دليل VICE لما يحدث الآن

جريمة بشعة، شاب يقطع رأس مُدرس تاريخ بباريس

المُدرس كان قد عرض رسوماً كاريكاتورية من مجلة شارلي إيبدر خلال حصة دراسية حول حرية التعبير، ونصح الطلاب المسلمين بمغادرة الغرفة
18.10.20
ev-B1UToeJbVgU-unsplash

unsplash

قُتِل أستاذ تاريخ فرنسي بقطع الرأس، فيما قضى المعتدي على يد الشرطة. ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون العملية بأنها تحمل كل بصمات "هجوم إرهابي إسلامي."

وتقول التقارير إن المهاجم يبلغ من العمر 18 عامًا وهو من أصل شيشاني وولد فى موسكو، و جاء إلى فرنسا كلاجئ. وبحسب تقارير، فقد قام القاتل بنشر صورة لجسد المدرس على تويتر بعدما قطع رأسه (الحساب جرى إغلاقه لاحقاً) أُرفقت بها رسالة تهديد موجهة إلى ماكرون وصفته بـ"زعيم الكفّار."

إعلان

وأعلنت الشرطة أن الضحية أستاذ التاريخ صامويل باتي (47 عاماً) وكان قد عرض رسوماً كاريكاتورية من مجلة شارلي إيبدو الفرنسية خلال حصة دراسية في إطار نقاش حول حرية التعبير. ونصح الطلاب المسلمين بمغادرة الغرفة إذا اعتقدوا أنهم قد يشعروا بالتعرض للإهانة. وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن المدرس تلقى تهديدات لم تحدد ماهيتها نتيجة هذا الدرس.

وألقت السلطات الفرنسية القبض على تسعة أشخاص يشتبه في تورطهم بالجريمة، من بينهم والد أحد التلاميذ بالمدرسة التي كان يعمل فيها الضحية، وفقا لمصادر قضائية فرنسية.

ووقع الحادث بالتزامن مع محاكمة تجري في باريس ضد متهمين بالهجوم على مجلة شارلي إيبدو الساخرة، عام 2015، أودى بحياة 12 شخصًا.

وقد أدان الأزهر "الحادث الإرهابي" الذي شهدته العاصمة الفرنسية، مؤكداً رفضه هذه الجريمة النكراء وجميع الأعمال الإرهابية، ومشدداً على أن "القتل جريمة لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال."