عنصرية

في مدارس نورث كارولينا، رجال شرطة يصوبون نحو صورة لرجل عربي أثناء التدريبات

"معظم عمليات إطلاق النار الجماعية في الولايات المتحدة لا يرتكبها أشخاص ملونون"
Manisha Krishnan
إعداد Manisha Krishnan
north-carolina-cops-arab-target-school-shooter-drill

تم استخدام رجل يرتدي ملابس عربية ويحمل سلاحًا كهدف للتصويب في بعض مدارس نورث كارولينا كجزء من تدريب إطلاق نار في المدارس.

أجرى مكتب عمدة مقاطعة ترانسيلفانيا تدريبًا على إطلاق النار في مدرسة روسمان الاعدادية والثانوية باستخدام هدف يبدو أنه يظهر رجلًا يرتدي ما يشبه كوفية فلسطينية أو عراقية ويحمل بندقية من طراز AK.

وبحسب تقرير لـ WLOS ABC News فقد "كان التدريب لأي نوع من التهديدات النشطة، على الرغم من أن قادة المدارس يعرفون أن تهديد من قبل طالب مسلح هو أكثر ما يقلقهم."

إعلان

في بيان له، أثار مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)، وهو جماعة مناصرة للمسلمين، مخاوف بشأن "الاستخدام غير الدقيق والضار للصور النمطية."

وأشار البيان: "تضمن المقطع لقطات لملصق لتطبيق القانون يصور مطلق النار كعربي على الرغم من الخطر المحتمل على الطلاب المسلمين والعرب الأمريكيين، بالإضافة إلى حقيقة أن معظم عمليات إطلاق النار الجماعية في الولايات المتحدة لا يرتكبها أشخاص ملونون."

في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى VICE News، قال قائد شرطة مقاطعة ترانسيلفانيا ديفيد ماهوني إن الهدف تم التبرع به من قبل مجموعة أسلحة محلية.

وأضاف: "لم أسمع أي تعليقات من المشاركين تشير إلى الإسلاموفوبيا أو أنه تم تعزيز الصور النمطية السلبية. هذا بالتأكيد لم يكن نيتنا. مع ذلك، أفهم القلق المشترك، ولهذا، أعتذر عن أي سوء فهم."

وفقًا لمشروع العنف، وهو أكبر قاعدة بيانات لعمليات إطلاق النار الجماعية بتمويل من المعهد الوطني للعدالة، لم يستهدف أي شخص من الشرق الأوسط أي مدارس بين عامي 1966 و 2021 وكان هناك استهداف واحد لكلية أو جامعة في نفس الفترة الزمنية. على العكس من ذلك، أظهرت البيانات أن 11 من أصل 13 من المسلحين الذين استهدفوا مدارس كانوا من البيض، وأن ثلاثة من أصل تسعة من المسلحين الذين استهدفوا كلية أو جامعة كانوا من البيض.

ويُظهر المشروع أن أغلب القتلة المسلحين الذين يستهدفون المدارس غالبًا ما يكونون من الذكور البيض، كما يميل القتلة الذين يستهدفون أماكن العبادة إلى أن يكونوا رجالًا بيض في الأربعينيات من العمر، بدافع الكراهية في كثير من الأحيان.

وأوصى مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية بأن تستخدم سلطات إنفاذ القانون صورًا مستهدفة محايدة وأن تأخذ تدريبًا على الحساسية الثقافية.