مرأة

سد الفجوة بين الجنسين يمكن أن ينقذ الأرواح

الفجوة الرقمية بين الجنسين قد يعرض مجتمعات بأكملها لمخاطر أكبر أثناء حالات الطوارئ
15.11.20
women

سد الفجوة الفجوة بين الجنسين من خلال الوصول المتساوي إلى التكنولوجيا يمكن أن ينقذ الأرواح وخاصة في حالات الطوارئ، بما في ذلك أثناء الأوبئة.

وبحسب تقرير من الأمم المتحدة عن المرأة وتكنولوجيا المعلومات في حالات الطوارئ، فإن الفجوة الرقمية بين الجنسين قد يعرض مجتمعات بأكملها لمخاطر أكبر أثناء حالات الطوارئ.

في معظم الحالات، تكون النساء أكثر عرضة للموت من الرجال. ولوباء فيروس كورونا عواقب اجتماعية واقتصادية مدمرة على النساء والفتيات لأنهن يشكلن غالبية العاملين في مجال الرعاية الصحية، ويعملن كذلك في الاقتصاد غير الرسمي ويضطلعن بمعظم الأعمال المنزلية.

في الوقت نفسه، تعد النساء شريكات أساسيات في بناء القدرة على الصمود في مواجهة الكوارث، ومع ذلك، فإن مجموعة من الحواجز القائمة تحد من قدرتهن على حماية أنفسهن والمشاركة في صنع القرار المتعلق بالكوارث. إن قدرة المرأة على الوصول إلى المعلومات ليس فقط لها تأثير مباشر على بقائها على قيد الحياة وقدرتها على الصمود، ولكن أيضًا على المجتمع الأوسع.

ويظهر عدم المساواة بين الجنسين في استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وكذلك في تصميمها وتطويرها وإطلاقها وفي كيفية استخدامها في إدارة مخاطر الكوارث. لهذا فإن وضع هذه التقنيات في الأيدي الصحيحة يمكن أن يغير طريقة استعداد النساء ومجتمعاتهن للكوارث والاستجابة لها والتعافي منها.

وقال الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات، هولين جاو: "سيقطع هذا التقرير المشترك شوطًا طويلاً نحو دمج احتياجات المرأة في الأطر الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وضمان وصولهن إلى الأدوات الرقمية التي يمكن أن تلعب مثل هذا الدور المهم في سلامتهن وأمنهن ، وسلامة أسرهن ومجتمعاتهن."

وفقًا للتقرير، لا يزال احتمال استخدام النساء للإنترنت أقل بنسبة 17٪ من الرجال، مع وجود فجوة أوسع في أقل البلدان نمواً. كما تقل احتمالية امتلاك النساء في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل للهاتف المحمول بنسبة 10 في المائة مقارنة بالرجال.