مجتمع

العثور على أشلاء جثة في حقيبة في بيروت

قوى الأمن الداخلي اللبنانية أعلنت أن الضحية مواطنة بنغلاديشية وأعلن أن زوجها مشتبه به بالجريمة
13.4.21
2018-06-24 migrant workers parade 253
من تظاهرة "الكفالة عبودية" التي نظمتها عاملات المنازل المهاجرات في لبنان بالتعاون مع "أبعاد" و"كفى" ومنظمة العفو الدولية. بيروت، يونيو، ٢٠١٨.

عثر على أشلاء بشرية موضوعة داخل حقيبة في بيروت، أشارت المعلومات الأولية إلى أنها تعود لعاملة منزلية في جريمة بشعة أعادت تسليط الضوء على إساءة معاملة عاملات المنازل المهاجرات في لبنان.

وقالت وسائل إعلام لبنانية أن الجثة تعود لعاملة من الجنسية الإثيوبية، وأن الحقيبة تحتوي على يديها وقدميها مقطعة، فيما يتم البحث عن حقائب أخرى في المنطقة قد تضم بقية الأشلاء. قوى الأمن الداخلي اللبنانية أعلنت في وقت لاحق أن الضحية مواطنة بنغلاديشية وأعلنت أن زوجها، هو أيضًا من بنغلاديش، مشتبه به بالجريمة وتم توقيفه. التحقيق بالحادثة لا يزال مستمرًا.

وتتعرض عاملات المنازل المهاجرات لكثير من الانتهاكات تحت نظام الكفالة والذي يوصف بأنه "عبودية العصر الحديث." ويستثني هذا النظام العمال الأجانب من قوانين العمل في البلاد، ويربط إقامتهم في البلاد بأصحاب عملهم. وهذا يترك عاملات المنازل بشكل خاص عرضة للاستغلال وسوء المعاملة، حيث يتم مصادرة جوازات سفرهن وهواتفهن المحمولة وحبسهن في المنزل وتجويعهن وحجب رواتبهن فضلاً عن تعريضهن للانتهاكات الجسدية.

بحسب الأرقام، هناك حوالي 250،000 عامل مهاجر مسجل في لبنان ازدادت معاناتهم مع الأزمة الاقتصادية والمالية التي تشهدها لبنان إلى جانب القيود التي فرضت بسبب فيروس كورونا. العام الماضي، تقطعت السبل بعشرات العاملات الأثيوبيات في لبنان بعد قيام العائلات اللواتي يعملن عندهن بطردهن تعسفياً بدون دفع مستحقاتهن، وقام أصحاب العمل بتركهم في الشوارع أو خارج سفاراتهم.

وقالت وكالة مناهضة العنصرية، وهي منظمة غير حكومية لبنانية، أن ما لا يقل عن 14 جريمة قتل لعاملات المنازل وقعت في لبنان منذ أبريل 2020، 11 من الضحايا هن من النساء الإثيوبيات. كما تشير تقارير إلى أن لبنان شهد خلال شهري يناير وفبراير 2021 ارتفاعاً في جرائم القتل والسرقة مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2020، بزيادة بلغت 45%.