تنطلق الجولة الأولى من التصويت في الانتخابات الرئاسية المصرية خلال ساعات، بدءًا من صباح الإثنين، بجميع المدن على مدار ثلاثة أيام. ويجرى التصويت في 367 لجنة عامة يندرج تحتها 13 ألفا و706 لجنة فرعية موزعة على جميع المحافظات.
يأتي ذلك بعد أيام من انتهاء تصويت المصريين المقيمين بالخارج بين يومي 16 و18 مارس 2018 (على مدار ثلاثة أيام)، في مقار السفارات والقنصليات المصرية حول العالم. وأعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات عن الانتهاء من توفير مستلزمات الاقتراع من الصناديق الزجاجية والستائر والأحبار السرية وطبع وتجهيز أوراق التصويت المخصصة لناخبي الداخل.
شاهد أيضا: VICE عربية تشرح الانتخابات المصرية
وأعلنت القوات المسلحة المصرية، السبت، بدء الانتشار والاستعداد لمشاركة وزارة الداخلية في أعمال تأمين الانتخابات الرئاسية المصرية. وذكر بيان صادر عن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية العقيد تامر الرفاعي أن "القيادة العامة للقوات المسلحة اتخذت كافة الترتيبات والإجراءات المرتبطة بمعاونة وزارة الداخلية في تنظيم أعمال التأمين لانتخابات الرئاسة على مستوى الجمهورية، وتوفير المناخ الآمن للمواطنين للإدلاء بأصواتهم على مدار أيام 26 و27 و28 مارس الجاري".
بدأت استعدادات الانتخابات الرئاسية الثالثة منذ تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك عن الحكم، على خلفية ثورة 25 يناير 2011، والثانية بعد عزل الرئيس المحسوب على جماعة الإخوان، محمد مرسي، في 3 يوليو 2013، رسميًا بدعوة الناخبين وإعلان الجدول الزمني والإجرائي في 18 يناير 2018.
وشهدت العملية الانتخابية حراكًا غاب عن المشهد السياسي المصري طيلة السنوات الأربعة الماضية، بإعلان عدد من المرشحين نيتهم خوض الانتخابات، على رأسهم الفريق أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد مبارك ووصيف الانتخابات الرئاسية التي أجريت عام 2012، بالإضافة إلى الفريق سامي عنان، رئيس أركان الجيش المصري السابق، والمحامي الحقوقي البارز خالد علي، الذي سبق وأن ترشح في انتخابات 2012, لكن أسبابًا مختلفة حالت دون استمرار المرشحين الثلاثة الأبرز في السباق الانتخابي.
وقبل إغلاق باب الترشح بدقائق معدودة، تقدم رئيس حزب الغد، موسى علي موسى بأوراق ترشحه، لتجري الانتخابات بين الرئيس المنتهية ولايته عبد الفتاح السيسي، و"موسي" الذي أعلن أنه ترشح لإنقاذ الموقف بعد انسحاب جميع المرشحين، بعد أن كان أعلن مسبقًا دعمه لترشح الرئيس السيسي.
وتجري عملية التصويت على مدار ثلاثة أيام في أنحاء البلاد، على أن تعلن النتيجة يوم 2 أبريل المقبل بفوز أحد المرشحين، أو باللجوء إلى جولة إعادة، حال تساوي عدد الأصوات أو في حالة عدم اكتمال النصاب القانوني.
