صحة نفسية

أغرب الأشياء التي أجبرنا المعالجون النفسيون على القيام بها

طلبت مني أن أقف أمام المرآة عارية كل صباح وأقول أشياء لطيفة عن جسدي
BK
إعداد Bethan Kapur
صحة نفسية

IMAGE VIA MAX PIXEL

لم يعد العلاج النفسي مخصصاً للأغنياء لشغل أوقات فراغهم، لقد أصبح أكثر شعبية من أي وقت مضى بين مختلف الطبقات. يمكن للعلاج النفسي أن يساعدك على القيام بالكثير من الأمور ابتداءً من الخروج من سريرك وتنظيف أسنانك في الصباح إلى تقبل حياتك تدريجياً. في بعض الأحيان قد تغضب من المعالج النفسي، وتتساءل كيف يمكن أن يكونوا صريحين وجريئين بهذا الشكل، ولكن طالما شعرت أن جلستك معهم مفيدة، فقد ترغب في العودة الأسبوع المقبل.

إعلان

المعالج النفسي غريب بطبيعته رغم ذلك، فما يهمه هو معرفة مشاعرك نحو كل شيء تفعله في حياتك، ولكنه لن يدعك تعرف ما إذا كان يحبك أو لا. ولكن من الطبيعي أن يتصرف المعالج النفسي بهذه الطريقة، فلديهم مهمة شبه مستحيلة في محاولة إقناعنا بعدم كره أنفسنا. إذا اضطررت إلى القيام بذلك، فمن المحتمل أنني سألجأ إلى أساليب غريبة أيضًا. لذلك سألت الناس عن أغرب الأشياء التي جعلهم المعالجين النفسيين يقومون بها.

كان علي أن ألون خدودي باللون الأحمر اللامع وأتجول في سوبرماركت
في أحد الأيام قال لي المعالج النفسي: "لقد اشتريت أحمر خدود. سنذهب إلى دورات المياه في هذا السوبرماركت ونلون خدودنا باللون الأحمر ثم نتجول في المتجر ونسأل الناس عن أماكن الأشياء." لم أرغب حقًا في القيام بذلك. كنت على وشك التراجع نظرت الى وجهي بالمرأة وقلت: "لا، لا أستطيع. لا بد لي من غسل وجهي." لكن معالجتي النفسية أجبرتني على ذلك - كانت لطيفة ولكن حازمة. خرجت ووجهي ملون بالأحمر وبدأت بطرح أسئلة غبية على الجميع كما طلبت مني. على سبيل المثال، كنا في قسم الخبز وكان عليّ أن أقول، "معذرة أين أجد الخبز؟" كانت معالجتي النفسية تختبئ في الخلف، وتشاهدني، للتأكد من أنني قمت بما طلبت مني.

على ما يبدو كان هذا تمرين CBT (العلاج السلوكي المعرفي) كان الأمر يتعلق بشكل أساسي بمواجهة خوفي من التحدث إلى الناس. لم تكن التجربة في الواقع بهذا السوء في نهاية الأمر. كان الأمر مُحرجاً قليلاً لمدة خمس دقائق، قد يفكر أحدهم عندما يراني: "هذا غريب" لكنهم بعد ذلك كانوا يمضون وينسون الأمر. لقد نجح ذلك في أن جعلي أواجه مخاوفي، فأنت تدرك أنك أحرجت نفسك ولكنك لا تزال على ما يرام، لا أزال على قيد الحياة، ولم تسقط السماء. أنا بالتأكيد أشعر بالثقة أكثر الآن. يمكنني الذهاب إلى أي غرفة أو متجر وأفكر، 'حسنًا، لا أحد ينظر ليّ. أنا لا أبدو غبية." - سكارليت، 27 عامًا

إعلان

لقد جعلتني أعطي أسماء للهلوسات التي كانت لدي
عندما كنت طفلة اعتدت الهلوسة كثيرًا، ربما بسبب القلق. كنت أعتقد أنه كان هناك دائمًا شخص ما يلاحقني. وكانت المعالجة النفسية دائمًا ما تطلب مني أن أعطي أسماء لتلك الهلوسات. لقد أرادت معالجتي النفسية تحويل كل الأشياء التي تخيلتها إلى أشياء ملموسة. كانت تقوم بوضع أسماء خاصة على شخصياتي المتخيلة مثل "بوب" أو "ديف" وتقوم بتغيير الاسم كل أسبوع. لم يكن لديّ أي فكرة عما كانت تتحدث عنه. كانت تسألني خلال لقائنا الأسبوعي: "كيف كان حال ديف اليوم؟" وأجيب: "لا أعرف من هو ديف." لقد أرادت أن تجعل ديف حقيقياً. أعتقد أنها فكرت أنه إذا قمت بتسميتهم، يمكنني أن أكوّن نوعًا من العِشرة معهم ونصبح أصدقاء. بعد أسابيع قليلة من قيامها بذلك قلت لأمي أنني لن أعود إليها مجدداً. ولم أرها مرة أخرى. -إيلي، 24 عامًا

كتبت 25 رسالة لأبي ثم حرقتهم
ذهبت للطبيب النفسي لأنني لم أتمكن من البقاء في أي علاقة عاطفية، وهو ما اعتقدت أنه أمر يرتبط بطلاق والديّ. كان والدي لديه علاقة سيئة مع أمي وفقدت الاتصال معه قبل 27 عامًا. كنت أشعر بالغيرة من الأشخاص الذين يقولون إن لديهم علاقة جيدة مع والدهم. ولكن دمرت زوجة أبي أي علاقة يمكن أن تكون بيننا. وصلت الأمور إلى ذروتها عندما كنت في حفل زفاف أختي، ورأيت أبي فجأة، وهو ما تسبب بإصابتي بحالة ذعر. لم أستطع التحدث مع والدي، لكنني كنت بحاجة لأخرج كل ذلك من صدري. قال لي المعالج النفسي أن الحديث والإستماع إلى نفسي فقط ليس الحل "الطريقة التي تتخيلين بها إجراء محادثة مع شخص ما في رأسك ليست الطريقة التي تسير بها الأمور في الحياة الواقعية." وطلب مني أن أكتب خطابات بدلاً من ذلك. كتبت 25 رسالة. استغرق الأمر بضعة أسابيع من الكتابة. بعد ذلك، قرأت الخطابات عدة مرات (كما اقترح معالجي النفسي) لأن الأمر بعد ذلك كان أشبه بإجراء محادثة. لقد كان ذلك علاجي - قلت ما أردت قوله لوالدي. وأعتقد أن ذلك نجح، لأنه بعد ذلك كانت لديّ علاقات أفضل. لم أعد أنظر إلى الناس وأظن أنهم سوف يتخلون عني ويتركوني دون أي سبب على الإطلاق. قال معالجي النفسي إنني أستطيع إرسال الرسائل إلى والدي أو ألقيها في سلة القمامة. مرت عليّ لحظات كنت أظن فيها أنني ربما سأرسل له تلك الخطابات، كنت أكتب العنوان وأضع طابعًا بريديًا عليها، لكنني أعتقدت في النهاية أنها كانت ستتسبب في مشكلة. وبدلاً من ذلك أحرقتها. وحرقها جعلني أشعر أنني بحالة جيدة للغاية." -شارلوت، 48 عامًا

كان عليّ أن أقف أمام المرآة عارية وأتأمل جسدي
عندما كان عمري حوالي 15 عامًا، أخبرتني المعالجة النفسية أن أقف أمام المرآة عارية وأقول أشياء لطيفة عن جسدي كل صباح. فعلت هذا لمدة ثلاثة أشهر. ربما ليس كل يوم، لأن بعض الأيام لم أستطع أن أكذب على نفسي. كان الأمر غريبًا جدًا، لكنه كان ناجحًا عندما فعلت ذلك لفترة من الوقت. المنطق يقول إنه إذا كنت تخبر نفسك باستمرار بأشياء سيئة، فمن المرجح أنك ستميل إلى تصديق ذلك. لقد منعني المعالج من قول "لدي ذراع سمينة" على العكس، كان علي أن أقول لنفسي "تملكين ذراعاً جميلة." بعد 3 شهور أصبحت ثقتي في نفسي أفضل قليلًا، ولكن بمجرد أن توقفت عن القيام بذلك الأمر، عدت إلى حالتي السيئة.

إنه ليس علاج دائم إذا لم تصدقه بالفعل، وهو ما لم أفعله. شعرت في معظم الأيام أنني كنت أكذب على نفسي. وجدته أمراً سخيفاً، الوقوف أمام المرآة كل صباح، وأنا أشعر بحالة مزرية، كان من الصعب أن أقول لنفسي "تبدين جميلة" أو أي شيء. كان يجب أن تأتي هذه الكلمات من شخص آخر. لم استمر معها. شخصياتنا لم تتوافق. لم أشعر أبداً أنني وثقت بها، أو كما لو كانت تصغي إليّ. لقد قدمت إليّ أيضًا الكثير من الأدوية التي لم يكن يجب عليّ تناولها. لم يكن ذلك صحيًا بالنسبة لفتاة مثلي بعمر 15 عامًا. بعد ثمانية أشهر من رؤيتها، توجهت إلى معالجة نفسية أخرى والتي قامت بتخفيض جرعتي. -نيكول، 21 عامًا

طلب مني المعالج النفسي أن أتوقف وأتأمل قبل أن أتبول
طلب مني المعالج النفسي أن أتوقف وأتأمل قبل أن أتبول أو أتبرز، ثم أثناء قيامي بذلك، كنت بحاجة إلى التفكير بنفسي: "هل أحتاج حقًا إلى أن أتبول أو أتبرز؟ أم أنه مجرد عقلي الباطن؟ أعاني من القلق الشديد واضطراب الوسواس القهري، الذي كان شديدًا في ذلك الوقت. لذلك كلما شعرت أنني يجب أن أستخدم الحمام، كنت اتنفس بهدوء وأفكر بهذه الحاجة أثناء وجودي في الحمام. لنكن صادقين، لقد نجحت هذه الطريقة. لذلك نصيحتي، اذهب واستمع إلى هؤلاء الأطباء المجانين." -ريبيكا، 24 عامًا

ظهر هذا المقال بالأصل على VICE UK