دليل VICE لما يحدث الآن

طفل فلسطيني يشعل مواقع التواصل بأغنية راب عن الحرية

أرغب في أن أكون مثل إمينيم. ولكني لا أريد نسخ أسلوبه
18.8.20
gaza-rapper

Reuters

عبد الرحمن الشنطي: إمينيم غزة
أصبح الطفل الفلسطيني عبد الرحمن الشنطي، 11 عامًا، شخصية مشهورة بعد انتشار فيديو له وهو يغني أمام مدرسته في مدينة غزة. ويغني الشنطي اغنيته التي تتحدث عن الحرية والوضع في غزة، ويشير في حديثه مع رويترز أنه تعلم الراب من خلال الاستماع لمغني الراب الأمريكيين أمثال إمينيم وتوباك ودي جي خالد.

وأشار عبد الرحمن أنه يكتب بعض كلمات أغانيه ويلحنها من خلال تطبيق على هاتفه المحمول: “أرغب في أن أكون مثل إمينيم. لم أقل إنني أريد نسخ أسلوبه. لي أسلوبي الخاص لكنه مغني الراب المفضل، إنه مثلي الأعلى.” ويقول الفتى الفلسطيني إنه يحلم بأن يسلط الضوء على التحديات التي تواجهها غزة بسبب الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 13 عامًا شنت خلالها إسرائيل ثلاث حروب على القطاع.

ترقب لقرار المحكمة الدولية الخاصة بلبنان
تصدر محكمة دولية خاصة بلبنان اليوم حكمها في قضية اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري قبل قرابة 15 عامًا. واغتيل الحريري، و21 شخصاً آخرين، في تفجير سيارة مفخخة في فبراير 2005. ويحاكم 4 أشخاص غيابياً أمام محكمة خاصة في هولندا. وإثر حالة الغضب من عملية الاغتيال التي وقعت عام 2005، اضطرت سوريا آنذاك إلى سحب قواتها بعدما ظلت في لبنان نحو 29 عاماً.

وتذكر بأن إجراءات قضية الحريري نحو 700 مليون دولار (٣٦٠ مليون دولار من لبنان)، واستغرقت سنوات عديدة، وأصبحت "صناعة افتراضية" في حد ذاتها بحسب تقرير لنيويورك تايمز مع ما يقرب من 411 قاضياً بدوام كامل. ويقول ويليام شاباس، أستاذ القانون في جامعة "ميدلسكس" في لندن، عن محكمة لبنان: “كان هذا استخداماً غير متناسب للموارد، نظراً للعدد القليل من الضحايا، مقارنةً بالفظائع في أماكن أخرى من العالم. سيكون الأمر رمزياً في النهاية لأنه لا يمكن معاقبة أي شخص يُدان. وإذا تم العثور على المتهمين، فسيتعين محاكمتهم مرة أخرى.”

ويتزامن صدور قرار المحكمة بعد حوالي أسبوعين من حدوث انفجار كارثي في ​​ميناء بيروت، أسفر عن مقتل 180 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 6،000. ويعاني لبنان من مشاكل اقتصادية قبل الانفجار، مع انهيار العملة وارتفاع التضخم ومعدلات البطالة.