vice july article
حاجات سيكشوال

كيف أعالج البرود الجنسي الناتج عن استخدام أدوية الاكتئاب؟

بعض الأبحاث تؤكد فعالية تحديد ما يسمى بـ"عطلة مخدرات" أسبوعية من الأدوية النفسية للمحافظة على القدرة الجنسية

ما هو علاج البرود الجنسي بعد استخدام أدوية الاكتئاب؟
البرود الجنسي هو من الآثار الجانبية الجنسية لمضادات الاكتئاب على كل من الرجال والنساء، ويمكن أن تؤدي لانخفاض الرغبة الجنسية وجفاف المهبل وضعف الانتصاب. بداية، قبل افتراض أن مضادات الاكتئاب هي السبب في العجز الجنسي من المهم استبعاد الأسباب المحتملة الأخرى، مثل تعاطي الكحول ومرض السكري وتصلب الشرايين وأمراض القلب وغيرها. كما من المهم الإشارة إلى أن الاكتئاب والقلق حتى في غياب العلاج الدوائي، قد يسببان ضعفاً في الرغبة الجنسية لدى كل من الرجال والنساء.

إعلان

البرود الجنسي الناتج عن أدوية الاكتئاب يحتاج إلى مراجعة الطبيب النفسي الذي وصف هذه الأدوية، لأنه من ضمن الأعراض الجانبية  لها هي التأثير على كفاءة العلاقة الجنسية، ومستوى الرغبة الجنسية والاستثارة والاستمتاع أو الوصول للنشوة لدى الرجال والنساء.

في الرجال قد تؤدي أدوية الاكتئاب لتأخير القذف وتسبب ضعف الإنتصاب أو لا تحافظ على فترة الإنتصاب أثناء العلاقة، أما في النساء فقد تسبب بجفاف المهبل ومنع الوصول للنشوة.  نسب حدوث هذه الأعراض تختلف على حسب نوع الدواء أو مضاد الاكتئاب، وعلى الطبيب المعالج أن يقدم بعض الاقتراحات لنصل إلى حل وسطي على حسب الإرشادات، أولاً: أن نقلل جرعة المضاد إلى أقل جرعة ممكنة بحيث أن تحافظ على نوبات الاكتئاب وفي نفس الوقت لا تؤثر تأثيرًا جذريًا على الرغبة الجنسية. ثانيًا: يتم تغيير الدواء لنوع أقل عرضة  لنوع مضاد معروف عنه أن نسب الإصابة بالأعراض الجانبية أقل من أقرانه. ثالثًا: إضافة دواء أو بعض الأدوية التي تضعف الأعراض الجانبية الجنسية وتساعد على تحسين الأداء الجنسي، والتغلب على عرض جانبي بعينه.

عندما يواجه شخص ضعف انتصاب نتيجة أدوية مضادة للاكتئاب، فقد يصف أحيانًا الأطباء بجانبها أدوية تساعد على تحقيق الانتصاب وتحفيز النشاط الجنسي. أما بالنسبة للنساء، فلابد أن يتخذن نوع من أنواع مراجعة الدواء لتقليل الجرعة قدر المستطاع لتحميهن من الاكتئاب وفي نفس الوقت لا تسبب هذا العرض الجانبي. ويوجد بعض الأبحاث التي تؤكد فعالية تحديد ما يسمى بـ"عطلة مخدرات" أسبوعية من الأدوية النفسية للمحافظة على القدرة الجنسية. وأخيرًا، وبعد تخفيض الجرعة العلاجية للأمراض النفسية دون حدوث أعراض جانبية جنسية، يمكن تغيير نوع العلاج. بشكل عام، توقيت تناول مضادات الاكتئاب يحدث اختلافًا في الدافع الجنسي أيضًا. قد يساعد الانتظار إلى ما بعد ممارسة الجنس لتناول الأدوية في تقليل الآثار الجانبية الجنسية، حيث تكون مستويات الأدوية في جسمك في أدنى مستوياتها. 

لا يجب التقليل من الأعراض الجانبية لأدوية الاكتئاب، حيث تشير الدراسات إلى أن غالبية الأشخاص الذين يعانون من آثار جانبية جنسية لهذه الأدوية قد لا يتحدثون أبدًا عن تأثير ذلك على الأداء الجنسي مع طبيبهم، وخاصة النساء. ولكن من الضروري الحديث عن ذلك مع الطبيب ومع الشريك لأن تجاهل احتياجاتك العاطفية والجنسية أو التقليل من شأنها ليس أمرًا صحيًا لك أو لعلاقتك- مع التأكيد أن نجاح العلاقات واستمراريتها لا يرتبط فقط بالجنس.

كيف أمارس الإمتاع الذاتي من دون الأفلام الإباحية كمحفز؟
قد يشعر الكثير من الناس بالخجل والذنب من مشاهدة المواد الإباحية لنفس الأسباب التي تجعلهم يشعرون بالخجل والذنب تجاه ممارسة الجنس، بسبب الصور السلبية التي يتم ربطها بالجنس في مجتمعاتنا. لا شك أن هناك الكثير من المشاكل المرتبطة بهذا الأفلام من ناحية التسليع والصور النمطية ونشر مفاهيم خاطئة عن الجنس والوصول للنشوة. ولكن لا يوجد شيء مخجل بطبيعته في مشاهدة مقاطع الفيديو أو الصور الإباحية بدون الاعتماد الكلي عليها. بنفس الوقت، تعتبر الأفلام الإباحية مؤثر بصري عالي جدًا وتؤدي للإدمان، وعندما يشاهدها المراهقين أو صغار السن للتحفيز الجنسي أثناء الامتاع الذاتي فقد يُرفع سقف توقعاتهم من العلاقة الحميمية أو تتولد لديهم مفاهيم خاطئة عنها، وبالتالي تصبح قدرتهم على الخيال محدودة للغاية وشبه منعدمة.

للإجابة على سؤالك. يمكن للكثيرين أن يستمتعوا بالعلاقة الجنسية أو الامتاع الذاتي بدون أفلام إباحية إذا كان لديهم خيال جنسي يتيح لهم القدرة للحصول على صور ذهنية مثيرة جنسيًا. دائمًا ما يحتاج الخيال للمحفزات، وأغلبها يصدر عن طريق الحواس الخمسة سواء بالنظر أو بالشم أو الاستطعام أو اللمس؛ جميعها تساعد على جعل الخيال أكثر خصوبة.

هناك من تقلصت لديهم مدارك الخيال بسبب تربيتهم ونشأتهم التي قللت من فرص استكشافهم لحواسهم، وبناءً عليه نجد أن خيالهم وما نسميه بالـ "التخيلات الجنسية" ضعيف جدًا بسبب كبت رغباتهم وقمعها وهو ما يحد من قدرتهم على على التخيل واستحضار صورة أو إحساس معين أثناء الجنس. لكن الآوان لم يفت، يمكننا إعادة استكشاف ما يمتعنا باستذواق الجمال وتقوية استحضار الصور.

إذا كنت تعاني/ين من إدمان الأفلام الإباحية، فعليك اتخاذ علاج أو انسحاب تدريجي بحيث أن تقلل كثافة المشاهدة من أكثر من مرة في اليوم لمرة في اليوم إلى مرة كل أسبوع وأسبوعين، وتملأ الوقت الذي كنت تشاهد فيه الأفلام بالاستعانة بالمحفزات الخيالية. يمكننا تحقيق ذلك عن طريق كتابة سيناريو أو قصة من وحي خيالك بأدق تفاصيل ممكنة متضمنًا الحواس الخمس، وهذا سيمرن مهارات التفكير الإبداعي لديك ويشعرك بالمتعة دون الحاجة للمشاهدة أو البحث عن صور أو أفلام إباحية، وسيرفع ذلك أيضاً من درجة خيالك لتستطيع التخيل بطريقة تحاكي به الواقع. يمكنك أيضًا إشراك شريكك لإثراء حياتك الخيالية.