Ein Telegram-Logo steckt in einem Schredder
ADOBESTOCK. SHREDDER: NOMADEN. BACKGROUND: ABIMAGESTUDIO. TELEGRAM ICON: FOURLEAFLOVER
تطبيقات

لماذا عليك حذف تطبيق تيليجرام من هاتفك

يقوم تطبيق المراسلة بتسويق نفسه كبديل أفضل لتطبيق واتساب، ولكنه ليس آمنًا كما تعتقد
9.12.20

ظهر هذا المقال بالأصل على VICE Germany  

تيليجرام هو تطبيق مراسلة انطلق من دبي وله شهرة جامحة مع 400 مليون مستخدم. هرب مؤسس التطبيق، بافيل دوروف، الذي كان يُنظر إليه في السابق على أنه النسخة الروسية من مارك زوكربيرج، من بلده الأصلي في عام 2014 بعد أن استولى حلفاء الكرملين بالقوة على فكونتاكتي VKontakte، وهي منصة اجتماعية أخرى أطلقها.

غالبًا ما يُصرح التطبيق أنه ضد التكنولوجيا الكبيرة وإنه مع حماية حقوق الخصوصية. على سبيل المثال، تنص الأسئلة الشائعة على أن "تحقيق الأرباح لن يكون هدفًا نهائيًا لتطبيق تيليجرام، ولكن على الرغم من تسويق نفسه كإصدار أفضل وأكثر أمانًا من الواتساب، فإن سياسات الخصوصية للشركة ليست واضحة تمامًا.

إعلان

فيما يلي خمسة أسباب تجعل تيليجرام ليس البديل الذي كنا ننتظره جميعًا.

لا يتم تشفير الدردشات تلقائيًا من طرف إلى طرف
يضمن التشفير من طرف إلى طرف أن المرسل والمستقبل للرسالة فقط هما فقط من يمكنهما قراءتها، بينما يرى الأشخاص الآخرون الذين يعترضون البيانات أنها سلسلة من الأحرف التي لا معنى لها. يقدم واتساب هذا النوع من التشفير تلقائيًا على جميع الرسائل منذ عام 2016.

يتم تشفير محادثات تيليجرام فقط إذا قمت بتنشيط خيار "الدردشة السرية" بشكل فردي لكل من جهات الاتصال الخاصة بك. ومع ذلك، إذا كتب إليك شخص ما خارج قائمة جهات الاتصال الخاصة بك، فإن الدردشة لم تعد آمنة، حتى إذا قمت بتنشيط الخيار لكل شخص تعرفه. لا يتم أيضًا تشفير مجموعات وقنوات تيليجرام بشكل افتراضي. إذا وجدت مجموعة أو قناة من خلال البحث عن كلمة رئيسية في محرك بحث التطبيق، فمن المحتمل أن تكون اتصالاتك غير آمنة.

تخزن تيليجرام الرسائل في "المحادثات السحابية" والتي تقول الشركة إنه يمكن تحليلها بواسطة "خوارزميات آلية" لمنع التصيد الاحتيالي أو البريد العشوائي. لكن التحقيق الذي أجرته Motherboard عام 2018 وجد أن رجال الشرطة الألمان كانوا يتجسسون أيضًا على رسائل مجموعات تيليجرام لسنوات.

وفي الوقت نفسه، يواصل المؤسس بافيل دوروف القول إن الخصوصية حق أساسي، ويتحدث عن التنافس بين تيليجرام وواتساب مثل معركة الخير والشر. كتب دوروف في مقالة عام 2019 وقال: "لا يزال غالبية مستخدمي الإنترنت محتجزين كرهائن من قبل إمبراطورية فيسبوك، واتساب وانستغرام، وأضاف: "إما نحن أو احتكار فيسبوك، إما الحرية والخصوصية أو الجشع والنفاق."

إعلان

لم يرد تيليجرام على أسئلتنا حول سبب كون التشفير من طرف إلى طرف  ليس إجراء نظامي معمول به. 

يمتلك تيليجرام إمكانية الوصول إلى جهات الاتصال والبيانات الوصفية الخاصة بك
قبل أن تراسل أي شخص على تيليجرام، يجب أن تمنح التطبيق حق الوصول إلى قائمة جهات الاتصال الخاصة بك، تمامًا كما هو الحال في واتساب. يتم بعد ذلك نسخ كل جهة اتصال وحفظها بواسطة التطبيق، حتى يتمكنوا من إخطارك عندما يقوم شخص ما تعرفه بالتسجيل في تيليجرام، و"عرض الأسماء بشكل صحيح في الإشعارات" كما يقولون في سياسة الخصوصية الخاصة بهم. يسمح هذا للتطبيق بجمع البيانات من الأشخاص الذين لم يشتركوا في الخدمة. وجدت تطبيقات أخرى، مثل سيجنال Signal طريقة لجمع هذه البيانات مع إخفاء هويتها. لم يرد تيليجرام عند سؤاله عن سبب عدم تطبيق طريقة مماثلة.

مثل واتساب، يجمع تيليجرام أيضًا البيانات الوصفية - بما في ذلك عنوان IP الخاص بك ونوع الجهاز - ويخزنها لمدة تصل إلى عام. يمكن استخدام عناوين IP لتعقب المستخدمين وحتى تحركاتهم.

قد يبدو هذا وكأنه خيال علمي، ولكن كما قال مايكل هايدن، المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية ووكالة الأمن القومي في تصريحه الشهير: "نحن نقتل الأشخاص بناءً على البيانات الوصفية." كان يشير إلى أداة التعلم الآلي المسماة SKYNET والتي حللت البيانات الوصفية لـ 55 مليون مستخدم وحددت أهدافًا لضربات الطائرات بدون طيار للجيش الأمريكي. قُتل ما بين 2،500 و 4،000 شخص من قبل برنامج الطائرات الأمريكية بدون طيار في باكستان قبل أن يتم الكشف عن  SKYNET للجمهور من قبل إدوارد سنودن في عام 2015.

تيليجرام يتسامح مع نظريات المؤامرة
بعد طردهم من فيسبوك وانستعرام ويوتيوب، وجد العديد من الجماعات اليمينية المتطرفة ونظريات المؤامرة أخيرًا موطنًا لهم على  تيليجرام . حيث تستضيف المنصة حاليًا منكري فيروس كورونا، والذين غالبًا ما يختلطون مع مؤيدي أيديولوجيات متطرفة أخرى. مؤسس تيليجرام  "دوروف" هو مؤيد كبير لحرية التعبير. وكتب في مقالة على الإنترنت: "لم تستسلم تيليجرام أبدًا لضغوط المسؤولين الذين أرادوا منا ممارسة الرقابة السياسية." لكن تيليجرام تعاونت بالفعل مع السلطات في الماضي، وتحديداً مع وكالة تطبيق القانون الأوروبية يوروبول Europol ، لإزالة ما يصل إلى 200،000 حساب مرتبط بداعش سنويًا. سألنا تيليجرام عن سبب عدم استهداف التطرف اليميني بالطريقة نفسها، لكننا لم نتلق أي رد.

إعلان

المجموعات والقنوات ليست آمنة
مجموعات وقنوات تيليجرام ملائمة جدًا لتعبئة الحشود الكبيرة. يمكنهم استضافة مئات الآلاف من الحسابات، ولديهم الكثير من المساحة السحابية لمشاركة مقاطع الفيديو والملفات الصوتية، ومنح المستخدمين ما يمكن أن نسميه شبه السريّة وإخفاء الهوية. لهذا السبب تم استخدام تيليجرام من قبل النشطاء في حركات الاحتجاج الكبيرة مثل هونغ كونغ وبيلاروسيا، كما يحب دوروف أن يذكرنا.

لكن وفقًا لموقع أخبار تكنولوجيا الأعمال ZDNet، حذر مهندسو برمجيات هونغ كونغ المتظاهرين في عام 2019 من استخدام المنصة لأن بياناتهم لم تكن آمنة. في الواقع، تُظهر الحلقات التدريبية عبر الإنترنت كيفية استخراج معلومات المستخدم من مجموعات وقنوات تيليجرام - بما في ذلك الاسم الأول والأخير، ورسائل الدردشة - مع المعرفة الأساسية بالبرمجة.

يمكن استخدام هذه المعلومات من قبل الأنظمة لتتبع المكان الذي تم إرسال الرسالة منه، أو المستخدمين الذين هم أعضاء في مجموعات متعددة. بالمقارنة، يجعل فيسبوك هذا النوع من التحليل أكثر صعوبة. لم يرد تيليجرام على سؤالنا حول استخراج بيانات المستخدم.

تيليجرام ليس متعاونا مع الصحفيين
على الرغم من التزامها المزعوم بالقيم الديمقراطية وحرية التعبير، لم تستجب تيليجرام لطلبات التعليق. تواصلنا مع فريقهم في فبراير وأغسطس من عام 2020، ولم نتلق أي رد.

الخلاصة: تَخلص من تيليجرام
اعتمدت تيليجرام على نجاحها كخليط بين تطبيق مراسلة وشبكة اجتماعية، ولكنها ببساطة ليست خيارًا رائعًا إذا كنت تبحث عن اتصال آمن. تعد تطبيقات  Signal و Threema و Wire أفضل، على الرغم من عدم وجود مزوّد مثالي.

فيما يلي عرض تفصيلي لمقارنة أمان تطبيقات المراسلة المختلفة، حتى تتمكن من اتخاذ قرار مستنير.