دليل VICE لما يحدث الآن

دونالد ترامب يؤكد استعداده لرفع اسم السودان من قائمة "الدول الراعية للإرهاب"

التعويضات التي سيقدمها السودان لواشنطن تبلغ قيمتها 335 مليون دولار
20.10.20
1559918292146-Sudanese-youth-wave-flags-and-chant-revolutionary-songs-on-the-morning-of-June-2-the-last-peaceful-morning-in-the-Khartoum-sit-in
Getty Images

بعد وضع السودان ضمن قائمة الدول الراعية لـ"الإرهاب" عام 1993، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إدارته مستعدة لإزالة السودان من القائمة فور استلام تعويضات مطلوبة من الخرطوم.

وترتبط التعويضات، التي تبلغ قيمتها 335 مليون دولار، بهجمات شنها تنظيم القاعدة منها تفجير سفارتي واشنطن في تنزانيا وكينيا عام 1998. ووفي وقت سابق، أفاد تلفزيون السودان الرسمي بأن حمدوك أكد تحويل مبلغ التعويضات الذي طالب به ترامب. ولكن لم يصدر تأكيد من جانب واشنطن.

وقد اتهمت واشنطن حكومة الرئيس السوداني السابق عمر البشير بتوفير ملاذ لجماعات إرهابية شاركت في عملية تفجير السفارة الأمريكية في دار السلام ونيروبي وتفجير المدمرة كول.

وقد أشارت تقارير إلى أن السودان يقاوم محاولات الولايات المتحدة، الربط بين ملفي شطبه من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، وتطبيع علاقاته مع إسرائيل. ويستطيع الرئيس الأمريكي حذف اسم دولة من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وأمام الكونغرس 45 يوما للاعتراض على القرار.

وإدراج السودان في تلك القائمة يعرقل حصوله على إعفاء من الديون وأي تمويل أجنبي. ويمثل التضخم المستشري في السودان وتراجع قيمة العملة أكبر تحد لاستقرار الحكومة الانتقالية بقيادة رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك والتي تحكم البلاد مع الجيش منذ الإطاحة بالبشير.

محكمة ألمانية ترفض منح طبيب لبناني الجنسية بسبب رفضه "مصافحة" النساء
قررت السلطات الألمانية رفض طلب طبيب لبناني من على الجنسية بسبب رفضه "مصافحة" مسؤولة تسليم شهادة التجنيس، على الرغم من اجتيازه امتحان الحصول على الجنسية بدرجات عالية، بحسب موقع دوتشفيلا الإخباري الألماني.

وقضت المحكمة أن الطبيب الذي يبلغ من العمر 40 عامًا، والذي وصل ألمانيا في عام 2002 يجب "ألا يحصل على الجنسية" بعد أن قال إنه "يرفض مصافحة النساء لأسباب دينية." مما اعتبر أنه دليل على "رفض الاندماج في الحياة الألمانية."

ويعمل المواطن اللبناني الآن طبيًبا في عيادة بمنصب كبير، وقد درس الطب في ألمانيا، وتقدم بطلب الحصول على الجنسية الألمانية في عام 2012. وحجبت المسؤولة الألمانية شهادة الجنسية بعد رفضه مصافحتها، وقال للمحكمة إنه وعد زوجته بعدم مصافحة امرأة أخرى.

ووجد القاضي أن للمصافحة معنى قانونًيا، من حيث إنها ترمز إلى إبرام عقد، وقال القاضي المصافحة "متجذرة فى الحياة الاجتماعية والثقافية والقانونية التى تشكل الطريقة التي نعيش بها معًا" في ألمانيا. وخلصت المحكمة إلى أن أي شخص يرفض المصافحة على أساس نوع الجنس ينتهك المساواة المنصوص عليها في الدستور الألماني. وكان يفترض أن يحصل على الجنسية عام 2015. ويمكن للطبيب الاستئناف أمام المحكمة الإدارية الاتحادية.