شوسيال ميديا

هكذا علق مغردون مصريون على أبرز رقصات الاستفتاء‎ الدستوري

"استفتاء مصر لأفضل رقص انتخابي"
23.4.19
مصر

ربما لم تعد مشاهد الرقص على الأغاني الوطنية والزغاريد أمام اللجان الانتخابية بالشيء الجديد في مصر منذ انتخابات الرئاسة في يونيو 2013، لكن لا تزال هذه المشاهد تشكل مصدراً للجدل والعلاقة المترابطة بين الانتخاب لصالح مستقبل البلد وبين الرقص في اللجان. هذه المرة كان الرقص مرتبطاً بالإستفتاء على التعديلات الدستورية التي وصفها محمد البرادعي بإنها تخالف الدستور. لم يتساهل الكثير من المغردين بهذه العروض الراقصة. تساءل البعض إن كان الراقصون يعلمون حقيقة مضمون هذه التعديلات الدستورية التي برأيهم لا تستدعي سوى "البكاء" وليس الرقص. البعض رأى أن الموضوع بسيط ولا يحتاج للكثير من النظريات السوسيولوجية وأن الأمر يعُبر فقط عن فرحة المواطنين بالديمقراطية المفترضة، ففرصة قول نعم أو لا لم يكن حتى خياراً قبل ثورة يناير 25. وهناك من أفتى بأن الرقص في المناسبات - أي نوع من المناسبات -هو أحد العادات المصرية "التي تعود لأيام الفراعنة." بالنهاية هو عرس انتخابي كما يقال، ومن غير اللباقة أن لا ترقص في هكذا عرس (وجه ساخر).

وقد أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها في مصر، مساء أمس الاثنين، بعد 3 أيام من التصويت على تعديلات دستورية، من شأنها السماح للرئيس عبد الفتاح السيسي بالبقاء في السلطة حتى عام 2030، وتوسيع دور الجيش. وقد بدأت عمليات فرز الأصوات، حيث من المقرر إعلان النتائج في موعد أقصاه السبت القادم.

ولأن هذه المشاهد قد لا تكرر في المستقبل المنظور (ليس كل يوم يُجرى استفتاء - سوى ببريطانيا كما يبدو) رأينا أن نشارككم ببعض أفضل التغريدات عن الاستفتاء الراقص. ضع سماعات الأذنين ونراكم على خير بعد إعلان النتائج.

الرقص للجميع.

ولم تخلو التغريدات من الممثلة رانيا يوسف خلال قيامها بالتصويت في أحد اللجان الإنتخابية - نعتذر رانيا ولكن التغريدات دمها خفيف.

وننهي بالجميلة فيفي عبده.