GettyImages-1369524195

Getty Images

صحة

نساء يتحدثن عن تعايشهن مع بطانة الرحم المهاجرة- مرض مزمن ليس له سبب أو علاج

تم تشخيصي بالمرض بعد 8 سنوات من الزواج

لم تكن، نُهى (اسم مستعار)، 30 عامًا، طبيبة أسنان من مصر، تعرف أن الألم الشديد الذي يصاحبها خلال دورتها الشهرية ليس طبيعياً. زارت نهى عدة أطباء وخضعت لسونار وتحاليل كثيرة ولكن لم يتم تشخيصها بأي مرض، وتم اعتبار الألم مرتبطاً بدورتها، ويجب عليها تحمله. عاشت نهى على مضادات التقلصات والمسكنات، وبعد معاناة طويلة مع الألم وزيارت للأطباء والمستشفيات، قام أخيراً أحد الأطباء بتشخصيها قبل خمس سنوات بأنها مُصابة ببطانة الرحم المهاجرة Endometriosis.

إعلان

ريهام محمد، 32 عامًا مصورة فوتوغرافية من سوريا، تقول أنها قبل حوالي سبع سنوات بدأت حبوب غريبة كبيرة الحجم تظهر في وجهها، رافق هذه الحبوب آلام شديدة خلال الدورة الشهرية، ومن ثم بدأت الدورة تأتي شهر وتنقطع شهرين أو ثلاث.

ذهبت ريهام لطبيب جلدية أولًا، الذي حولها إلى طبيبة نسائية أخبرتها أن لديها أكياس على المبايض، وتم اعطائها بعض حبوب تنظيم الدورة الشهرية، استمرت عليها لحوالي سنة، قبل أن تخبرها الطبيبة خلال زيارة عامة أنها مصابة ببطانة الرحم المهاجرة: "شعرت بالصدمة والغضب،" تقول ريهام "أنا أتابع مع الطبيبة منذ أكثر من سنة ونصف، والآن فقط أكتشفت أنني  مصابة بهذا المرض."

في الواقع، ريهام ونهى قد يكن محظوظات بأنه قد تم اكتشاف إصابتهن بالمرض، فعلى الرغم من أن بطانة الرحم المهاجرة هي من الأمراض النسائية الشائعة، حيث تصيب ما يقدر بنحو 2 إلى 10 في المئة من النساء في سن الإنجاب، إلا أنه لا يتم اكتشاف المرض بسهولة. الكثير من النساء اللواتي يعانين من بطانة الرحم المهاجرة أو الانتباذ البطاني الرحمي يتحملن الألم لسنوات قبل الذهاب لطبيب، أو الحصول على تشخيص صحيح.

تُعرف منظمة الصحة العالمية بطانة الرحم المهاجرة بأنها مرض ينمو فيه نسيج مشابه لبطانة الرحم خارج الرحم، يسبب تفاعلًا التهابيًا مزمنًا قد يؤدي إلى تكوين نسيج ندبي (التصاقات وتليف) داخل الحوض أو البطن أو المبايض من الجسم، ويرتبط المرض بألم شديد أثناء فترات الدورة الشهرية والجماع ويسبب انتفاخ البطن والغثيان والشعور الدائم بالتعب وأحيانًا الاكتئاب والقلق، وهو كذلك واحد من أهم الأسباب للإصابة بالعقم.

إعلان

على الرغم من أن العديد من النساء يعانين من الوجع والتقلصات خلال فترة الدورة الشهرية، فإن المصابات بالبطانة المهاجرة عادة ما يصفن آلام الدورة الشهرية أسوأ بكثير "من المعتاد" -اذا اعتبرنا وجع الدورة عادياً أصلاً. كما أن مريضات بطانة الرحم يعانين أحيانًا من فترات طمث غزيرة -ولكن قد لا تكون شدة الألم أو قلته مؤشرًا موثوقًا به لتشخيص الحالة الفعلي، بمعنى أنه يمكن أن تعاني إحدى النساء من المرض بدون أن يظهر ذلك على شكل ألم، ويمكن أن تعاني النساء من ألم شديد خلال الدورة بدون أن يكون ذلك مرتبطاً بالمرض.

تشير منظمة الصحة العالمية أنه بسبب الأعراض المتغيرة والواسعة لبطانة الرحم المهاجرة أن العاملين في مجال الرعاية الصحية لا يستطيعون تشخيصه بسهولة وأن العديد من النساء اللواتي يعانين منه لديهن وعي محدود بالمرض، ويمكن أن يتسبب ذلك في تأخير طويل بين ظهور الأعراض والتشخيص.

يقول الدكتور عمرو حسن، أستاذ مساعد النساء والتوليد والعقم بالقصر العيني بالقاهرة لـ VICE عربية أن "مرض بطانة الرحم المهاجرة يتسبب بمهاجرة بطانة أنسجة الرحم خارج الرحم، حيث من المفترض أن تكون. وهذا يعني أنها قد تصل إلى قناتي فالوب أو المبيض أو على الغشاء البريتوني المبطن للبطن وفي حالات أخرى قد توجد على المثانة أو الأمعاء."

لا يوجد سبب واضح لتشكل بطانة الرحم المهاجرة وهذا ما يجعل تشخيص وعلاج المرض أصعب. توجد الكثير من النظريات حول سبب مهاجرة هذه البطانة، من بينها إرتداد دم الدورة الشهرية على المبايض وقناتي فالوب فيتراكم على مدار السنوات، ويحتاج من 5 إلى 10 سنوات حتى يبدأ في الظهور، فتشعر الفتاة بالألم على الأغلب في العشرينيات من عمرها أو على الأكثر بداية الثلاثينيات. ويربط البعض سبب تشكل البطانة المهاجرة بوجود مشكلة في الجهاز المناعي تؤدي إلى جعل الجسم غير قادر على التعرف على الأنسجة الشبيهة ببطانة الرحم وتدميرها والتي تنمو خارج الرحم.

إعلان

ووفقًا لعيادة مايو كلينك الأمريكية فإن بعض التفسيرات المحتملة لحدوث البطانة المهاجرة قد يكون مرتبط بتحول الخلايا البريتونية: فيما يُعرف باسم "نظرية الاستقراء" يقترح الخبراء أن الهرمونات أو العوامل المناعية تعزز تحول الخلايا البريتونية - الخلايا التي تبطن الجانب الداخلي من البطن - إلى خلايا تشبه بطانة الرحم.

يشير الدكتور حسن أن هذا المرض يظهر بشكل أكبر بين النساء اللواتي ينجبن بعمر أكبر: "النساء الذين يتزوجن في سن أصغر، يبدأن بالإنجاب والرضاعة بسن أصغر، وهذا يمنع حصول الدورة لأشهر طويلة، وبسبب عدم وجود الدورة تقل فرصة تَكون هذه البطانة في الرحم." 

تواجه مريضات البطانة المهاجرة الكثير من المشكلات مع المرض، أولها هي صعوبة الذهاب إلى طبيب نسائي في حال كانت الفتاة المريضة غير متزوجة، لأن بعض الأطباء يرفضون استخدام المنظار خوفًا على "عذريتها" كما أن الطريقة الوحيدة لمعرفة مدى المشكلة هي من خلال تنظير البطن، وهي عملية جراحية يتم فيها وضع أنبوب رفيع في البطن من خلال شق صغير، وهي عملية مُكلفة لكثيرات ولا يتم بالعادة تضمينها بالتأمين الصحي. كما تواجه النساء عامًة استهتار الأطباء بآلامهن وشكواهن ولا يتم التعامل معها على محمل الجد، أو كما في حالة الدكتور حسن، يتم اعتبار أن الزواج والحَمل في سن صغيرة هو الحل.

إعلان

كانت هناك وعود طبية كثيرة بأن الألم الذي أشعر به سينتهي عندما أتزوج

بعد تشخص نهى ببطانة الرحم المهاجرة، تم وضعها على خطة علاج تتضمن بعض الأدوية المسكنة وأدوية منع الحمل، وبدأت الألم يخفف تدريجياً. ولكن الدواء لم يكن متوفراً دائماً في الصيدليات، وعندما حاولت الذهاب لأكثر من طبيب آخر للحصول على أدوية أو مسكنات مختلفة، اعتبر معظمهم أنها تبالغ وأنه مجرد وجع. وتضيف: "كانت هناك وعود طبية كثيرة بأن الألم الذي أشعر به سينتهي عندما أتزوج."

تقول نهى أنها صارحت أحد الشباب التي تقدم لخطبتها بأن مرضها يمكن أن يؤثر على الإنجاب، وكان متفهماً وتزوجا بعد فترة: "زوجي صيدلاني وكان يحضر لي الأدوية الناقصة من السوق. بعد الزواج استمريت في تناول الأدوية، ولكني توقفت بعد أن قررنا محاولة الإنجاب. عدت للشعور بالألم الشديد طبعاً، ولكن مع حدوث الحمل، ذهب الوجع تمامًا وخاصة مع توقف دورتي الشهرية خلال وبعد الولادة وفترة الرضاعة."

ولكن ظهرت مشكلة أخرى لنهى: "قامت الطبيبة بوضع لولب عادي بعد حملي، وهذا شيء سيء لمرضى البطانة المهاجرة وجعلني أشعر بالألم الشديد، وعلمت فيما بعد أنه في حالة مرضى البطانة المهاجرة يجب استخدام اللولب الهرموني أو أدوية منع الحمل فقط." ولهذا بعد انتهاء فترة الرضاعة وعودة دورتها الشهرية، عاد الوجع أكثر من قبل: "كان الألم أشبه تمامًا بألم الطلق يأتيني لمدة خمس دقائق كل ساعة على مدار اليوم ولمدة سبعة أيام."

خلال زياراتها للأطباء بعد الإنجاب، فوجئت نهى بنوع آخر من الاستهتار وهو "أنكِ حملتي وأنجبتي رغم المرض فماذا تريدين أكثر من ذلك؟" وتضيف: "كان الرد قاسياً، لماذا أعيش مع ألم مزمن لأنني أنجبت؟ هل هو عقاب؟ بعد الكثير من المراجعات الطبية، تبين أن لدي تغدد رحمي وبطانة مهاجرة تسبب تليفات على ظهر الرحم وهي من الأنواع المتقدمة والنشطة التي تطور بسرعة وهو يسبب ألم مزمن خلال الدورة وخلال العلاقة الحميمية. أعيش على المسكنات، وحلمي فقط أن ينتهي هذا الألم."

إعلان

ريهام، التي كانت تعمل عملين كإدارية في إحدى الجامعات ومصورة مساءً، وبعد تشخيصها ببطانة الرحم المهاجرة، استمرت سنة كاملة على العلاج الهرموني الذي كان يصيبها بالكآبة والحزن. ولكن العلاج لم يحل المشكلة، ففي يوم من الأيام، أصابها ألم غريب لدرجة طلبت الإسعاف، وتبين أن البطانة المهاجرة سببت لها مشكلة في المجرى البولي وتم تحويلها لعمل قسطرة بول.

"الحياة مع البطانة المهاجرة عذاب. الأمور قد تتطور بسرعة وبدون سبب. في حالتي كل فترة يظهر كيس دموي جديد في الرحم وقد يتطلب الأمر جراحة ولا أملك المال لذلك، والحل برأي الأطباء هو الزواج والحَمل."

يتم تشخيص المرض بالعادة عن طريق شكوى المريضة سواء بسبب معاناتها من ألم شديد خلال الدورة الشهرية أو في حالة تأخر الإنجاب. فحص السونار قد يكشف عن وجود أكياس على المبيض قد يتم ربطها بالبطانة المهاجرة، ويُنصح بإزالة هذه الأكياس على المبيض أو قناة فالوب في حال كان حجمها كبير نسبياً.

 "هناك حلول دوائية وجراحية للبطانة المهاجرة مثل المسكنات. إن كانت المرأة لا تفكر في الحمل، فالعلاج هو ألا تأتي الدورة، وننصح بأخذ حقنة مانعة للحمل كل 3 شهور، وهكذا لن تأتي الدورة لمدة 9 أشهر مما يقلل الألم كثيرًا بالنسبة للمريضة. أحياناً، يتطلب الأمر إزالة الأكياس بعملية جراحية، والمساعدة على الإنجاب من خلال حقن مجهري. ولكن للأسف، لا يوجد علاج نهائي للمرض،" يقول الدكتور حسن.

تم تشخيصي بالمرض بعد 8 سنوات من الزواج

أحلام (اسم مستعار)، 31 عامًا، بدأت بالشعور بآلام شديدة مباشرة بعد دورتها الشهرية الأولى، وبدأت آلام الدورة تشتد أكثر فأكثر عاماً بعد عام بالإضافة إلى غزارة في تدفق الدم.

إعلان

رفضت والدة أحلام ذهابها إلى طبيبة نساء على اعتبار أن هذا الألم طبيعي لدى كل النساء، ولكن بعد اشتداد الألم وافقت والدتها على أخذها لطبيب باطني، وبعد فحص بالسونار اكتشف وجود كيس دموي وظيفي على المبيض، وطلب منها الذهاب لطبيب نساء لتقوم باستئصاله وهذا ما حدث، وتم وصف بعض الأدوية الهرمونية لها. تقول ريهام: "خف الوجع خلال أيام الدورة الشهرية. واعتبرت أن ظهور كيس على الرحم أمراً عادياً وذهب في حال سبيله. ولكن بعد 8 سنوات من الزواج، تم تشخيصي بالمرض."

وتتابع: "وقع الخبر عَلي وعلى زوجي كان صاعقاً، أخيراً فهمت لماذا لم أتمكن من الإنجاب خلال كل هذه السنوات. بدأت بالعلاج الهرموني الذي كان يصيبني بالاكتئاب والتعرق والهبات الساخنة وأعراض مشابهة لأعراض سن اليأس من سخونة وتعرق وجفاف مهبلي ونوم غير منتظم. ولكني توقف الآن لأننا نحاول اليوم الإنجاب من خلال حقن مجهري، نسبة النجاح محدودة أصلاً في الحقن المجهري، أتمنى أن لا يكون المرض قد تَسبب بالعقم."

حقن منع الحمل الهرمونية صعبة جداً، كنت أشعر وكأنه يتم حقني بالنار

آية أشرف، 32 عامًا، متزوجة منذ 11 عاماً، ولديها طفل عمره 10 أعوام، لم تكتشف المرض سوى بعد زواجها كذلك، وتحديدًا عندما أزالت مانع الحمل لكي تنجب مرة أخرى، لتجد نفسها تعاني من آلام شديدة.

"كنت أعاني من مغص ووجع في البطن ووجع في القدمين وعندما ذهبت لرؤية طبيبي أخبرني أن لدي كيس على المبيض الأيسر وحجمه 7 سم، وهو ما يسبب لي الألم، وأنه لا ضرورة لإزالته ولكن وبعد فترة تبين أن حجم الكيس أصبح 9 سم، وهنا قرر الطبيب إزالته بالمنظار المهبلي، ولكنه لم يتمكن من إخراج الكيس بسهولة بسبب الإلتصاقات الشديدة، كما أن البطانة أثرت على القولون فاحتجنا لجراح قولون أثناء العملية ليساعد الطبيب."

إعلان

بعد تحليل العينة تبين أن آية ليست مصابة بسرطان المبيض لحسن الحظ، وعرفت أن مشكلتها هي بطانة الرحم المهاجرة. بعد 3 أشهر، شعرت آية بالألم مرة أخرى واكتشفت أن لديها كيس آخر حجمه 3 سم، أخذت الكثير من موانع الحمل وانتظرت ولكن الكيس كان يزداد حجمًا، وتم ترتيب عملية جراحية لإزالته.

وبعد أشهر قليلة عادت الأعراض مرة أخرى، وقرر الطبيب أن العلاج بالحقن الهرمونية هو الحل في حالتها. "قال لي الطبيب أن هذه الحقن مؤلمة جداً وقد لا أتحملها، ولكني أجبته لا أعتقد أن هناك ألمًا أشد مما أشعر به،" تقول آية وتضيف: "تبين أن كان كلامه صحيح، حقن منع الحمل الهرمونية صعبة جداً، كنت أشعر وكأنه يتم حقني بالنار. أخذت حقنتين ولم أستطع الإستمرار. واخترت العلاج الهرموني الدوائي، وهذا يعني أنني لن أستطيع الإنجاب مرة أخرى."

تساعد حبوب منع الحمل والحلقات المهبلية على التحكم في الهرمونات المسؤولة عن تراكم أنسجة بطانة الرحم كل شهر. استخدام موانع الحمل الهرمونية — وخاصة بنظام دوري مستمر — قد يقلل أو يزيل الألم في بعض الحالات. كما أن هناك أدوية لإنتاج الهرمونات المستثيرة للمبيض، ويقلل إنتاج هرمون الأستروجين ويمنع الدورة الشهرية ولكن هذا العلاج له آثار جانبية مثل جفاف المهبل والهبات الساخنة، ولكن تناول جرعات صغيرة من هرموني الإستروجين والبروجستيرون في نفس الوقت يمكن أن يساعد في الحد من هذه الأعراض أو الوقاية منها.

العلاج الذي يتم وصفه حاليًا يهدف فقط إلى السيطرة على الأعراض فقط

بجانب الألم الجسدي الذي تعاني منه مريضات البطانة المهاجرة، إلا أن هناك آلامًا أخرى لا تقل أهمية تزيد من تحدياتهن وتعايشهن مع المرض. في حالة آية ورغم الألم الذي تعانيه، إلا أن هناك أشياء تزعجها: "حين تَحمل إحدى نساء العائلة يتعمد الجميع عدم إخباري، وهناك دائماً شعور بالأسى لكوني لا أستطيع الإنجاب مرة أخرى، هذا بالإضافة لسيل من التعليقات عن أنني لا أعرف مما أعاني وأن تشخيصي خاطىء ولا بد أن أذهب إلى طبيب مختلف. لا أحد يتحدث عن معايشتي للألم."

وتضيف آية: "إذا كانت حياة النساء العاديات تتعطل في الشهر أربعة أو خمسة أيام بسبب آلام الدورة، فنحن كمريضات البطانة المهاجرة نشعر بذلك الألم طوال الشهر وبدون مقدمات. العلاج الهرموني ليس علاجاً حقيقياً، فهو يصيبني بالأكتئاب ويؤثر على علاقتي الحميمية مع زوجي، فلا أشعر بالرغبة الجنسية من الأساس. هذا بالإضافة إلى احتمالية حدوث سرطان المبايض خاصًة مع الاستمرار على الهرمونات لفترة طويلة."

مع أن تشخيص المرض قد تحسن في السنوات الماضية وهناك حملات لتعزيز تدريب الأطباء والاستثمار في البحوث لتعزيز المعرفة بالمرض، لكن لا يوجد حتى الآن علاج معروف لبطانة الرحم المهاجرة، والعلاج الذي يتم وصفه حاليًا يهدف فقط إلى السيطرة على الأعراض. وحتى بعد التشخيص، ليس هناك الكثير مما يمكن فعله -سوى استخدام مسكنات الألم، وتناول حبوب منع الحمل دون توقف لتخطي الدورة الشهرية، إجراء عملية جراحية لإزالة بعض الأكياس والأنسجة أو إزالة الرحم كلياً.

-نهى وأحلام طلبن الحديث تحت أسماء مستعارة لأسباب شخصية.