شهر رمضان

أخطاء كارثية في دراما رمضان 2018

"كلبش 2" و"نسر الصعيد" يتصدران قائمة الأعمال الأكثر أخطاءًا.. و"بين السحاب" و"طايع" أكشن أقرب للخيال العلمي
MA
إعداد Mohamed Ashour
13.6.18
رمضان

محمد رمضان في مسلسل نسر الصعيد

أصبح جمهور مسلسلات رمضان في السنوات الأخيرة أكثر دقة في رصد كافة تفاصيل مسلسلات رمضان ربما بدرجة تفوق النقاد وصناع الدراما لعدة أسباب، منها تطور وسائل المشاهدة والتي تتيح للجمهور إعادة المشاهد والتركيز عليها، بجانب تطور الأعمال الدرامية والتي تجعل الجمهور لا يقبل بوجود أخطاء واضحة أو مستوى أقل من المعتاد عليه عالميًا.

وشهد الموسم الحالي لدراما رمضان تطوراً في ملاحظات الجمهور لأخطاء المسلسلات على كل الجوانب، مثل الديكورات وطرق التصوير والملابس والجمل الحوارية إلى جانب الأخطاء التاريخية، وصاحب ذلك أيضاً مستوى ضعيف لبعض مسلسلات رمضان على عكس المواسم السابقة، وذلك بسبب عدة أزمات تعاني منها الدراما المصرية كضيق الوقت في التصوير والتنفيذ والأزمات المالية التي تؤثر على الاهتمام بتفاصيل الأعمال، وفيما يلي استعراض لأبرز أخطاء الدراما المصرية لرمضان 2018.

إعلان

"نسر الصعيد".. أخطاء منذ الحلقة الأولى
نال عدد من المسلسلات النصيب الأكبر من الأخطاء المرصودة والتي تتناسب مع نسبة المشاهدة والمتابعة الكبيرة لهذه المسلسلات، وعلى رأسها "نسر الصعيد" للفنان محمد رمضان، والذي عانى من أخطاء عديدة بدأت مع الحلقات الأولى من المسلسل كمشهد القفز في النيل الشهير لمحمد رمضان أثناء محاولته إنقاذ شخص يتعرض للغرق، وظهر الجسر الذي قفز منه رمضان مليئاً بالسيارات والمارة ولكنه أصبح خالياً تماماً أثناء القفز، وظهر في الصورة عدد من المارة وركاب السيارات وهم ينتظرون انتهاء تصوير المشهد الذي يمنع مرورهم عبر الجسر.

شامات وميكروفات "محمد رمضان" الأكثر انتقادًا
واستمر "نسر الصعيد" في اخطاءه الواضحة والمتكررة مثل ظهور محمد رمضان في أحد المشاهد بـ "شامة" واضحة على وجهه، وتغير موضعها في أكثر من مشهد لتختفي عن وجهه تمامًا في مشاهد أخرى، وهو ما أثار موجة واسعة من السخرية على عدم قدرة صناع العمل على ضبط "الراكور" والتي تعني ضبط الترابط بين اللقطات.. كما ظهرت مكبرات الصوت "الميكروفونات" المستخدمة في تسجيل الصوت عبر ملابس الممثلين في أحد مشاهد المسلسل بوضوح. فيما نالت اللهجة الصعيدية في المسلسل انتقادات كبيرة من قبل الجمهور بسبب اختلافها من شخص لآخر، وعدم إتقان البعض لها مثل الفنانة التونسية عائشة بن أحمد، بالإضافة إلى ظهور إحدى الفتيات البدويات في سيناء بهيئة لا تتناسب مع موطنها، فضلًا عن لهجتها القاهرية، رغم أنه من المفترض أنها تجسد شخصية من سكان منطقة بدوية حدودية.

أمير كرارة ضابط لا يجيد استخدام الأسلحة
ونال أيضاً مسلسل "كلبش 2" نصيبه من والانتقادات التي وصلت إلى حد السخرية، بسبب الأخطاء، بداية بالسخرية من مشهد تصدي أمير كرارة لهجوم إرهابي بالأسلحة الثقيلة، بعد اختباءه وراء إحدى السيارات "غير المصفحة"، بالإضافة إلى طريقته الخاطئة في حمل السلاح وتوجيهه، وأخيرًا لعدم إصابته بأي خدش بعد انتهاء المعركة الدامية. كما ظهر "كرارة" في مشهد آخر وهو مصاب برصاصة في كتفه ليفاجيء الجميع في نفس الحلقة بظهوره بدون إصابة وحمله لنعش أحد الضحايا على كتفه المصابة. كما رصد الجمهور أخرى مثل الملابس العسكرية بسبب عدم مراعاتها للرتب العسكرية وطريقة وضع الأوسمة، وكذلك لظهور الضباط بلحي كثيفة وهو ما يتنافى مع الأعراف والقوانين العسكرية المصرية، بالإضافة إلى تحدث عبد الرحمن أبو زهرة باللهجة البدوية على عكس نجله - هيثم أحمد زكي - الذي يتحدث باللهجة الصعيدية، كما وقعت الفنانة روجينا في خطأ كبير بمناداتها لأحد الممثلين باسمه الحقيقي "عمر" بدلاً من اسم شخصيته في العمل، وسخر الجمهور من مكياج الفنانة هالة فاخر والذي لم يتأثر بعد تعرضها لهجوم إرهابي في منزلها ونقلت على إثره للمستشفى.

قفزة ياسر جلال وجنون حسن حسني المؤقت
وشهدت المسلسلات الأخرى أيضاً عدة أخطاء رصدت من قبل الجمهور ومنها مسلسل "رحيم" والذي تعرض للجانب الأكبر من الانتقادات بسبب مشهد قفزة بطله ياسر جلال، من شرفة منزل إلى أخري في المبنى المقابل. خلال إحدى المطاردات، والتي جاء تنفيذها ركيكاً وغير مقنعاً بسبب تغيير اتجاه القفزة فجأة في الهواء، ما اعتبره الكثيرون خطأ إخراجي لا يغتفر، خاصة وأنه كان يمكن علاجه في المونتاج ببساطة. كما تضمن المسلسل أحداثًا غير منطقية، مثل إصابة والد رحيم، الفنان حسن حسني، بالجنون بعد دخول نجله (ياسر جلال) السجن وتعافيه سريعًا - من الجنون - بعد إطلاق سراحه، وعقب حصوله على حمام ساخن.

أخطاء تاريخية وتكرار ديكورات في أبو عمر المصري
ووقع أحمد عز في مسلسله "أبو عمر المصري" في أخطاء من نوع آخر تتعلق بالأحداث التاريخية للمسلسل بسبب تناول العمل عدة مراحل تاريخية في فترات الثمانينات والتسعينيات والعصر الحالي، وهو ما جعل الجمهور يلاحظ وجود أجهزة إلكترونية حديثة في مشاهد فترة الثمانينات، بالإضافة إلى رصد الجمهور لديكورات استُخدمت في أكثر من مسلسل بنفس التفاصيل مثل مكتب ضابط الأمن الوطني في مسلسل "رحيم" والذي جاء نسخة طبق الأصل من إحدى الغرف في مسلسل "ليالي أوجيني" الذي تدور أحداثه خلال فترة الأربعينيات.

عمرو يوسف وهاني سلامة ومشاهد أكشن كوميدية
وحظيت مشاهد الأكشن والقتل بنصيب الأسد من تعليقات الجمهور على طريقة تنفيذها المليئة بالأخطاء، كمشهد هروب هاني سلامة من السجن في الحلقة الاولى من مسلسل "فوق السحاب"، والذي بدا فيه تكاسل الحراس عن ضبطه خلال هروبه، فضلًا عن عدم إصابته برصاصاتهم التي أطلقوها من مسافة قريبة وعبر مساحة مفتوحة، فضلًا عن إلقاء قنبلة يدوية عليه في نهاية المشهد لتنفجر في الخلفية مطيحة به دون تعرضه لأي ضرر، وهو ما دفع الجمهور لتشبيهة بأبطال بسلسلة أفلام Avengers - المنتقمون، الشهيرة.

وتكرر الأمر نفسه في مسلسل طايع بمشهد حصاره من قبل حربي وأولاده ونجاحه رغم ذلك في الهرب بعد إصابته برصاصة، ووسط نيران أسلحتهم الآلية التي لم تنجح في إصابته، بنفس الطريقة غير المقنعة أو المنطقية.