دليل VICE لما يحدث الآن

الإمارات تسمح باستخدام لقاح كورونا الصيني

أظهرت النتائج أن اللقاح آمن وفعال ونتجت عنه استجابة قوية
15.9.20
الامارات

احالة الإعلامية المصرية للتحقيق بسبب حديثها عن الحجاب
"لا تقلعي الحجاب أنتِ أحسن مني ومن غير المحجبة 100 ألف مرة." أثارت الإعلامية المصرية رضوى الشربيني جدلاً عبر مواقع التواصل وذلك بعد تصريحاتها هذه عن الحجاب عبر برنامج "هي وبس." وقد قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر فتح "تحقيق عاجل" مع الشربيني، بعد شكاوى تلقاها عقب تصريحات الشربيني، والتي اعتبرت "تمييزًا ضد غير المحجبات" كما انتقدت جهات نسوية هذه التصريحات، حيث أن عدم ارتداء الحجاب يعتبر أحد التبريرات المستخدمة لممارسة العنف ضد المرأة والتحرش بها. وقد اعتذرت الشربيني، التي تحظى الشربيني بشعبية واسعة في مصر عن تصريحاتها قائلة إنها قد "بالغت في ردة الفعل."

الإمارات تسمح باستخدام لقاح كورونا الصيني
أجازت الإمارات الاستخدام الطارئ للقاح فيروس كورونا، وإتاحته أمام الفئات الأكثر تعاملاً مع مصابي الفيروس من الطواقم الصحية. وقال عبدالرحمن العويس وزير الصحة بالإمارات أن نتائج الدراسات، خلال المراحل النهائية من المرحلة الثالثة، أظهرت أن اللقاح آمن وفعال ونتجت عنه استجابة قوية، وتوليد أجسام مضادة للفيروس.

وبدأت الإمارات تجارب على لقاح لفيروس كورونا منتصف شهر يوليو الماضي، وهو لقاح أنتجته شركة الأدوية الصينية "سينوفارم" وجرت التجارب بإشراف دائرة الصحة في أبوظبي ووزارة الصحة الإماراتية. وقالت الدكتورة نوال الكعبي، رئيس اللجنة الوطنية السريرية لفيروس كورونا بالإمارات، والباحث الرئيسي للتجارب السريرية للقاح، أن هذه التجارب شارك فيها 31 ألف متطوع من 125 جنسية لتلقي اللقاح. وأشارت الى أنه تم رصد أعراض جانبية بسيطة ومتوقعة مثل أي لقاح آخر كان أكثرها الشعور بالألم في منطقة الحقن، والشعور بالإعياء أو الصداع البسيط، ولم تسجل أية أعراض جانبية خطيرة تحتاج تدخلاً علاجيًا فوريًا.

إعلان

ويستضيف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم مراسم توقيع اتفاقي تطبيع علاقات إسرائيل مع الإمارات والبحرين. ومن المنتظر أن يحضر الحفل، الذي يقام في البيت الأبيض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزيرا خارجية الإمارات والبحرين.

اليمن: إعاقة المساعدات تعرض الملايين للخطر
قالت "هيومن رايتس ووتش" في تقرير أصدرته أن تقيّيد إيصال المساعدات إلى اليمن يؤدي الوضع إلى تفاقم الوضع الإنساني المزري في البلاد ويضعف استجابتها لفيروس كورونا. ويشير التقرير إلى أنه على الرغم من الاحتياجات المتزايدة، خفّض المانحون التمويل في يونيو 2020، ما أجبر هيئات الإغاثة على تخفيض خدمات الغذاء، والرعاية الصحية، والمياه والصرف الصحي المقدمة إلى ملايين المحتاجين. وقال جيري سيمبسون، المدير المساعد لقسم الأزمات والنزاعات في هيومن رايتس ووتش ومؤلف التقرير: "القطاع الصحي المدمر في اليمن وانتشار فيروس كورونا وخفض مساعدات المانحين مؤخرًا حول الوضع إلى كارثة." وقد دعت الأمم المتحدة إلى توسيع نطاق جميع العمليات الصحية، بما فيها تلك المتعلقة بفيروس كورونا، قائلة إن الفيروس في اليمن "من المرجح أن ينتشر بشكل أسرع وعلى نطاق أوسع ويكون له عواقب أكثر فتكًا من أي مكان آخر تقريبًا."

حتى 30 أغسطس، أكدت الحكومة اليمنية 1,950 إصابة بالفيروس و564 حالة وفاة مرتبطة بالإصابات. من المؤكد أن الرقم الحقيقي أعلى بكثير، بالنظر إلى العدد المحدود للفحوصات، وضعف المناعة لدى السكان، والنظام الصحي المنهار الذي تعرض مراًرا للهجوم من قبل الأطراف المتحاربة. وتقول الأمم المتحدة بأن اليمن بأنه يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حيث يحتاج 80% من سكان البلاد البالغ عددهم 30 مليون نسمة إلى المساعدة.

توقعات بارتفاع عدد الوفيات بفيروس كورونا خلال اكتوبر ونوفمبر
وقد أعلن المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا أن المنظمة تتوقع ارتفاعًا في عدد الوفيات بكوفيد-19 خلال شهري أكتوبر ونوفمبر. وقال هانز كلوغي: "سيصبح الأمر أقسى، في أكتوبر ونوفمبر المقبلين سنشهد ارتفاعا في الوفيات." وجاءت تصريحات كلوغي بينما يقترب إجمالي الإصابات بـفيروس كورونا الجديد في العالم من 29 مليون، بعد أن سجل العالم أعلى زيادة يومية في الإصابات. وقد تزايدت أعداد الإصابات بفيروس كورونا مجددًا في بعض الدول العربية بعد تراجع نسبي خلال الأشهر القليلة الماضية. وقد توقع العلماء أن تكون الموجة الثانية لانتشار وباء كورونا في فصل الشتاء المقبل أسوأ بكثير من الموجة الأولى.

وقد قررت الأردن تعليق الدوام لطلبة المدارس، والعودة للتعلم عن بعد لمدة أسبوعين، وذلك بعد تسجيل أرقام قياسية للإصابة بفيروس كورونا المستجد. كما قررت الحكومة إغلاق الأسواق والمطاعم والمقاهي لمدة أسبوعين، وحصر تقديم الخدمات عبر التوصيل فقط. كما قررت المغرب إغلاق منافذ العاصمة وتعليق جميع المؤسسات التعليمية واعتماد التعليم عن بُعد كنظام بديل.

وكانت شركة سيرم انستيتوت أوف انديا (SSI)، أكبر شركة لقاحات في العالم، أشارت إلى أن تطعيم كل سكان العالم ضد كوفيد-19، قد يستغرق ما بين أربعة إلى خمس سنوات. وقال أدار بوناوالا المدير التنفيذي للشركة لصحيفة فاينانشيال تايمز، إنه حتى لو كان اللقاح جاهزًا بحلول مطلع العام المقبل، فلن تكون هناك جرعات كافية لتطعيم سكان العالم حتى  نهاية عام 2024. وأضاف أن إنجاز هذا العمل يتطلب 15 مليار جرعة، بمعدل جرعتين لكل شخص.