علاقات

لماذا يبقى البعض على تواصل مع شركائهم العاطفيين السابقين

هناك أربعة أمور مشتركة
10.1.21
علاقات
Photo by Tana Teel via Stocksy

على الرغم من أن البعض منّا قد يواجه صعوبة في العثور على سبب واحد للإبقاء على أي تواصل مع شريك عاطفي سابق، إلا أنه بحسب هذه الـ دراسة هناك عدد من الأسباب المنطقية المختلفة التي يمتلكها الناس للإبقاء على العلاقات والتواصل مع الشركاء العاطفيين السابقين.

أجرى باحثون من جامعة كانساس استبيانين منفصلين للحصول على فهم أفضل لما يسمونه صداقات ما بعد الانفصال العاطفي (post-dissolution friendships) في حين أن هناك الكثير من الدراسات التي تطرقت إلى هذه الأنواع من العلاقات، فقد اتخذ هذا الفريق نهجًا نظريًا وقام بتحليل النتائج من خلال منظور أسلوب التعلق.

إعلان

في الاستطلاع الأول، خضع 288 فردًا، غالبيتهم من طلاب جامعيين من جامعة ميدويسترن، لعدد من الاختبارات عبر الإنترنت التي جمعت معلومات عن التركيبة السكانية وأسلوب التعلق وسمات الشخصية. كما عُرض عليهم قائمة بالأسباب المحتملة للحفاظ على الصداقة مع شريك عاطفي سابق - مثل عدم الرغبة في فقدان صداقة أو محاولة أن يكونوا لطفاء - وطُلب منهم تقييم مدى اتفاقهم مع كل عبارة أو كتابة أسبابهم الخاصة. كشف المشاركون الذين لديهم تاريخ في إبقاء الصداقة مع شريك عاطفي سابق عن كيف تغيرت علاقاتهم، أو كيف تخيلوا أنها ستنتهي.

كان الإجراء مشابهًا في الاستطلاع الثاني، الذي شمل مجموعة من 536 مشاركًا، لكن الباحثين سألوا أيضًا من الذي قدم عرضًا لإبقاء الصداقة بعد انتهاء العلاقة ولماذا انفصلا.

على الرغم من أنه يجب أخذ حجم العينة الصغيرة في كلتا الدراستين في الاعتبار، وفقًا لنتائج الباحثين، فإن البقاء لطيفًا مع شخص اعتدت على مواعدته كان شائعًا إلى حد ما بين المشاركين: غالبية المشاركين (59٪ في الاستطلاع الأول و 65٪ في الثانية) بقوا على تواصل مع الأكس.

حدد الباحثون أربعة أسباب قدمها المشاركون لبقائهم أصدقاء مع شركائهم العاطفيين السابقين وهي: الأمان، والجانب العملي، اللطف، والرغبات الرومانسية. في كثير من الحالات، كانت هذه الأسباب مستوحاة من التجارب الفردية للشخص. على سبيل المثال، كان الأشخاص من مجتمع الميم أكثر ميلًا إلى الاستشهاد بالأمان - نظرًا لأن مجتمعهم صغير، فمن المحتمل أنهم سيرغبون في الحفاظ على هذه العلاقة بشكل ما. من ناحية أخرى، ذكر الأشخاص الذين اعتمدوا على شركائهم العاطفيين السابقين في الحصول على الدعم المالي أسبابًا عملية للحفاظ على صداقة ما بعد انتهاء العلاقة. في كلا المثالين، ارتبطت هذه العلاقات بمشاعر أكثر إيجابية، مثل الأمان.

إلى جانب الرغبة في أن تكون متحضرًا وتتجنب الصدام، كان السبب الرابع لإبراز الحفاظ على التواصل مع الحبيب السابق، ولا غرابة في ذلك، هو الرغبات الرومانسية التي لم تنتهي. وكتب المؤلفون أن هذا "شمل عناصر مثل عدم الرغبة في فقدان الجنس، وعدم الرغبة في أن تكون وحيًدا، وعدم الرغبة في فقدان حماية الشخص الآخر." كان هاجس التعلق، والشعور بالاكتئاب أو الغيرة من العوامل الأخرى للبقاء على تواصل.

يقول أومري جيلاث، أحد المؤلفين في الدراسة وأستاذ علم النفس المشارك في جامعة كانساس، لـ Broadly: "خلاصة القول هي أن الناس لديهم أسباب مختلفة للبقاء أصدقاء مع الأكس. من خلال فهم كيفية عمل أنماط التعلق لدى الأشخاص في نموذج صداقات ما بعد الانفصال العاطفي، يمكننا بسهولة توقع من سيبقي على الصداقة مع شريك عاطفي سابق.. وما هي الأسباب" وكنتيجة لذلك، "يمكن للمعالجين مساعدة عملائهم بشكل أفضل."