دليل VICE لما يحدث الآن

​عودة الحياة إلى طبيعتها جزئياً في الدول العربية

السعودية ستبدأ بتخفيف القيود على الحركة والسفر هذا الأسبوع
27.5.20
post corona

عودة الحياة إلى طبيعتها جزئياً في الدول العربية
بدأت العديد من دول العالم تنفيذ خططها لتخطي أزمة فيروس كورونا لإعادة الحياة إلى طبيعتها وتشغيل عجلة الاقتصاد المتوقف منذ حوالي 3 أشهر للدوران، مع إجراءات احترازية بهدف منع تفشي موجة ثانية.

أعلنت السعودية عن عودة موظفو القطاع العام في السعودية إلى أعمالهم تدريجيًا اعتبارا من يوم الأحد 31 مايو بعد توقف دام لأكثر من شهرينوسط إجراءات مشددة لمكافحة تفشي فيروس كورونا، فيما سيعود العاملين في القطاع العام سيعودون إلى أعمالهم بشكل كامل اعتبارا من 14 يونيو. وقالت الحكومة إنها ستبدأ تخفيف القيود على الحركة والسفر هذا الأسبوع. وفي الإمارات، أعلن ولي عهد دبي حمدان بن محمد بن راشد، عن بدء استئناف الحركة الاقتصادية لنشاطها، حيث ستكون الحركة متاحة في الإمارة بدءاً من الساعة 6 صباحاً وحتى الساعة 11 ليلاً اعتباراً من اليوم الأربعاء.

إعلان

في الأردن، من المتوقع أن يعود نحو 60 بالمئة من الموظفين إلى مكاتبهم بموجب خطة للعودة التدريجية تحافظ على التباعد الاجتماعي، بعد شهرين من التوقف في إطار إجراءات العزل العام. وفي الكويت، سيتم استبدال حظر التجول الشامل بحظر تجول جزئي يتم تخفيفه تدريجًيا حتى عودة الحياة لطبيعتها. وفي فلسطين، تم الإعلان عن عودة الحياة إلى طبيعتها مع انحسار فيروس كورونا, حيث تم فتح المحال والمنشآت التجارية والصناعية ومختلف المؤسسات ابتداء من صباح أمس الثلاثاء بشكل طبيعي مع الحفاظ على إجراءات السلامة.

نقابة الأطباء المصرية تتهم الحكومة بعدم توفير الدعم الكافي لحماية الأطباء
في مصر، حذر الأطباء من احتمال انهيار النظام الصحي بسبب وباء كورونا. وقد أعلنت نقابة الأطباء المصرية أعلنت وفاة 19 طبيبا بسبب إصابتهم بفيروس كورونا واتهمت السلطات بعدم توفير الدعم الكافي للمصابين من العاملين في القطاع الصحي. وذكر التقرير أن "نقابة الأطباء المصرية اتهمت في بيان نادر لها الحكومة باتباع سياسة الإنكار في مواجهة وباء كورونا في البلاد." وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، صورًا من استقالات جماعية لعدد من الأطباء، احتجاجًا على وفاة زميلهم وليد يحيى نتيجة الإصابة بفيروس كورونا، دون تلقي الرعاية الطبية اللازمة.

"عاملة منزلية" تقدم على الانتحار داخل مركز إيواء تابع لسفارتها في لبنان
أقدمت عاملة منزلية فيليبينية في لبنان على الانتحار في مركز إيواء تُديره سفارتها. وقالت سفارة الفيليبين في بيان على صفحتها في فيسبوك، إنّ "عاملة الخدمة المنزلية" كانت وصلت الجمعة إلى مركز الإيواء وفي اليوم التالي "قفزت على ما يبدو من غرفة كانت تتشاركها مع شخصين آخرين، ما أدى الى وفاتها متأثّرة بجروحها، مشيرة إلى أنه "يجري حاليا التحقيق في تفاصيل الحادثة."

وتأتي وفاة العاملة الفيليبينية بعد زيارةٍ إلى مركز الإيواء أجرتها الهيئة الوطنية لحقوق الانسان وأشارت الى أنّ نسبة الإشغال داخله "تتجاوز قدرته على الاستيعاب" ومعتبرةً أنّ احترام تدابير التباعد الاجتماعي أمر غير ممكن في هذه الظروف. كما دعت السلطات اللبنانية إلى ضمان حماية عاملات المنازل الاجنبيات "من ظروف العمل الاستغلالية أثناء فترة الحجْر" مما يضطرهم للهرب والقدوم لمراكز الايواء.

إعلان

لأول مرة.. تويتر يعتبر تغريدة لترامب "مضللة"
أشار موقع تويتر إلى تغريدتين نشرهما الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعبارة "تحققوا من الوقائع" في سابقة من نوعها، أراد منها الموقع تحذير رواده من احتمال تضليلهم بالقول إن التصويت عبر المراسلة ينطوي حتماً على "تزوير." وقال الرئيس الأميركي في إحدى تغريدتيه، إن بطاقات الاقتراع بالبريد ستكون "احتيالية إلى حد كبير" وستؤدي إلى "انتخابات مزورة."

وفي إخطار يعرض علامة تعجب زرقاء تحت التغريدات، حث تويتر القراء على "الحصول على الحقائق حول بطاقات الاقتراع بالبريد" ووجههم إلى صفحة تحتوي على مقالات إخبارية ومعلومات من مدققي الحقائق، يردون فيها على ما جاء في تغريدة الرئيس الأميركي.

"أعجز عن التنفس لا تقتلوني".. فيديو اللحظات الأخيرة لرجل توفي خلال عملية اعتقال
فتح مكتب التحقيقات الفدرالي تحقيقًا في وفاة أميركي من أصول إفريقية، يدعى جورج فلويد، بعد انتشار فيديو لشرطي يضع رجله فوق عنق الرجل المطروح أرضًا وهو يقول للشرطي "لا أستطيع التنفس لا استطيع التنفس.. لا تقتلني." وقال عمدة مدينة منيابوليس في ولاية مينيسوتا الأميركية، أن السلطات طردت أربعة من عناصر الشرطة متورطين بحادثة أدت لوفاة الرجل أثناء اعتقاله. وكان فلويد جالساً في سيارته عندما تم اعتقاله. ووصفت السيناتور الديمقراطية آمي كلوبوبشار الحادث بأنه "مثال آخر مرعب ومؤلم لموت رجل أميركي من أصل أفريقي."

وأصبحت عبارة "لا أستطيع التنفس" صرخة وطنية ضد وحشية الشرطة في الولايات المتحدة في التعامل مع الأمريكيين من أصول أفريقية بعد وفاة إريك غارنر، في يوليو 2014. وكان غارنر، قد ردد هذه العبارة 11 مرة بعد اعتقاله من قبل الشرطة للاشتباه في بيع سجائر بشكل غير قانوني. كانت الكلمات الأخيرة للرجل البالغ من العمر 43 عامًا، الذي توفي بعد أن خنقه ضابط شرطة. تحذير الفيديو مؤلم.