دليل VICE لما يحدث الآن

جريمة ثأر في الأردن: بتر يدي مراهق وفقئ عينيه

العقوبة قد تصل إلى الأشغال المؤبدة في حال جُمعت تهم الاختطاف والإيذاء والشروع بالقتل
15.10.20
160264961407914100 copy

هزت قضية اعتداء وحشية على فتى يبلغ من العمر 16 عاما الرأي العام في الأردن والعالم العربي، حيث أقدم  مجموعة من الأشخاص على بتر يدي شاب يبلغ من العمر 16 عامًا وفقأوا عينيه، رداً على جريمة قتل سابقة قام بها والده.

وكان الفتى قد نقل إلى مستشفى الزرقاء الحكومي وهو في حالة سيئة، وقال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إن "مجموعة من الأشخاص قاموا باعتراض طريق الفتى واصطحابه إلى منطقة خالية من السكان والاعتداء عليه بالضرب وبالأدوات الحادة." وبحسب التقارير المحلية فإن سبب الجريمة هو ثأر المجرم لمقتل خاله، على يد والد المجني عليه (الفتى).

إعلان

وأضاف الناطق الإعلامي أنه ألقي القبض على الأشخاص المعتدين، وأن سجل المتهم الرئيسي في ارتكاب جريمة الزرقاء، يضم 172 جرمًا. وطالب بعدم نشر مقطع مصور للحادث على منصات التواصل، حيث اعتبر أن تداول الفيديو "توظيفًا منحرفًا للتكنولوجيا."

وقد تسببت الجريمة في مطالبات شعبية على مواقع التواصل في الأردن بتنفيذ أقصى العقوبات في حق الجناة، تحت هاشتاغ جريمة_الزرقاء والإعدام لمجرم الزرقاء. كما طالب البعض بوقف تطبيق "القانون العشائري" أو ما يعرف بـ "العطوة" وهي هدنة مؤقتة أو اتفاق بين عائلة القاتل وعائلة الضحية حتى انتهاء القضية وإجراء الصلح بين الطرفين. وقال نقيب المحامين مازن ارشيدات لـ "المملكة" إن "العقوبة قد تصل إلى الأشغال المؤبدة في حال جُمعت تهم الاختطاف والإيذاء والشروع بالقتل."

وأعلن تقرير لمديرية الأمن العام الأردنية، في يوليو الماضي، ارتفاع معدل الجرائم بنسبة 7.75 بالمئة في عام 2019، بزيادة قدرها 1867 جريمة مقارنة بعام 2018 في البلاد.