بيئة

إليك ما يمكنك القيام به كفرد للمساهمة في الحد من تغير المناخ

يمكنك اختيار تناول اللحوم لوجبة واحدة فقط في اليوم، أو تناول اللحوم لمدة ثلاثة أيام فقط من الأسبوع
إعداد Vice Team
2020 يوليو 27, 12:05pm
environment
ILLUSTRATION BY HUNTER FRENCH

مع وجود 100 شركة في العالم مسؤولة عن أكثر من 70 في المائة من الانبعاثات العالمية، يجادل كثيرون بأن أي تقدم حقيقي لن يحدث إلا من خلال الإصلاحات المؤسسية المنهجية الكبيرة، بدلاً من الإجراءات الفردية. في الواقع، تم تعزيز التركيز على الانبعاثات الشخصية من قبل منكري التغير المناخي من أجل صرف النظر عن دعم لوائح أكثر تأثيرًا. ومع ذلك، فإن سكان معظم الدول الصناعية لديهم القدرة بالفعل على الحد من تأثيرهم الفردي لأن انبعاثات الفرد لديهم أكثر ارتفاعًا.

ولكن حتى في الدول الغير صناعية، يمكن للأفراد أن يكونوا مسؤولين عن سلوكهم. لا شك أننا كأفراد سنحقق تغييراً أكبر من خلال الدعوة لتنفيذ مبادرات وبرامج تجبر الصناعات على العمل بشكل مستدام، ولكن هناك بعض الأشياء التي لا يزال بإمكانك القيام بها والتي لا تتطلب الكثير من الجهد، ولكنها ستحدث فرقًا وستكون جيدة للبيئة ولمحفظتك:

  • قم باحضار أكياس قابلة لإعادة الاستخدام إلى محل البقالة. على الرغم من أنها مجرد قطرة صغيرة في بحر ما يجب القيام به، إلا أنها تقلل بشكل كبير من النفايات البلاستيكية.
  • استخدم مصابيح LED بشكل أساسي في منزلك (بعد إقناع مدينتك بفعل الشيء نفسه في شوارعها). تستهلك مصابيح LED كهرباء أقل بنسبة 90٪ من المصابيح المتوهجة وتدوم 25 مرة أطول. وفقا لتقديرات مؤسسة Project Drawdown فإن جعلها المصدر الأساسي للإضاءة في جميع أنحاء العالم يمكن أن يوفر أكثر من 16 جيجا طن من ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2050. وكلما زادت سرعة التبديل وقلة الطاقة التي تستخدمها، قل حجم بصمتك الكربونية.
  • قلل من استهلاك المياه. أغلق الصنبور أثناء تنظيف أسنانك. قلل من استخدام المياه أثناء الاستحمام وغسل الأطباق والتنظيف. تغيير العادات القديمة سيكون جيدًا لكل من البيئة وأيضاً لمحفظتك.
  • شرب الماء والحفاظ على رطوبة الجسم أمر بالغ الأهمية لصحتك، ولكن لا تفعل ذلك على حساب البيئة. زجاجات المياه البلاستيكية ليست خياراً جيداً - لا يمكن إعادة تدوير أجزاء منها حتى الآن وكثيرًا ما تنتهي في البحر وتتسبب بقتل الحيوانات البحرية. قم باستخدام زجاجة مياه قابلة لإعادة الاستخدام، من الأفضل أن تكون مصنوعة من الزجاج أو المعدن. وهذا ينطبق كذلك على قهوة الصباح، لا داعي لشراء كوب قهوة كل يوم، حضر قهوتك بالبيت وأحضرها معك للمكتب أو العمل.
  • السيارات ضارة بالبيئة. إن استخدام وسائل النقل العام أو المشي أو ركوب الدراجة هي خيارات أفضل للحفاظ على البيئة.
  • تصالح مع بقايا الطعام. نعم رمي بقايا الطعام ليس الخيار الأكثر صداقة للبيئة. يمكنك إعادة طبخ هذه البقايا بطرق جديدة، الدجاج المشوي يمكن أن يتحول لشطيرة دجاج في اليوم التالي. يمكنك تجميد بقايا الطعام، يمكن أن يبقى الحساء واليخنات في الفريزر لمدة تصل إلى 6 أشهر، ويمكن أن تبقى اللحوم والدواجن في الفريزر لفترة طويلة.
  • قلل من استهلاكك للحوم. في حين أن البروتينات الحيوانية هي مصدر رئيسي للانبعاثات العالمية، لا يتعين عليك الامتناع عن تناول اللحوم تمامًا. يمكن أن تفيد التغييرات البسيطة في نظامك الغذائي هذا الكوكب. مثلاً، يمكنك اختيار تناول اللحوم لوجبة واحدة فقط في اليوم، أو تناول اللحوم لمدة ثلاثة أيام فقط من الأسبوع. يمكنك أيضًا تناول اللحوم التي تحتل مرتبة أقل في خريطة الانبعاثات، مثل الدجاج أكثر من لحم الضأن. كلما قل عدد البروتينات التي تستهلكها، كلما زاد التأثير الذي تقوم به.
  • بخصوص إعادة التدوير وهل هي مفيدة عمليًا، هذا يتوقف على عدة اعتبارات. بالنسبة لبعض السلع، مثل علب الألمنيوم والصلب، يمكن أن توفر إعادة التدوير أكثر من 70٪ من الطاقة المطلوبة لصنع منتج جديد. ولكن الكثير من المواد البلاستيكية ليس لديها مسار سهل لإعادة التدوير وينتهي بها المطاف في مكب النفايات. للأسف، حتى تلك التي البضائع البلاستيكية المعاد تدويرها تستهلك الكثير من الطاقة. في حين أن إعادة التدوير لها فوائدها، فمن الأفضل في المقام الأول تقليل كمية المنتجات الغير قابلة لإعادة التدوير والاستخدام التي نشتريها، وإعادة استخدام تلك المواد عدة مرات قبل التخلص منها.
  • هل تعلم أن الأمر يتطلب 700 غالون من الماء لزراعة قطن يكفي لصنع قميص عادي واحد فقط؟ بدلًا من شراء ملابس جديدة، قم بالتسوق أولاً في متجر لبيع الملابس القديمة أو المستعملة. يمكنك كذلك بث روح جديدة في خزانة ملابسك دون إضاعة الموارد الثمينة اللازمة لإنتاج ملابس جديدة. ينطبق ذلك على العديد من السلع الاستهلاكية الأخرى: ألعاب الأطفال والأحذية والأجهزة المنزلية والأثاث.
  • في النهاية، لا تدع وباء فيروس كورونا يطغى على الأزمات الرئيسية الأخرى التي يعاني منها الكوكب، واستمر في الحديث عن أهمية الحفاظ على البيئة.