the-lion-king-poster-002
سينما

هذا ما قاله جمهور "الأسد الملك" عن النسخة الجديدة من أيقونة الأجيال

الجرافيك أفضل، لكن من الصعب لعقلي تخيل صورة أخرى لـ(سيمبا) غير تلك التي شاهدتها في طفولتي
22.7.19

"هاكونا ماتاتا، حكمة نغمها لذيذ.. هاكونا ماتاتا، إرمي الماضي اللي يغيظ، انساه والمستقبل، اديه كل التركيز.. هذا هوا البهريز، الفلسفي.. هاكونا ماتاتا". من منا لا يتذكر هذه الحكمة الفلسفية الساخرة عن اللامبالاة بالماضي وربما الحاضر أيضًا، والتي حولت تيمون وبومبا إلى اثنين من أبطال طفولتنا ومراهقتنا في التسعينيات. ومن منا لا يرجع إليها تلك الحكمة المضحكة عندما تضيق عليه الأمور. صحيح أن الـ"هاكونا ماتاتا" لم تكن أبدًا واحدة من الرسائل الكثيرة المقصودة من فيلم "الأسد الملك - Lion King"، وربما كانت مجرد مرحلة عابرة في حياة البطل الحقيقي " سيمبا"، لكنها ظلت وشخصياتها من أطرف العلامات التي حفرت في ذاكرتنا عن واحد من أشهر أفلام ديزني.

إعلان

لهذا السبب عندما أعلنت ديزني قبل سنوات عن نيتها تقديم نسخة جديدة من الفيلم بالاسم ذاته، "الأسد الملك" لاقى الإعلان احتفاءً وترقبًا كبيرًا من عشاقه حول العالم، ومن بينهم الملايين من الشباب في العالم العربي؛ فالفيلم على نجاحه عند صدور جزءه الأول في منتصف التسعينيات، وبالتحديد في العام 1994 تحول إلى أيقونة سينمائية تتوارثها الأجيال. وعندما حانت اللحظة الحاسمة، لحظة صدور النسخة الجديدة من الفيلم في دور العرض قبل أيام، بما فيها دور العرض العربية لم يكن غريبًا أن تمتلئ الصالات عن آخرها بأعمار متباينة من الشباب والمراهقين والأطفال وكلهم شوق للقاء متجدد بـ"الأسد الملك سيمبا"، وبالتأكيد تيمون وبومبا.

اخترت أمسية يوم الجمعة، العطلة الأسبوعية، لمشاهدة الفيلم في إحدى صالات العرض بوسط القاهرة. كنت متشوقة بالطبع لمشاهدة التغيير الذي سيطال شخصيات الفيلم بتطبيق تقنية الـ (CGI) أو الصور المنشأة بالكمبيوتر، والتي بحسب الدعاية الضخمة لـ"ديزني" تقرب شخصيات الفيلم إلى الواقع، وتنقل حيوانات الرسوم المتحركة إلى الغابة رأسًا. لكن مشهد جمهور الفيلم أمام شباك التذاكر كان لافتاً أيضًا. مجموعات من الشباب والمراهقين، والأسر مع الأطفال من كل الأعمار يشكلون طوابير طويلة أمام النافذة التي تحمل في الخلفية صورة كبيرة لموفاسا وابنه سيمبا وخلفهم قرص الشمس الذهبي فوق تلة من تلال غابة شاسعة. أليس ذلك هو المشهد الذي يطلع فيه الأب ابنه على أطراف مملكته قائلًا له أن مملكتك هي كل ما يطأه نور الشمس؟. بالمناسبة حصل بوستر الأسد الملك 2019 على واحدة من جوائز العرض الدعائي الذهبي لأفضل بوستر في صيف 2019 - 2019 Best Summer Blockbuster Poster.

1563792655984-p_incredible_hero_lionking_cf731b8b

بوستر الفيلم

لكن التقنية الجديدة التي اعتمدتها ديزني بتوقيع المخرج الأمريكي جون فافرو، لم تكن الجديد الوحيد في نسخة الأسد الملك 2019' إذ احتشدت مجموعة كبيرة من نجوم السينما والتلفزيون والغناء العالميين لتنفيذ الأداء الصوتي من بينهم النجمة بيونسيه (نالا)، و شيواتال إيجيوفور (سكار)، جيمس إيرل جونز (موفاسا)، سيث روجن (بومبا)، جون أوليفر (زازو)، جون كاني (رفيقي)، دونالد جلوفر(سيمبا)، ألفري وودارد (سارابي)، وإيريك آندريه (أزيزي)، و كيجان مايكل كي (إيد)، وغيرهم، وهي مجموعة مختارة ترضي مختلف الأذواق بما فيهم أجيال الألفية عشاق موسيقى الراب، والبرامج الساخرة.

سعت ديزني بكل ما أوتيت من قدرة ترويجية على جذب الجمهور للنسخة الجديدة من خلال هؤلاء النجوم. حتى أن النجمة بيونسيه أصدرت فيديو كليب لإحدى أغنيات الفيلم ضمن البوم كامل بعنوان (الهدية) أطلقته ديزني للأسواق قبل صدور الفيلم بأيام. كلنا بالتأكيد يتذكر كيف لازالت ترن في آذاننا الأصوات المميزة للنجم عبد الرحمن أبو زهرة، ومحمد هنيدي، وصفاء الطوخي، وسلوى محمد علي في النسخة المدبلجة باللغة العربية. عن نفسي لم تفارقني نبرة صوت سكار (أبو زهرة) طوال مشاهدتي للنسخة الجديدة، ولا العبارات الساخرة لتيمون بتوقيع هنيدي. مع ذلك يبدو أن السينما الهندية سبقتنا إلى النسخة الحالية حيث تهافت الجمهور الهندي إلى صالات العرض لسماع صوت نجمهم الأشهر شاروخان وهو يؤدي دور موفاسا بينما ابنه آريان خان يؤدي دور الصغير سيمبا في النسخة الهندية من الأسد الملك 2019.

أعود إلى شباك التذاكر حيث ما كدت أن أحصل على تذكرتي حتى أعلن موظف الشباك بأن الصالة امتلأت عن آخرها لحفلة السادسة، وعلى المتأخرين انتظار الحفلة القادمة؛ ففي ثالث أيام عرض الفيلم في القاهرة الجمهور لا يزال يتوافد بكثرة وفضول ليتصدر الفيلم قائمة الأفلام الأجنبية في مصر بلا منازع.

ورغم إحباطهم بسبب عدم الحصول على تذكرة، بدا شابان وفتاتان خلفي في الطابور، في منتصف العشرينيات من عمرهم مُصرين على انتظار الحفلة القادمة رغم وجود أفلام أخرى على القائمة. سألتهم عن توقعاتهم عن النسخة الجديدة فبادرني الشاب دون تردد "الأسد الملك أيقونة الطفولة. لا أظن أن هذه ستكون أفضل. مع ذلك لدي فضول كبير لمعرفة كيف سيبدو سيمبا بالتقنية الجديدة"، أما صديقته التي بدت أكثر يقينًا كونها اطلعت على الفيديو الدعائي للنسخة الجديدة فسارعت بالقول: "بالتأكيد نسخة الجرافيك الجديدة أفضل من الرسوم المتحركة، لكن من الصعب على عقلي أن يتخيل صورة أخرى لـ(سيمبا) غير تلك التي شاهدتها في طفولتي، سواء بالترجمة أو بالتعليق الصوتي باللغة العربية". تركتهم يختارون الطريقة التي سيقضون بها الوقت حتى موعد العرض القادم، بينما كان الحصول على قهوة مثلجة بالحليب خياري المفضل قبل نصف ساعة من عرض الفيلم.

إعلان

هناك في الطابور القصير أمام ماكينة القهوة والمثلجات وثلاجة المأكولات الخفيفة صادفت مجموعة من 5 فتيات من أعمار مختلفة عرفت لاحقًا أنهن أخوات قدمن مع أسرتهن من الكويت لقضاء عطلة الصيف في القاهرة. كانت واحدة منهن تتأمل هاتفها المحمول وتدعو أخواتها لمشاهدة فيديو للنجمة الأمريكية بيونسيه وسط الأدغال؛ بينما تصدح بإحدى أغنيات الفيلم الجديدة. لم يكن من الصعب معرفة أنهن سيرافقنني إلى الأسد الملك. فكرت في سؤالهن عن توقعاتهن خاصة أن فارق الأعمار بينهن كبير وكأنهن تمثلن كل أجيال عشاق الأسد الملك، وقبل أن أتراجع عن سؤالي الفضولي بادرتني إحداهن عندما لاحظت متابعتي لشاشة الهاتف المفتوحة على الفيديو "بيونسيه.. بالتأكيد ستكون أجمل ما في هذه النسخة" وأفسحت لي المجال لمشاركة المشاهدة بترحاب بينما تعلق شقيقتها "أهم شيء في النسخة القديمة هي الموسيقى والأغنيات بإيقاعها السريع. أتمنى أن تكون النسخة الحالية بالجودة نفسها. على الأقل هذا ما قرأته عنها من مراجعات الجمهور على الإنترنت". وسرعان ما ظهرت العصائر، والوالد أيضًا لاستعجالهن "هم يحبون الأسد الملك. أما أنا فسوف أنتظرهن بالخارج لعلني أجد فيلم رعب يناسبني" قالها ضاحكًا، بينما آخذ دوري في طابور القهوة.

العالم يتغير!
على باب صالة العرض بينما يشق عامل الصالة تذاكرنا إلى نصفين لمحت فتى في السادسة عشر من عمره، قلت له بدون مقدمات هاكونا ماتاتا فابتسم وعلق أنه سعيد بأن المخرج الجديد للفيلم فكر في مشاركة واحد من نجومه المفضلين في برامج التوك شو الكوميدية إيريك آندريه، استغرقني الأمر ثواني لأعرف من خلال هاتفي أن آندريه سيلعب دورًا صغيرًا في التعليق الصوتي على شخصية (أزيزي) واحد من الضباع المضحكة. قلت له لكنه دور صغير جدًا فأجابني باسمًا "لا أعرف حتى أي دور سيلعب، لكن بالتأكيد سيقتلني من الضحك مثلما يفعل في برنامجه ذا إيريك آندريه شو. هل تعرفينه؟". انتهزت فرصة الزحام على بوابة الدخول لأختبئ من السؤال. الجيل الجديد، وغرام شبكة الإنترنت التي تأخذه إلى قلب ما يشاهده العالم بما في ذلك برامج التوك شو، بينما جيلنا كان بالكاد يتعرف على صوت النجم الناشئ حينها هنيدي. العالم يتغير بسرعة قلت لنفسي، بينما أتبين مقعدي في صالة العرض.

جاءت جلستي إلى جوار أم وابنتها التي لم تتجاوز العاشرة، ولا بد أن حظي كان جيدًا فقد وفر لي هذا التباين في الأعمار الكثير من التعليقات المسلية بينهما. كانت الصالة ممتلئة عن آخرها بينما أعلنت ضحكات صاخبة من مجموعة من الشباب في الصف خلفي مع بداية المشهد الأول عن بهجة صافية بلقاء حبيب قديم. كان العالم مبهرًا حقًا على الشاشة، فأيًا كانت ذكرياتك الحميمة مع النسخة التسعيناتية من الأسد الملك ستصاب بدهشة حقيقية تزيدها تقنية التصوير ثلاثية الأبعاد لكونك في قلب غابة حقيقية تمرح فيها أشبال من لحم ودم وفراء تكاد تلمسه وأنت في مقعدك. ستغالبك رغبة قوية في حمل سيمبا بين يديك. شعور من الصعب الحصول عليه في نسخة الرسوم المتحركة.

إعلان

كنت أتبين دهشة الجمهور المبتهجة من خلال ضحكاتهم مع كل ظهور لشخصية جديدة من شخصيات الفيلم. السيدة بجواري كانت تسارع بترديد العبارات التي تحفظها عن ظهر قلب حتى قبل أن تنطق بها الشخصيات. مع ذلك لم تخف إحباطها عندما اكتشفت أن تيمون لم يرقص رقصته المرحة والمرعوبة في آن عندما وقف على ظهر بومبا لشغل الضباع عن عودة سيمبا إلى عرينه. ندت منها عبارة تلقائية "إيه ده، هو تيمون مش هايرقص" بينما سارعت ابنتها الصغيرة بالإجابة "ماما. النمس حيوان لا يرقص". واقعية الطفلة بدت متسقة تمامًا مع رغبة صناع النسخة الجديدة في الاقتراب من الحقيقة. فكرت في هل وضعوا في حسبانهم تغير الأجيال هذا بينما يقررون استخدام تقنيتهم المبهرة. فحتى العاب الفيديو والهواتف صارت تسعى بحرص لتطبيق تقنيات تجعل اللاعب جزئًا من عالم اللعبة. هل الفن حقًا وسيلة للهروب من الواقع، أم حولته التكنولوجيا إلى وسيلة لخلق واقع بديل بنفس عناصر واقعنا الحالي. الإجابة "هاكونا ماتاتا".

CGI مبهر رغم جمود الملامح
بالنسبة لي لا تختلف النسخة الجديدة عن سابقتها من حيث المضمون، وإن تم اختصار كثير من المشاهد الاستعراضية التي زخرت بها نسخة 1994 بأداء الحيوانات والطيور، ربما لأن هذا ما يتيحه تطبيق التقنية الجديدة (CGI) أو الصور المنشأة بالكمبيوتر، أو ربما اتساقًا مع رغبة صناع الفيلم في الاقتراب من الواقع. لكن أكثر ما أزعجني خاصة في النصف الأول من الفيلم هو أن وجوه الحيوانات، شخصياتنا المحببة، سيمبا وموفاسا وحتى سكار ظهرت خالية تقريبًا من التعبيرات؛ فلا ابتسامات ولا نظرات حزن وغضب ولا دموع. لن تعثر في النسخة الجديدة على دموع الصغير سيمبا عندما يسدد العم الغادر مخالبه لتقضي على الملك موافاسا، فعضلات وخطوط الوجوه بالتقنية الجديدة محدودة الحركة والتأثير، مع ذلك فإن مشهد محاولات الصغير الإلتصاق بجسد والده الميت طلبًا للحماية كان دافئًا كما ينبغي؛ لأنك تشعر بانغماس الفراء في الفراء وكأنك تلمسه.

إعلان

ورغم التعبيرات الشحيحة على الوجوه حافظت النسخة الجديدة على عنصر الكوميديا المفضل لدي بأداء بارع من تيمون وبومبا الذي بدا نحيلًا هزيلًا بدون (كرش) مثلما ظهر في النسخة الأولى. وحافظت عائلة الضباع المتحدة أيضًا على أدائها المثير للضحك، رغم أن مظهرها هنا كان أقرب لضبع حقيقي منه لشخصية كاريكاتورية هزلية، كما كان الحال من قبل. ولابد أن أشير مع ذلك إلى أن الموسيقى كانت ولا زالت جوهر السحر في ملحمة الأسد الملك.

واحدة من أسباب متعتي الخالصة في مشاهدة الأفلام داخل قاعات العرض السينمائي هي الشعور بالمشاركة، مشاركة السحر مع العشرات في قاعة مظلمة تنيرها شاشة كبيرة، هي ذلك الخيط غير المرئي الذي يصل بين قلوب الجميع. في كل أغنيات الفيلم بلا استثناء كانت القاعة تتحول إلى ما يشبه الأوركسترا السيمفوني الحي في قاعة الأوبرا، كانت أصوات الجمهور تأتي من كل اتجاه مرددة: "هاكونا ماتاتا" مع مومبا وتيمون وسيمبا بمحبة وشوق. والطريف أن الكلمات العربية للأغنية اختلطت بالكلمات الإنجليزية على السنة الجمهور كل حسب نسخته القديمة المفضلة. فكأن الإيقاع وحده كفيل بإثارة العواطف من دون مقدمات.

بعد نهاية العرض وفي وسط الزحام عند بوابة الخروج كانت هناك طفلتان أكبرهما في العاشرة من عمرها تسيران وحدهما إلى الخارج، تبينت أن أمهما في الانتظار، هل أعجبكما الفيلم سألت الأخت الكبرى "أجمل من الكارتون، أجمل أجمل من الكارتون" قالت الفتاة بفرح "حسيت إنه حقيقي جد" قالت الفتاة بينما قدمت نفسي لوالدتهما التي أخبرتني أنهم من السعودية وإنها لا تهوى أفلام الأطفال، لكنها تحرص على أن تزور ابنتاها السينما. وبدأت الفتاتان في حكاية الفيلم للأم بينما يخرجون إلى الساحة الخارجية.

كأنها ناشيونال جيوجرافيك!
في الطريق إلى الخارج كان هناك أربعة من الأولاد في سن الرابعة عشرة أو أقل يبدو أنهم يعرفون كيف يستمتعون بإجازة الصيف قبل أسابيع من العام الدراسي الجديد. كانوا يتحدثون بحماس عن أكثر المشاهد المثيرة في الفيلم سألتهم ببراءة في محاولة لمعرفة إن كانوا قد شاهدوا النسخة القديمة "لكن بومبا كان مختلف ونحيف جدًا.. غير بومبا القديم"، قال لي أكثرهم حماسًا "في حاجات كتير متغيرة فعلًا. وفي مشاهد غير موجودة لكن الفيلم جميل" وأضاف صغير متحمس آخر: "كل الشخصيات حقيقية. كأنها في ناشيونال جيوجرافيك". أثارت دهشتي هذه الرغبة العجيبة لدى الأطفال في مشاهدة عالم حقيقي. لعلها حياتنا الإسمنتية العامرة بالأسلاك والشاشات تحرمهم من اللقاء وجهًا لوجه بالطبيعة فتتحول إلى عالم مدهش ومثير وبعيد المنال.

لكن فتاة في التاسعة عشرة من عمرها بصحبة صديقها بدت أكثر رومانسية عندما أخبرتني أنه رغم الإبهار فإن النسخة الحالية مليئة بالألوان الداكنة القريبة من الطبيعة "لازلت أحب نسخة الكارتون أكثر، ربما لأنني تربيت عليها" تقول. كدت أن أقول لها أو لأن ألوانها المبهجة أكثر اتساقًا مع الأحلام الحلوة، قبل أن يباغتني صديقها الذي بدا أنه على عجل في اصطحابها خارجًا "بالنسبة لي لا يوجد فارق. الأسد الملك هو الأسد الملك"

كنت في طريقي للمغادرة عندما لمحت شاب وصديقته يتفحصان شاشة هاتفهما المحمول باهتمام على بعد خطوات من شباك التذاكر. سألتهما بفضول إن كانا يستعدان لمشاهدة الأسد الملك فأجاباني بأنهما حائران ما بينه وبين فيلم آخر تعيد ديزني إنتاج نسخة جديدة منه، وهو "فيلم علاء الدين"؛ فقررا العودة لشبكة الانترنت ومراجعة أراء النقاد والجمهور لعلها تحسم رأيهما "الأمر يحتاج إلى تدقيق للتأكد من كيف ستسير خروجة يوم العطلة"، قال الشاب؛ فاكتفيت بالقول "الاتنين حلوين"، تاركة إياهم لحسم خيارهما بطريقة وجدتها تليق بشاب وفتاة في عصر الإنترنت.