فيلم

هارموني كوريني يتحدث عن تفاصيل تصوير فيلم The Beach Bum

يحكي الفيلم قصة الشاعر المتمرد موندوج الذي يقوم بدوره ماثيو ماكونهي
12.5.19
فيلم

ماثيو ماكونهي وسنوب دوغ (NEON)

شهر واحد فصل ما بين اجتياح إعصار إيرما مدينة كي ويست، في ولاية فلوريدا في الولايات المتحدة الأمريكية، وقيام مخرج الأفلام هارموني كوريني بتصوير أحدث أعماله وهو: The Beach Bum (أو بما معناه متسكعي الشاطئ) الذي يحكي قصة الشاعر المتمرد موندوج (الذي يق،م بدوره ماثيو ماكونهي)، الذي عاش حياة حافلة بقوانينه الخاصة. نشهد في الفيلم رحلة موندوج وتغير أحواله بعد وفاة زوجته ومحاولاته لنشر ديوان شعره عمل عليه لسنوات. على شواطئ جزر فلوريدا كيز الاستوائية يسلط الفيلم الضوء على حياة السكارى، والرومانسيين الذين كانوا يسكنون، على هذا الشاطئ، والذي كان يومًا ما، الأسطورة الروحية الشهيرة لـ إرنست همنجواي.

إعلان

سيتم إطلاق فيلم The Beach Bum (إنتاج VICE Studios) في المنطقة هذا الشهر. الفيلم هو رسالة حب لجزر فلوريدا كيز، وهو كوميديا صيفية مُظلمة تتحدث عن سكان هذه الجزر من أصحاب المراكب، ونادلي البارات، والسكارى - ونمط الحياة الذي لا يريدون (ولن) يتخلون عنه بسهولة، هؤلاء هم الـ conchs من خلال أعين المخرج كوريني -الذي كتب الفيلم المؤثر في فترة التسعينات Kids وأخرج في عام 2012 الفيلم الغريب Spring Breakers في عام 2012.

"لقد قرر معظم السكان أن الأعاصير ليست سوى جزء من طريقة الحياة التي يعيشونها هنا وعليهم التأقلم معها.. إنهم يحبون نمط الحياة هذا،" يشير ديفيد هاوثورن، مسؤول ميناء جاريسون بايت مارينا في المنطقة. وهذا ما يعرب عنه الفيلم الذي تم وصفه كفيلم درامي ذو طابع حركي، كما لو أن وودي هارلسون قام بدفع ماثيو ماكونهي على كرسي متحرك مباشرة من المشهد الأخير في الموسم الأول من مسلسل True Detective وألقاه أمام حانة في جزيرة فلوريدا كيز.

يلعب ماكونهي دور رجل يشرب النبيذ الأحمر في الصباح ويرتدي أي ملابس غير متناسقة يمكنه العثور عليها، في الوقت الذي يكتب - أو يتجنب الكتابة – واحدة من الروايات الأمريكية العظيمة، على غرار أسلوب الروائي ريتشارد بروتيجان، على حد تعبير ماكونهي نفسه، والذي أخبر مجلة جي كيو: "شهرة موندوج تأتي من كونه شاعر شعبي فلكلوري. كما لو أنه شخصية في أغنية بوب ديلان، يستمتع بالحياة والألم."

1557308337509-beach3

Via IMDb

يشارك في الفيلم كل من زاك إيفرون، بقصة شعر تشبه بطل فيلم Zoolander أو زولاندر والذي يضع سماعات البلوتوث دائمَا في أذنه، يبدو عليه أنه متدين ويتعاطى المخدرات بنفس الحماس. أما سنوب دوج فيلعب دور مهرب مخدرات ناجح جداً. مارتن لورينس هو مدرب دلافين يعيش مع ببغاء ويشرب كوكايين ويسترجع ذكريات مؤلمة لحرب فيتنام على الرغم من أنه لم يخدم في الجيش. جوناه هيل لديه لكنة جنوبية. (غالبًا ما يظهر في ملاعب الجولف الخضراء). ويظهر جيمي بافيت في الأحداث بشخصيته الحقيقية.

1557308363165-beach1

"كلما قضيت وقتًا أطول في جزيرة كي ويست، كلما بدأت بالتعرف أكثر على أهلها وطريقة حياتهم. هؤلاء الناس، يعرفون كيف يعيشون، إنه حقًا شيء مدهش،" يخبرني هارموني كوريني عبر الهاتف.

تحدثت أيضاً مع كل من جاميل جونزاليس وجود أليسون، وهما منظمين للأفلام المحلية ومستكشفين للمواقع والذين عملوا مع كوريني على الفيلم. "أكثر ما يهم هارموني هو أن يكون كل شيء حقيقياً وصادقاً،" يقول أليسون ويشير الى أن الكثير من أهل الجزيرة ساعدوا في التصوير، مثل "فتى جوز الهند" الذي عرفهم على مكان سري لزراعة نبات الصبار. أو الزوجين المسيحيين المنحدرين من المستوطنين الأوائل من أصحاب البشرة السوداء الذين كانوا سعداء بتحويل منزلهم إلى بيت دعارة من أجل تصوير مشاهد الفيلم، كما يخبرني جونزاليس. أو الشخص الذي يمتلك قارب "Well Hung" والذي استخدمها موندوج في الفيلم كسرير وكان يتناول إفطاره عليها، قال أليسون: "الشيء الوحيد الذي غيّرناه هو الاسم، لكن بكل أمانة تركنا كل شيء كما هو."

1557308393416-beach

NEON

ويضيف كوريني: "حاولنا إيجاد أماكن مخفية قليلاً عند التصوير، لقد صورنا في جزر مختلفة، وليس فقط في جزيرة كي ويست." هناك أماكن رشحها جونزاليس وأليسون مثل: Hogfish Bar & Grill، وSchooner Wharf Bar، و Duval Street، و Palm Beach Country Club – وهو منتجع ملعب جولف مفتوح للعامة.

"هذا المكان لا يشبه أي مكان آخر،" يقول أليسون، "لديك الحشود السياحية الكبيرة التي تأتي، ولكن هناك المشردين أيضًا، وكل شخص يصل إليها بالصدفة. فكّر في الأمر - إذا لم يتبق لك شيء، ولم يكن لديك مال، وتريد أن تكون فنانًا، ربما يجدر بك فعل ذلك في الجنة." -لا يمكن حتى للإعصار أن يوقف ذلك.

ظهر هذا المقال بالأصل على VICE US