حيوانات أليفة

هناك أشخاص قادرون على فهم وقراءة تعابير القطط.. هل أنت واحد منهم؟

أي شخص يعتبر بأن القطط باردة أو متقلبة المزاج فهو على الأرجح أنه يستهين بهم
21.1.20
GettyImages
Getty Images

القطط، تلك المخلوقات الغامضة. أتذكر بوضوح أنني تعرضت للعض من قِبل قط صديقتي إيميت عندما كنت في العاشرة من عمري بعد أن اعتبرت أن صوت زمجرته صادر لشعوره بالاطمئنان. أدركت لاحقًا أنه كانت لديه إصابة في ظهره، لكن لم يكن لدي أي فكرة عن أنه كان يقول "هذا مؤلم، توقف" إلا بعد فوات الأوان.

على الرغم من صدمة الطفولة المبكرة هذه، إلا إنني أحب القطط حقًا. أنا فقط لا أفهمهم. لكن وفقًا لدراسة جديدة، فإن بعض الأشخاص يفعلون ذلك - في الواقع، بعض الأشخاص خبراء في تفسير تعبيرات وجوه القطط، حتى لو لم يكن لديهم أو حتى يحبون القطط. هؤلاء النجوم النادرون قد يساعدوننا على فهم وتقدير القطط بشكل أفضل، وتجنب اغضابهم بشكل غير مقصود.

إعلان

في دراسة نشرت نتائجها في مجلة Animal Welfare تم تكليف أكثر من 6،000 مشارك بتحديد ما إذا كانت مجموعة من القطط لديها مشاعر إيجابية أو سلبية بناءً على مقاطع فيديو قصيرة لتعبيرات الوجه الخاصة بهم، بدون سياق. في المتوسط، حدد الأشخاص الشعور الصحيح في 11.85 من 20 مقطعًا.

كانت هناك استثناءات لهذا الأداء بالغ السوء إجمالاً، فقط حصل 15٪ من المشاركين على 15 إجابة صحيحة أو أكثر، مما دفع الباحثين إلى الاعتقاد بأن القطط تحاول حقًا أن تقول لنا شيئاً من خلال تعبيرات وجوهها، لكن معظمنا لا يلتقط أو يفهم تلك التلميحات.

"أي شخص يعتبر بأن القطط باردة أو متقلبة المزاج فهو على الأرجح أنه يستهين بهم. ما أقصده هو أن القطط يرسلون لنا إشارات، إنها فقط خفية وأنت تحتاج إلى الخبرة والمهارة وربما الحدس لكي تراها."

هناك بالطبع من يستطيع فهم القطط، وعادة يطلق عليهم cat whisperers، مثلاً الأشخاص الذين تفوقوا في الاختبار لديهم بالعادة خبرة في الطب البيطري، ولكن امتلاك قطة لم يكن لديه أي تأثير على النتيجة أو على القدرة على قراءة القطط. تقول ماسون، أن كل قط لديه إشارات وجه خاصة به يتعرف عليها أصحابها، لكن الأشخاص الذين يتعاملون مع العديد من القطط قد يكونوا قادرين على التقاط وفهم المزيد من الإشارات. وبحسب الدراسة، فقد سجلت النساء أيضًا قدرة أعلى قليلاً من الرجال في قراءة القطط، وكان أداء الشباب أفضل من الأشخاص في منتصف العمر.

بإسم العلم والصحافة الاستقصائية، شاركت في هذا الاختبار المكون من ثماني مقاطع فيديو تم استخدامها في الدراسة (لم يكن الاختبار لأغراض بحثية فقط، بل للمتعة أيضًا). خمنت 7 من 8 مشاعر القط بشكل صحيح. هل أنا هامس قطط في الخفاء؟ أخذت بعد ذلك اختبارًا أكثر صعوبة استنادًا إلى الدراسة وحصلت على 3 من أصل 8، وهو يعني على الأرجح أنني لست هامس قطط إطلاقاً.

إعلان

من المتعارف عليه أن القطط بشكل عام لم تحظ بقدر كاف من الدراسة مقارنة بالكلاب. وفقًا لما جاء في بحث ماسون، فإن 16 دراسة على الأقل قد بحثت في الحالات العاطفية والنفسية للكلاب، لكن أربعة منها فقط بحثت في مشاعر القطط.

وجاء الإلهام لهذه الدراسة من خلال لوك وسيلفي، وهما قطتان لمايسون. عندما يتم إرسال صور قطط لها ولزوجها، غالبًا ما يخمنون نفس الشيء حول شعور هذه القطط. تم الحصول على معظم مقاطع فيديو القطط المستخدمة في الدراسة واقتباسها من يوتيوب أو تم إرسالها من قبل الأطباء البيطريين، لكن لوك وسيلفي ظهروا أيضا كضيوف شرف.

تشير ماسون إنها تريد في نهاية الأمر تحويل هذا البحث إلى أداة لمساعدة الناس على الارتباط بقططهم، مستشهدة بالبيانات التي تفيد بأن مالكي القطط أقل ارتباطًا بحيواناتهم الأليفة مقارنة بالكلاب. وأضافت أنه من المرجح أن يتم التخلي عن القطط وعدم تبنيها من الملاجئ المخصصة، وهو أحد أعراض هذا الارتباط المتدني.

وتنهي ماسون بالقول: "نأمل في إجراء المزيد من الأبحاث لتطوير أدوات لمساعدة الناس على قراءة قططهم بشكل أفضل."

ظهر هذا المقال بالأصل على VICE US