رقص
جميع الصور من تصوير هدير محمود
رياضة

جولة داخل مدرسة لتعليم البول فيتنس

يخلط البعض بين البول فيتنس و"ورقص التعري"
18.10.18

"بول فيتنس" رياضة وجدت طريقها مؤخرًا إلى بعض البلدان العربية، خاصة في مصر التي شهدت زيادة في عدد مدارس التدريب على الـ"بول فيتنس"، وإقبال متزايد على ممارسة هذه الرياضة، بالتوازي مع تساؤلات متعلقة بطبيعة هذه الرياضة، وشكل التدريبات، والملابس المخصصة لها. عمود معدني يلتف عليه الجسد في حركات غاية في الرشاقة والصعوبة، وللوصول إلي ذلك عليك المرور بمراحل مختلفة من تدريبات اللياقة والمرونة.

بدأت البول فيتنس Pole Fitness في اكتساب أرض جديدة في الدول العربية مؤخرًا، تعددت مدارس التدريب وصارت معروفة. بعد أن كانت تمارس خلف الأبواب المغلقة في البداية، خوفًا من الوصم المجتمعي. VICE عربية زارت "بروجيكت بول" إحدى مدارس الـ"بول فيتنس" أو "الرقص العمودي" لتتعرف أكثر عن الرياضة ومرتادي مدارس التدريب عليها.

1539598722933-5V7A8158

تدريبات الإحماء

ياسمين حسام، 21، طالبة صيدلة

بدأت ياسمين ممارسة البول فيتنس منذ عام بعد تشجيع من بعض أصدقائها في البداية، بعدها أصبحت شغوفة بمواصلة التدريب وتطوير أداءها. واجهت ياسمين بعض الاعتراضات من أهلها في بداية الأمر لكنها نجحت في إقناعهم في النهاية، حيث بدأوا بالاهتمام بنفس اللعبة ومتابعة تدريباتها وانجازاتها فيها، بعد أن أصبحت مدربة للعبة أيضًا. تقول ياسمين أن البول فيتنس أصبح كمتعة صغيرة تسرقها في نهاية كل أسبوع كنوع من تجديد النشاط، كما ساعدتها اللعبة على ممارسة الرياضة بشكل أكثر متعة.

1539597609757-

ياسمين

1539597629982-

سهيلة سعيد، 24، متخصصة في مواقع التواصل الاجتماعي

تعرفت سهيلة علي بول فيتنس من خلال إنستجرام، وتواظب على التدريب بالتزام وجدية، حيث تتدرب بين 4 و5 مرات أسبوعيًا، بالإضافة إلي التزامها بنظام غذائي صحي. كان للبول فيتنس تأثير كبير على حياة سهيلة، إذ ساعدها على التخلي عن تحفظها القديم، وشجعها أن تقدم على ممارسة أنشطة جديدة. تأخذ سهيلة علي عانقها مهمة تعريف الناس بالبول فيتنس حيث يعتقد البعض أنها رياضة سيئة السمعة، وتؤكد أنه على العكس من ذلك فإنها رياضة معروفة ومحددة بأصول وقواعد، ولها وفوائد صحية وبدنية. وتؤكد أنه على الرغم من ذلك وما يزال يتم تجاهلها أمام رياضيات أخري لها نفس الفوائد الصحية والبدنية.

1539598076758-2

سهيلة

1539598103972-

رون فؤاد، 21، مدربة لياقة بدنية

لا تختلف أسباب رون كثيرًا عن بقية من يمارسون الرياضة بشكل عام، لكنها وجدت ميزة أخري في البول فيتنس وهي التحدي، حيث تمثل لها هذه الرياضة تحديًا في تعلم كل جديد، وكذلك التطور فيها. توضح رون أن هناك هناك دائما تحدي في تعلم حركة جديدة ضمن اللعبة. وهو ما تقوم رون بتعليمه للمتدربين لديها،. فهناك دائما مراحل من التحدي في اللعبة، وهو ما شجع شقيقتها على أن تبدأ التدريب معها مؤخرًا.

1539598221092-

رون

1539598289145-

رون خلال التدريب مع شقيقتها روشان

روشان فؤاد، 21، طالبة صيدلة

تعرفت روشان على البول فيتنس من خلال شقيقتها "رون"، وأحببت هذه الرياضة كثيرًا، فهي لعبة جديدة ومختلفة ويستطيع أي شخص ممارستها دون شروط أو متطلبات مثل العمر أو الوزن. لم تعترض عائلة روشان على ممارستها للعبة، بل شجعوها، أما التحفظات والاعتراضات دائما تأتي من جانب أصدقائها فتتعلق بارتباط البول فيتنس في أذهانهم بـ"رقص التعري"، وهذا عار تمامًا من الصحة. لا تهتم روشان بالنظرة السلبية للعبة، لأن نقدها قائم على فهم خاطئ، وترى أن انتشار مدارس البول فيتنس في مصر مؤخرًا دليل على تصحيح هذه الصورة وإقبال شرائح جديدة عليها.

1539598337567-

روشان

1539598377271-

ناتالي، 24، مدربة بول فيتنس

ناتالي فنزويلية الجنسية وتعمل كمدربة فيتنس بول، قدمت مصر للعمل في "بروجكت بول" بعد أن تواصلوا معها لاستقدامها مع بداية عملهم، لكن خبرتها في التدريب على اللعبة تعود إلى سنوات طويلة، وهو ما أهلها للحصول على جوائز عدة في اللعبة حول العالم. استقرت ناتلي في مصر منذ ذلك الوقت وساعدت على تعليم عشرات الفتيات اللعبة كمحترفين.

1539599344643-

ناتالي

1539598435381-