت تتصرف بشكل غريب، تنتقدني دائماً لأنني غير محجبة، وتقوم بالسخرية من شكل جسمي وتقول أنني لا أجذب الشباب لأنني نحيلة وصدري "مسح." كان الأمر يستفزني كثيراً ويجرحني لكنني لم أفعل شيئاً تجاهه. تجاهلت جميع أخطاءها إلى أن بدأت تقول أنني لا أتسكع معها لأنني أتسكع مع أصدقائي "الأغنياء" في الجامعة الخاصة التي دخلت إليها بمنحة. كانت تساؤلاتي عن الوجود والدين تُزعجها كثيراً. انتهت علاقتي بها بطريقة غريبة جداً وليس من أجل الأسباب التي ذكرتها أعلاه ففي مرة شتمت أمامها كي أعبّر عن غضبي فسألتني عن معنى الكلمة فقلتُ لها أنها تعرف المعنى جيداً ولا داعي لادعاء البراءة. غَضبت كثيراً وقالت لي أنني بلا أخلاق وبلا ايمان وقطعت العلاقة معي و"الحمدالله." -غوى، 22 عاماً

وقعت في حبي
"كانت رهف صديقتي المفضلة لمدة معينة. المشكلة بدأت بعدما أصبحت تتحكم بحياتي، صارت ترافقني في أي موعد غرامي وفي أي مشوار، لم تعترف لي بذلك ولكني شعرت أنها تحبني. في يوم من الأيام خرجت مع شاب في موعد وقررنا أن نقضي يومنا في الجبال، فإذا بها تتصل بي وهي في حالة هلع وبكاء وتخبرني أنها أجرت حادث سيارة وهي في المستشفى وعليّ أن أعود. شككت بأمر قصتها ولم أذهب، واكتشفت أنني كنت على حق، فالأمر مجرد لعبة كي لا أذهب واتركها. لم أقل لها شيئاً، لكنني ابتعدت عن حياتها بشكل تدريجي، ولم أسمع منها منذ فترة طويلة." -دينا، 28 عاماً

عرفت أنني مثلي
"كانت سيلين صديقتي المفضلة منذ أيام المدرسة وكنت مقرباً منها بشكل كبير لدرجة أنني كنتُ الشاب الوحيد الذي كان يستقبلني أهلها من منزلهم على الرغم من ثقافتهم المحافظة. قررتُ في يومٍ من الأيام أن أفصح لسيلين عن ميولي الجنسية لأنني كنت أثق أنها ستتقبلني رغم ثقافة أهلها. قالت لي أن ميولي لا تهمها وكانت ردة فعلها ايجابية. ولكن تغيرت علاقتي بسيلين بعد الجامعة. علمتُ فيما بعد من أحد معارفنا أنها على علاقة بشاب محافظ أسمه شهاب. لم تُخبرني سيلين عن علاقتها بشهاب فقد ابتعدت عني تماماً وعندما واجهتها بالأمر قالت لي أنها قررت أن تتقرّب من ربها أكثر ونصحتني بأن أعود للدين ذلك "والتكفير عن ذنوبي" ومنذ ذلك الوقت انقطعت العلاقة بيننا." -علي، 22 عاماً