فيروس كورونا

تقرير: ارتفاع حاد في مشاكل الصحة النفسية لدى الشباب

هناك تأثير مقلق لفيروس كورونا على الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 29 عامًا
25.10.20
Sharp Increase in Young Adults Experiencing Poor Mental Health, New Report Finds
Getty Image

ارتفعت نسبة الشباب الذين يعانون من مشاكل بالصحة النفسية بشكل كبير منذ بداية وباء كورونا، بحسب تقرير جديد صادر عن مؤسسة Resolution Foundation.

وفقًا لهذا التقرير ارتفعت نسبة الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 29 عامًا والذين أبلغوا عن "مستويات أعلى من المعتاد في مشاكل الصحة النفسية" في أبريل بنسبة 80٪ مقارنةً بالعام 2017-2019. وفي حين تحسن هذا الرقم بحلول شهر يونيو، ولكن بقي معدل سوء الصحة النفسية بين الشباب أعلى بنسبة 50٪ مقارنة بالفترة ما قبل جائحة كورونا.

إعلان

وقد بحث تقرير مؤسسة Resolution، الذي كُتب بالتعاون مع مؤسسة Nuffield Trust، في التأثير الأولي لوباء فيروس كورونا في جميع الفئات العمرية، ويشتمل على الصحة النفسية بالإضافة إلى الوظائف والأجور وظروف المعيشة والثروة وأنماط الإنفاق ودخل الأسرة.

ووجد التقرير أن أكثر من نصف أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 24 عامًا والذين كانوا يعملون قبل الوباء قد توقفوا عن العمل، إما بسبب إجازة إجبارية أو فقدان وظائفهم. هذا بالمقارنة مع ثلث الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و50 عامًا فقط.

وقد حدد الباحثون أيضًا السكن غير المستقر باعتباره مشكلة تؤثر على الشباب أثناء فترة الوباء. فقد عانى أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 24 عامًا من الحجر الصحي في منازل ذات مساحة أقل بمقدار النصف من التي يسكن فيها الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا - ​​26 مترًا مربعًا للشباب مقارنة بمساحة 50 مترًا مربعًا للأكبر سناً. كما واجه الشباب مخاطر أكبر للإخلاء من منازلهم بسبب عدم قدرتهم على الدفع.

بشكل عام، تسببت جائحة فيروس كورونا في حدوث أزمة شديدة، مما أثر على الصحة النفسية واستقرار الشباب وكبار السن بشكل أسوأ من أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و 59 عامًا، وفقًا للتقرير.

وقال ديفيد ويليتس، رئيس مؤسسة Resolution Foundation: "لقد كلف وباء كورونا بالفعل عشرات الآلاف أرواحهم، وملايين الأشخاص مصدر رزقهم، وقلب حياتهم اليومية رأساً على عقب." وتابع: "بالنسبة للأجيال الشابة، خلقت هذه الأزمة مشاكل أوسع، أدى نمو قطاع الإيجارات عالي التكلفة وبنفس الوقت صغر المساحة إلى عدم قدرة الشباب على سداد الايجار، واضطرارهم للعيش في مساحات ضيقة أثناء فترة الإغلاق. كما أن فئة الشباب بشكل عام تحصلوا على ثروة أقل مقارنة بالشباب منذ جيل مضى."