شاب يبتسم للكاميرا وهو يجلس على طرود في انتظار نقلها إلى السفينة ليتم شحنها إلى الخارج.
زملاء عمل تحولوا إلى أصدقاء يتحدثون بحماس باللغة الأردية وينادونني لالتقاط صورة لهم جميعًا معًا.
على الجانب الآخر من الراس، بالقرب من سوق التوابل، يأخذ الرجلين استراحة للتدخين.
رجلان يبدو أنهما صديقان حميمان وقفا أمام الكاميرا وطلبا مني التقاط صورة لهما.
صياد يقف لالتقاط صورة له قبل أن ينطلق في رحلته.
رجل يجلس بجوار الخور بالقرب من الصيادين.
كانت لحظة ذهبية لغروب الشمس.
أخبرني هذا الرجل الذي التقيته في الراس أن السفينة هي منزلهم الأول، يقضون فيها شهوراً، ينامون ويستحمون ويأكلون فيها، وطبعاً يقومون بصيد السمك.
رجل أعمال بالقرب من قاربه قادمًا من إيران، يخبرني أنه يعمل في النقل منذ أكثر من 40 عامًا.
