دليل VICE لما يحدث الآن

الأفلام التي ستمثل العالم العربي في سباق الأوسكار

هذه أول مرة يتم ترشيح فيلم من السودان في سباق الأوسكار
17.11.20
gazamonamour
Gaza Mon Amour

اختارت السودان فيلمها "ستموت في العشرين" للمخرج أمجد أبو العلاء، لتمثيلها في منافسات الأوسكار فئة أفضل فيلم أجنبي بعد النجاح الدولي الذي حققه الفيلم مؤخرًا. وتعتبر هذه أول مرة يتم ترشيح فيلم من السودان في سباق الأوسكار.

فيلم ستموت في العشرين، مأخوذ عن مجموعة قصصية "النوم عند قدمي الجبل" للكاتب ‏السوداني حمور زياد الفائز بجائزة نجيب محفوظ الأدبية وهو أول ‏فيلم روائي طويل للمخرج أمجد أبوالعلا الذي شاركه في كتابة العمل مع الكاتب الإماراتي يوسف إبراهيم. وقد حصل الفيلم على العديد من الجوائز العالمية في مهرجانات دولية، وشارك في مهرجان فينيسيا ومهرجان الجونة وفاز بجائزة نجمة الجونة الذهبية لأفضل فيلم طويل.

وأصبح "ستموت في العشرين" ثالث فيلم من العالم العربي يتم اختياره للأوسكار. من فلسطين، تم ترشيح فيلم "غزة مونامور" للمخرجان طرزان وعرب ناصر. وتم العرض الأول للفيلم في مهرجان فينيسيا السينمائي في شهر سبتمبر، وحصد عدد من الجوائز، من بينها جائزة أفضل فيلم آسيوي في مهرجان تورنتو، وأفضل نص سينمائي وثاني أفضل فيلم في مهرجان بلد الوليد بإسبانيا Valladolid International Film Festival . كما فاز بطل الفيلم سليم ضو بجائزة أفضل ممثل في مهرجان البرتقالة الذهبية أنطاليا للأفلام العالمية.

كما اختار الأردن فيلم "200 متر" إخراج وكتابة أمين نايفة، لتمثيل المملكة في جوائز الأوسكار. وفاز الفيلم بجائزة الجمهور في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في أيلول الماضي، كما حصل بطل الفيلم الممثل الفلسطيني علي سليمان على جائزة أفضل ممثل في مهرجان أنطاليا السينمائي بتركيا، ومن ثم حصد الفيلم ثلاث جوائز في مهرجان الجونة السينمائي، ضمن عدد من الجوائز الأخرى. الفيلم هو إنتاج مشترك بين فلسطين، الأردن، إيطاليا والسويد. وقد وصل الأردن للمرحلة التنافسية الأخيرة لجوائز الاوسكار سنة 2016 بفيلم "ذيب" للمخرج ناجي أبو نوار.

ومن الجزائر، تم ترشيح فيلم "هليوبوليس" لجعفر قاسم للمشاركة في هذا السباق، ويسلط الفيلم الضوء على أحداث فعلية وقعت سنة 1945 في بلدة هليوبوليس عندما قامت القوات الفرنسية بإطلاق النار على المشاركين بمظاهرة سلمية ضد الاستعمار.

وما زالت الجزائر الدولة العربية الوحيدة التي فازت بالأوسكار عن فيلم "Z" الذي أخرجه كوستا غافراس (١٩٧٠) وهي الدولة العربية الوحيدة أيضاً التي فازت بالسعفة الذهبية لمهرجان كان السينمائي عن الفيلم الروائي "مفكرة سنوات الجمر" للمخرج محمد الأخضر حامينا (1975).

من تونس، تقرر ترشيح فيلم "الرجل الذي باع ظهره" للمخرجة التونسية كوثر بن هنية. وتروي أحداث الفيلم، وهو من بطولة الفنانة العالمية، مونيكا بيلوتشي، معاناة اللاجئين السوريين بداية من خروجهم من بلادهم وخلال رحلة بعضهم في اللجوء إلى أوروبا. حصل الفيلم على العديد من الجوائز الإقليمية والدولية، بينها جوائز في مهرجان البندقية السينمائي، ومهرجان السينما المتوسطية بمدينة باستيا الفرنسية، كما فاز بجائزة أفضل فيلم روائي عربي بمهرجان الجونة السينمائي.


كما وقع الإختيار على فيلم "لما بنتولد" للمخرج تامر عزت لتمثيل مصر في مسابقة الأوسكار لأفضل فيلم ناطق باللغة الأجنبية. واللافت في الأمر أن منتج الفيلم، معتز عبد الوهاب، قد اعتقل في مايو الماضي بتهمة تتعلق بالانتماء إلى جماعات إرهابية وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي. ورغم تبرئته من القضايا السابقة، غير أن لا يزل معتقلاً في إطار قضايا جديدة لم تكشف السلطات المصرية عن تفاصيلها حتى الآن.

كما تم الإعلان عن ترشيح فيلم Broken Keys أو "مفاتيح مكسورة" كتابة وإخراج جيمي كيروز لتمثيل لبنان رسمياً في الأوسكار. وتدور قصة الفيلم حول كريم الذي يعيش في مكان ما في الأراضي العراقية والسورية، التي احتلّها تنظيم داعش ويحلم بالهروب إلى أوروبا ليصبح موسيقياً.


ومن المقرر تنظيم حفل الأوسكار في دورته الـ 93 في أبريل 2021. وهناك ما لا يقل عن 47 فيلماً رُشحت لدخول النطاق الأول من مسابقة أفضل فيلم أجنبي، وسيتم اختيار الأفلام العشرة المرشحة في التاسع من فبراير. ومن هذه القائمة يُنتخب خمسة هي التي ستتنافس فعلياً على سباق الأوسكار في هذا المجال. الأفلام المرشحة عن هذه الفئة يجب أن تكون من إنتاج غير أميركي، وأن تكون ناطقة بلغة غير إنجليزية.