ترفيه

شباب يخبروننا عن أسوأ ما حصل معهم خلال احتفالهم بالهالووين

حكايات كفيلة بإخافتك للأبد من تلك المناسبة
Justin Caffier
إعداد Justin Caffier
31.10.18
هالووين

من بين جميع الأعياد التي تأتي في الخريف، من الواضح أن عيد الهالووين هو الأفضل. ليوم واحد، يصبح المجتمع أقل تزمتاً، ويصبح من المقبول اجتماعياً التهام الحلوى، وارتداء ملابس غريبة وإخافة الجميع، في الشارع، أو في البيت. للأسف، ليس كل هالوين يجلب هذه السعادة للمحتفلين به. البعض يرى أنه سخيف أكثر من كونه مخيفاً. والبعض لديه ذكريات غير سعيدة عن ذلك اليوم. طلبنا من الأشخاص أن يشاركونا أسوأ تجاربهم في يوم 31 أكتوبر.

إعلان

"تركتني زوجتي في الهالووين." - براد، أوهايو

"في المدرسة الثانوية، خططت أنا وأصدقائي أياماً للاحتفال بالهالووين. جاء ذلك اليوم وكنت متحمساً جداً، ارتديت زيي التنكري، وجلست في غرفة المعيشة بانتظار أن يأتوا لاصطحابي كما خططنا، ولكنهم لم يظهروا ابداً، ولم يفسروا السبب. قضيت كل تلك الليلة في انتظار أن أرى ضوء المصابيح الأمامية لسيارة صديقي الذي كان من المفترض أن يقلني. ولكن ذلك لم يحدث، كان أسوأ هالووين على الإطلاق." - كاميرون، لوس أنجلوس

"أسوأ تجربة هالووين كانت مأساوية. كان تم تشخيص إصابتي بالسرطان في العام السابق ولكني أبكي أبداً عندما علمت بذلك، ولا حتى بعد إجراء عملية جراحية، لكن، لسبب ما، في يوم الهالووين كان لدى الجميع خطط للاستمتاع في هذا اليوم، وكنت مريضة للغاية ولا يمكنني الخروج والاحتفال معهم. جلست في سيارتي وبكيت تقريباً لمدة ثلاث ساعات." - جينا، ميامي

"أذكر أنني ذهبت إلى حفلة هالويين في بيت صديق لي. كنت أحاول مغادرة المكان الخاص بقاعة الرقص وكان الباب عالقاً ولا يُفتح، فما كان مني إلا أن ركلت الباب الزجاجي لكي أخرج ولم أر الباب الآخر الذي كان مفتوحاً على بعد قدمين مني، ودخلت فيه بكل قوتي. تم أخذي للمستشفى، وحصلت على 11 غرزة وبقيت أمشي على عكازات لمدة شهر. كما كان علي أن أدفع لهم ثمن شراء باب زجاجي جديد." - تيفاني، لوس أنجلوس

On the left, a close up of a cut and bloody right foot. On the right, a woman sitting in a wheelchair with a raised bandaged right foot.

" كنت أحب الهالووين جداً في طفولتي، لكن لسوء الحظ، عندما كان عمري حوالي 11 سنة، قررت الزائدة الدودية أن تنفجر في حوالي منتصف شهر أكتوبر، لذلك كنت لا أزال أتعافى من الجراحة في وقت الهالووين وبالكاد كنت قادراً على المشي، وأجبرت على البقاء في المنزل بينما ذهب الأصدقاء لجمع الحلوى. وضعتني أمي على الشرفة وارتديت زياً تنكرياً وجلست على كرسي لأبدو مثل خيال مآتة يحمل وعاء به حلوى على ركبتي، وعندما يقترب الأطفال لأخذ شيء من تلك الحلوى الموجودة على ركبتي، كنت أعود للحياة وأقوم بإخافتهم. كان هذا رائعاً لبعض الوقت، ونجحت بإخافة بعض الكبار أيضاً، ولكن يبدو أنني تحمست كثيراً وتفككت إحدى غرز العملية الجراحية، واضطررت للبقاء في السرير طوال الليل لإيقاف النزيف. - كولن، هاريسبرج، بنسلفانيا

"تبدأ القصة بفكرة عبقرية لاقتراض بعض القفازات الجلدية السوداء من والدي في محاولة للظهور بشكل رائع، كان عمري 13 أو 14 سنة. بعد تناول بعض المشروبات غير المشروعة في منزل أحد الأصدقاء، خاطرت مجموعتنا بالخروج ليلاً للبحث عن الإثارة، ولكن سرعان ما انحرفت خطتنا عن مسارها عندما أوقفتنا مجموعة من المراهقين الأكبر سنا يرتدون اقنعة، وكان علينا أن نعطيهم أشياءنا الثمينة ليتركونا بسلام. لسبب ما، ركزوا على قفازاتي الجلدية وأرادوا أخذها، كنت أشعر بالخوف من أن يعلم والدي أنني فقدت قفازاته أكثر من العنف الجسدي الذي سيوقعه هؤلاء المراهقين علي، ولذلك رفضت التخلي عن قفازاتي الجلدية، وما كان منهم إلا أن بدأوا في لكمي مراراً وتكراراً في وجهي. كانت هذه هي المرة الأولى التي يضربني فيها أي شخص في وجهي بكل هذه القوة، لا أتذكر الكثير من الألم، ولكن أتذكر صوت ارتطام وجهي مع كل لكمة. لحسن الحظ، أمرهم قائدهم بالمغادرة قبل أن يدخلوا في مرحلة الركل، لكنهم لم يرحلوا قبل أن يتركوا وجهي متورماً باللون الأسود والأزرق. لا أتذكر إذا كانوا قد حصلوا على القفازات في النهاية أم لا، لكنني لن أنسى أبدًا الإحراج الذي تعرضت له، لقد كرهت الهالووين بعد ذلك اليوم."
- مايكل، نيويورك

"في أحد أعياد الهالووين، كنت متوجها إلى الحفل مع مجموعة من الأصدقاء. وبعد أن أوقفنا سيارتنا في مكان ما بشكل عشوائي، بدأنا في المشي إلى الحفلة، وانتهى بي الأمر إلى الانفصال عن أصدقائي ولم أستطع إيجادهم. كانت هذه هي الذكرى الأخيرة لي في هذا المساء. في اليوم التالي، استيقظت لأجد نفسي في مركز طبي بكامل أزيائي التنكرية وكان هاتفي مفقوداً. أخبرني الطبيب بأنني قد تعرضت للضرب وأتصلت بسيارة إسعاف. السبب؟ يبدو أنني أخطأت في تلك الليلة وحاولت ركوب سيارة أخرى لا تخصني. لا أعرف لماذا قمت بذلك، لكن من الواضح أن سائق تلك السيارة لم يعجبه الأمر. بعد الحصول على محاضرة شديدة اللهجة من الطبيب، توجهت إلى المنزل وقضيت بقية ذلك اليوم في محاولة استعادة قطع ذاكرتي المشتتة مرة أخرى. في اليوم التالي، ذهبت إلى أول جلسات معالجة لمدمني الكحول." - ناثان، ريفرسايد، كاليفورنيا

A woman dressed as a flight attendant stands next to a woman in an elaborate purple costume. The woman in purple is grimacing and doing a silly pose.

"أسوأ هالووين كان في عام 2008. تنكرت بزي أرجواني اللون، وارتديت كل تلك الأشياء المثيرة لأول مرة في حياتي، ملابس ضيقة وشفافة، جوارب شبكية، بالإضافة إلى ذيل براق طويل، لقد كان أكثر زي تنكري إثارة حصلت عليه على الإطلاق، والصورة الوحيدة التي لا زالت امتلكها بهذا الزي في هذه المناسبة هي تلك التي أبدو فيها حمقاء للغاية. انطلقت بعدها نحو الحفل على دراجتي. قبل وصولي الى الحفلة، مَرّ بعض الفتية وبدأوا يتمازحون عن ركوبي الدراجة في هذا الزي، وخلال محاولتي الابتعاد عنهم، دخل ذيلي اللامع في تروس الدراجة، وكلما أسرعت كان الذيل يدخل أكثر في عجلة الدراجة بحيث أنني لم أتمكن من رفع مؤخرتي عن المقعد. في لحظة ما، رفعت يد واحدة من على ذراع مقود الدراجة، وانحنيت إلى الخلف في محاولة لنزع الذيل اللامع من تروس العجلة، ولكنني فقدت السيطرة واصطدمت بسيارة متوقفة. كان علي تمزيق الذيل واستئصاله من زيي التنكري. كنت مجروحة وأنزف من الضربة، دراجتي محطمة، وزيي التنكري فقد نصفه الأسفل بالكامل، عدت الى البيت وأنا أعرج وأدفع دراجتي. - جولي، أوستن

ظهرت هذه القصة بالأصل على VICE أمريكا.