ترفيه

فضلات من مرحاض طائرة تسقط على رجل في بريطانيا

بسبب الطقس الحار فإن المخلفات كانت في حالة سائلة
eduardo-velazco-guart-Nukqi6L_5DU-unsplash

إذا كان يومك سيئاً، فتأكد أنه على الأقل ليس بسوء يوم هذا الرجل الإنجليزي الذي كان مسترخيًا في حديقة منزله حين هطل عليه فجأة مخلفات بشرية من السماء.

حدث هذا في منتصف شهر يوليو، لكن عرف الآن ما الذي حدث خلال اجتماع المجلس البلدي في المنطقة. ونقل موقع "بي بي سي" عن عضوة المجلس كارين ديفيز قولها إن أحد المواطنين من المنطقة اتصل بها، وأصابها الفزع لما قصّه عليها، موضحة أن المواطن وحديقته والمظلات فيها أغرقت بمخلفات بشرية سقطت من إحدى الطائرات.

إعلان

يقيم الرجل في ويندسور، التي تحلق فوقها الطائرة المتجهة للهبوط في مطار هيثرو في لندن. في العادة، تخزن الطائرات المخلفات البشرية في عبوات خاصة، يجري تفريغها بعد هبوط الطائرة، لكن سلطات الطيران الدولي تعترف أن تسربًا قد يحدث، ولسوء حظ هذا الشخص فإن ذلك حدث فوق حديقته.

وقالت ديفيز أن عدداً من الحوادث تقع كل سنة حيث تسقط المخلفات المجمدة التي تتخلص منها الطائرات على الأرض، "لكن هذه لم تكن مجمدة وقد تلوثت الحديقة بأكملها بالمخلفات البشرية. لقد كان شعوراً مروعًا. آمل ألا يحدث هذا مرة أخرى مع أي شخص."

ووصف جون بودن، عضو آخر من أعضاء المجلس، الحادث بأنه "شيء يحدث باحتمال واحد في المليار." وأضاف أنه بسبب الطقس الحار فإن المخلفات كانت في حالة سائلة.

يطلق على هذه المخلفات اسم "الجليد الأزرق" وهي مزيج من البول والفضلات والمواد المعقمة ينتج عنه مادة زرقاء. وإذا حدث أن سقطت تلك المخلفات من الطائرة، فهي تسقط على شكل كتل جليدية. في الهند، سقطت كرة جليدية من السماء في شهر يناير عام 2018، لمخلفات بشرية مجمدة تزن نحو 12 كيلو غرامًا. وقد سقطت كتل مجمدة على امرأة هندية تسببت بكسور في كتفها، وقال شهود عيان إنها لم تقتل لأن الكتلة اصطدمت بسطح منزل قبل سقوطها عليها.

بالنسبة للرجل المسكين، فهو بحسب خبير الطيران جوليان براي، محظوظ لأنه في حال كان "الجليد الأزرق" هو ما سقط عليه لكان مصيره الموت.