يمين- بولا يعقوبيان وزينة ناصر تحمل عريضة تقول: الهدف اسقاط النظام الزبالة
“جدار العار" كما أسماه الكثير من اللبنانيين صيف 2015، بسبب اختيار الحكومة اللبنانية وضعه لخلق جدار فاصل بين المتظاهرين والسراي الحكومية. هنا تظهر بعض الشعارات والغرافيتي التي عبّر المتظاهرون بها على الجدار. (تصوير زينة ناصر)
ينصح بعض من يتحدّث عن تجربة الحراك المدني، التي لا تزال كرة ثلج متراكمة، ستثمر الثمار الجيدة يوما ما، ينصح بعدم التعليق على النائبة "الوحيدة" على لوائحه. يقولون، تحت الهواء، أنها قد "لا تكون تمثّلنا مئة في المئة، لكن هذه الحالة تعتبر أفضل من ألا يكون هناك أي مرشح لدى لوائح المجتمع المدني." ولمرّة واحدة، يمكننا القول أن الناس آمنوا أن التصويت لغير الموجود يثمر. لكن جولة بسيطة على صفحة انستغرام التابعة ليعقوبيان تظهر أنها لا تمثّل الكثيرين، ومنهم أنا، كمواطنين، لا نزال نؤمن بالشارع لحلّ الأمور. صور وما بعدها صوَر، مع مجتمع مخملي. يعقوبيان حرّة بالانتماء له. إلا أنه لا يشبهني، أنا ومطالبي الحياتية البديهية في لبنان، هذا قبل الوصول إلى ما سيطوّرني، أنا، وغيري من اللبنانيين، والبلد معاً. وأحدث ما في تلك الصفحة فيديو، يمثل علامة فارقة وتحوّل بسيط في نوعية المواضيع التي تطرحها النائبة "التغييرية." فقد نشرت فيديو يظهر أن ما في برج حمود مكب عشوائي، وليس مطمر صحياً. من هنا، يمكن القول أن "الشغل الصح" قد بدأ، لمرأة بنت شهرتها وسوّقت لنفسها لسنوات طويلة. ويبان من خلال نشر ذلك الفيديو أن يعقوبيان تشجّع الحلول الصحية البيئية مقابل تلم القاتلة لها. ورغم أنها قد نشرت فيديوهات وصور مشابهة في الماضي، إلا أن الوتيرة قد أصبحت أسرع بكثير حاليا. فالوتيرة السابقة قد طغى عليها صورها مع شخصيات المجتمع "الفذة."لم أجد أي إدانة صرحت بها يعقوبيان ضد الرصاص الحي والمطاطي الذي رشقت به وزارة الداخلية المتظاهرين المطالبين بحلول صحية مستدامة لأزمة النفايات التي لا تزال مستمرة في لبنان
متظاهران يحملان قنابل مسيلة للدموع ورصاص حيّ تم استخدامه من قبل حرس مجلس النواب وعناصر مكافحة الشغب ضد المتظاهرين في مظاهرة 22 اغسطس 2015، المطالبة بحلول مستدامة لأزمة النفايات في لبنان. (تصوير زينة ناصر)
وسط- وداد حلواني، التي اختطف زوجها واختفى عام 1982، إلى جانب نساء أخريات يعانين من قضية المختطفين قسرا. (الصورة عن صفحة وداد حلواني علـى فايسبوك)
هل ستحاربين النهج السياسي الذي خسّر "تجار" بيروت ما قبل الحرب الكثير من الأموال، وأدى إلى تقلص أعداد الطبقة الوسطى في لبنان؟ هل ستذكرين في يوم من الأيام من كانوا قد أسسوا بعرق جبينهم مصالح تجارية قبل أن يأتي من يقال انه "يعمّر" لبنان. جدي أحمد كان تاجر قماش طوال عمره. كان محله المستأجر المختص بأجود أنواع الأقمشة مؤلف من ثلاث طبقات في بناية العسيلي في ما أصبح يسمى الآن "وسط البلد." "كانت الأسعار غير. كل شي غير، بيخبروني أهلي،" وكانت العائلة متوسطة الحال… كل ما يجنيه جدي يصرفه على تعليم أولاده والعيش كما يحلو لهم.تجار بيروت، كما جدو أحمد هم من دفع الأموال لترميم محالهم طوال سنوات ما بعد الحرب. ملايين الليرات من عرق جبينهم صرفت كل شهر لإعادة الترميم. كانوا يدفعون إيجار المتجر رغم أنه كان مغلقاً. أولئك الناس الذين كانوا يسيّرون العجلة الاقتصادية بالفعل لا بالقول، لأنهم يصرفون من عملهم. أتت شركة سوليدير ما بعد الحرب الأهلية لتأخذ الأموال من كل التجار. جدي لم يعد يستطيع أن يدفع. في بداية التسعينات، انكسر مادياً، لأن أمواله ليست "نبعاً." "ما في شغل، ما في مصاري". وطبعاً، كما الكثير من العائلات في لبنان، تدهورت الأحوال كثيراً.أولئك الناس الذين كانوا يسيّرون العجلة الاقتصادية بالفعل لا بالقول، لأنهم يصرفون من عملهم. أتت شركة سوليدير ما بعد الحرب الأهلية لتأخذ الأموال من كل التجار
فندق سانت جورج في بيروت مع عريضة تطالب بوقف شركة سوليدير. وكانت إدارة الفندق اتهمت الشركة باعاقة ترميم الفندق (2 فبراير 2018). شترستوك
