كأس العالم 2018

يا روسيا هاو جايين، سألنا شباب عرب عن ما يعنيه لهم كأس العالم

أتمنى أن يوفق المنتخب المصري ويحرز هدفاً يخلصنا من ثرثرة مجدي عبد الغني
12.6.18
32615115862_951beea5f8_k

مصر، السعودية، المغرب وتونس. أربعة فرق عربية تشارك في نهائيات كأس العالم التي تستضيفها روسيا خلال الفترة من 14 يونيو – 15 يوليو المقبل. هذه المرة الأولى فى تاريخ بطولات كأس العالم التي تشهد مشاركة 4 منتخبات عربية في كأس العالم، وعرفت منافسات كأس العالم 1986 التي دارت بالمكسيك، بالإضافة إلى منافسات مونديال فرنسا 1998، أكبر مشاركة عربية في تاريخ كأس العالم، حيث شاركت 3 منتخبات عربية، في كلا البطولتين. وشاركت منتخبات العراق، والمغرب، والجزائر، في كأس العالم 1986 بالمكسيك، بينما شاركت منتخبات السعودية، والمغرب، وتونس في كأس العالم بفرنسا 1998. ستكون عيون ودعوات العرب مسلطة على الفرق العربية المشاركة وخاصة مصر بوجود نجم ليفربول محمد صلاح، والذي نجح بإيصال منتخب بلاده إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 28 عاماً. تحدثنا إلى عدد من المشجعين العرب وسألناهم عن آمالهم وتوقعاتهم لمنتخباتهم المفضلة.

محمد أمين، 25، مسؤول لوجيستيك بإحدى شركات النقل الدولية، المغرب

محمد أمين- الصورة مقدمة منه

VICE عربية: من هو الفريق الذي ستشجعه خلال منافسات كأس العالم هذا العام؟
محمد: أكيد أنني سأشجع منتخب بلدي المغرب، خصوصا أنه عاد إلى نهائيات كأس العالم بعد 20 سنة من الغياب، وسيشارك بتشكيلة شابة ومتماسكة استطاعت التأهل دون أن تُسجَّل في شباكها أية أهداف. يلعب المنتخب المغربي في مجموعة تضمّ منتخبات قوية وهو ما يجعلني أستميت في تشجيعه وكلي أمل بأنه سينجح بالمرور إلى الدور التالي، فعالم كرة القدم لا يخلو من المفاجآت ولا يمكن التنبؤ بنتائج المباريات. إلى جانب منتخب وطني، فأنا أميل لتشجيع ألمانيا، لإعجابي بطريقة لعب "المانشافت" (فريق بالالمانية) المنظمّة والمحكمة، نظراً لتميّز كل عناصر هذا المنتخب، وقوة جميع خطوطه في الميدان.

ماذا تعني لك كرة القدم وبطولة كأس العالم؟
كرة القدم تجري في دمي، ولا أفوّت أي فرصة لمتابعة أقوى المباريات وأكثرها إثارة، فما بالك إذا تعلّق الأمر بالبطولة الأقوى في العالم والتي تضمّ أجود المنتخبات. أستمتع خلال منافسات كأس العالم بمشاهدة المباريات القوية ومهارات اللاعبين، فضلاً عن اختلاف طرق اللعب بين كلّ منتخب وآخر، فالكرة الإفريقية مثلاً تختلف عن نظيرتها اللاتينية، والأوروبية وهكذا. كما أحب الفرجة التي تضمنها لي هذه البطولة، والمتعة والاثارة التي ترافق كل مباراة. أبقى على أعصابي طوال الوقت، وأنتظر حدوث المفاجآت التي قد تقلب الموازين وتخالف أي توقعات، وهذا جزء من متعة كرة القدم.

لين أبو شعر، 28، صحافية رياضية، سوريا

متحمسة لكأس العالم؟
متحمسة جداً لبدء منافسات كأس العالم لما يصاحبها من متعة وإثارة في متابعتها وتغطيتها. بدأ اهتمامي بعالم الكرة منذ فترة، وزاد كثيراً منذ أكثر من عامين من خلال تقديمي لفقرة رياضية في برنامج صدى الملاعب على شاشة ام بي سي، هذا العام سننقل أحداث المباريات من دبي من خلال مقابلات مع المشجعين في روسيا (كم أحسدهم لتواجدهم في أرض الحدث). أنا أعشق كرة القدم لما فيها من حماس وأحداث غير متوقعة، لحظات الفوز في الثواني الأخيرة أو نجاح لاعب مبتدئ في تحقيق هدف لفريقه، أو إصرار لاعب تقدم في السن على الاستمرار باللعب، متابعة عائلات اللاعبين لهم وتشجيعهم، كل هذه التفاصيل تجعلني أحب كرة القدم، فهي أكثر من مباريات ونتائج بالنسبة لي، إنها خليط من أحداث رائعة تدور حول كل منافسة… فكيف لا أحبها.

ما الفريق الذي تشجعينه في كأس العالم؟
أشجع الماكينات الألمانية، منذ صغري أنتمي لهذا المنتخب الرائع، أداء والتزام وتكتيك ومتعة، أتمنى تكرار سيناريو عام 2014 حين تم تتويج ألمانيا كبطلة العالم بعد فوزها على الأرجنتين 1-0. كانت صدمة كبيرة لمشجعي الأرجنتين، أذكر أنني احتفلت وحيدة فجميع أصدقائي كانوا من مشجعي الأرجنتين، لم تخلو احتفالاتي من عبارة "هاردلك" لمشجعي الفريق الآخر الذين تقبلوا النتيجة فيما بعد وبادروا في عبارة "مبروك استحقوها الماكينات." ماذا عن الفرق العربية المشاركة، ما توقعاتك؟
هذه النسخة مختلفة جداً ومميزة بنكهة عربية. المونديال بمشاركة ممثلينا الأربعة، ليس هناك أجمل من متابعة محمد صلاح يقود الفراعنة (مصر)، ولا أروع من مشاهدة إصرار الأخضر (السعودية) الذي وصل بجدارة للمنافسة العالمية بقدم فهد المولد (لاعب نادي الاتحاد) ولكن لا يمكن أن ننكر أن مواجهته الأولى أمام روسيا، صاحبة الأرض لن تكون الأسهل. المغرب وتونس، وأغاني المونديال المشوقة. بالطبع الأولوية لمنتخباتنا العربية، الوصول للنهائيات صعب ولكن لطالما خبأت لنا كرة القدم الكثير من المفاجآت، فهل هناك انجاز عربي تاريخي ينتظرنا هذا العام؟ أتمنى ذلك.

جاد، 23، طالب، لبنان

ما الذي يعنيه لك كأس العالم؟
أنا متحمّس جداً لكأس العالم هذا العام. ليس للعب تحديداً وللفوتبول نفسه، بل للجوّ العامّ الّذي يخلقه كأس العالم. حماس دائم، وتشجيع مستمر، بالاضافة الى الجلسات والتجمّعات حول الشاشة وهذا ما يحمّسني فعلاً لكأس العالم.

ماذا عن فريقك المفضل؟
الفريق الّذي سأشجّعه هذا العامّ في كأس العالم، هو بلجيكا. أعتقد أنّ لكلّ فريق الحقّ بالتشجيع وبمشجّعين حول العالم، ولا أظنّ أنّه هناك أي شخص في لبنان يشجّع "بلجيكا" فقررت تشجيعهم بنفسي. بالإضافة إلى وجود أشخاص جيّدين ويلعبون جيداً، فهم ليسوا بفريقٍ سيء. لا أتوقّع حصولهم على كأس العالم لكنني مصمم على تشجعيهم.

مسفر، 30، موظف، السعودية

مسفر- الصورة مقدمة منه

ما أهمية كرة القدم في حياتك؟
لكرة القدم أهمية كبيرة جداً بالنسبة لي، أحب لعب كرة القدم منذ الصغر وأتابع جميع المباريات والدوريات الأوروبية والدوري السعودي وأشجّع فريق الهلال، كما أني من عشاق ومتابعين أخبار كرة القدم بشكل مستمر. ويكمن حبي لها في مشاهدة الكرة الجميلة كمتابعة دوري الأبطال وتشجيع الفريق الأوروبي ليفربول. باختصار كرة القدم تعني لي الكثير لا يمكنني وصف ذلك بالكلمات.

ما هو فريقك المفضل في كأس العالم، وما هي توقعاتك للفريق السعودي؟
عالمياً، سأشجع المنتخب الألماني لجديّة لعبه وصرامته كما أنه يلعب الكرة الجماعية بشكل رائع وأتوقع منه الوصول للنهائيات بالإضافة للمنتخب الفرنسي لكونه يضم عناصر جدد هذه السنة.عربياً، سأشجع المنتخب السعودي بحكم الوطنية وعشقي للوطن بالإضافة لمنتخب مصر كوني أحب اللاعب محمد صلاح وأعتقد أن مصر ستقدم مستوى لعب جيد وعناصر المنتخب المصري لهذه السنة قوية جداً. توقعاتي، 80% ستخرج السعودية من الدور الأول بسبب قوّة الفرق المنافسة كالدولة المضيفة روسيا ومنتخب الأورغواي الذي يعتبر من أعرق منتخبات العالم. في حال فوزنا على المنتخب الروسي في مباراة الافتتاح سيكون لدينا فرصة للتأهل للدوري الثاني. أتمنى للمنتخب السعودي التوفيق وأن يقدم مستوى متميّز في المباريات.

إعلان

ما الذي يعنيه لك كأس العالم لهذا العام، كسعودي وكعربي وكمشجع كرة قدم؟
كأس العالم في روسيا 2018 يعني لي الكثير، أولاً عودة المنتخب السعودي بعد غياب استمر 12 عاماً وعودة المنتخب المصري بعد غياب لأكثر من 20 عاماً، يعتبر حدث هام جدا للشارع الرياضي ويجعل متابعة كأس العالم مشوقة وحماسية والأهم من ذلك هناك 4 منتخبات عربية مشاركة وهذا رقم مميز لم يحدث من قبل في كأس العالم. أتمنى لهم التوفيق وتقديم مستوى لعب جيد يليق بسمعة الكرة العربية وبالأخص المنتخب السعودي.

نادية، 22، مُدرسة، تونس

تضعين آمال كبيرة على الفريق التونسي؟
برشا برشا، من اللحظة التي نجح فيها المنتخب التونسي بالوصول إلى كأس العالم وأنا على ثقة بأننا سنحقق انجازاً كبيراً، لا يمر يوم لا أسمع أغنية المنتخب التونسي "يا روسيا جايين هاو جايين" (اعلان اتصالات تونس) وفي كل مرة أسمعها أشعر أننا نقترب من الفوز، أنا لدي أمل كبير في قدرة مدرب الفريق التونسي نبيل معلول على تحقيق نجاح كبير وخاصة أن المجموعة التي يلعب معها المنتخب التونسي ليست بعيدة جداً عنا، المنتخب الإنجليزي في المرتبة 15 ومنتخبنا في المرتبة 23 أما منتخب بنما لا يزال جديداً، المباراة مع بلجيكا والتي في المركز الخامس عالمياً قد تكون صعبة، ولكن جمال كرة القدم أنها دائماً ما تكسر التوقعات.

ما الذي تحبينه في كأس العالم؟
أولاً وجود اربعة فرق عربية هو أمر رائع، سأكون سعيدة بنجاح أي فريق عربي، تفاجأت بعدم تأهل الجزائر للمونديال، ولكني أتوقع أن المغرب ستحقق نتائج جيدة. بالنسبة للمنتخبات الأخرى اشجع دائماً منتخبات أمريكا اللاتينية، أحب لعبهم وأجد أنهم يستحقون الافضل. الجميل في كأس العالم هو أنه يوحد الجميع، لا يوجد حدث يتفق المعظم عليه مثل كأس العالم، خلال هذا الشهر، تصبح كرة القدم الحديث الدائم سواء في قرية صغيرة في فرنسا، أو مدينة في وسط أيسلندا. قد يكون هناك تعصب ومشاكل في بعض الحالات، ولكن هذا جزء من اللعبة، أفضل سماع أخبار تعارك مشجعي فريق مع آخر على أخبار القصف والقتل والتهجير.

إسماعيل سعد، 24، طالب قانون، العراق

اسماعيل سعد- الصورة مقدمة منه

ما هو الفريق الذي ستشجعه هذا العام ولماذا؟
الفريق الذي أشجعه في العادة هو المنتخب الهولندي ولكن للأسف لم يتأهل لكأس العالم روسيا 2018 ولكن سوف أشجع الفريق البرازيلي لأنه يضم لاعبين مهاريين ولعبه ممتع وأتوقع أن يصل الى المربع الذهبي. عربياً، سأشجع المنتخب المصري وأتوقع أن يصل إلى دور جيد في النهائيات لأن المنتخب المصري مفعم باللاعبين المحترفين الجيدين وطبعاً على رأسهم محمد صلاح.

كعربي ومتابع لكرة القدم، ما الذي يعنيه لك كأس العالم هذا العام؟
أنا من عشاق كرة القدم، أجد هناك متعة كبيرة في مشاهدة مباريات كرة القدم ومتابعة أداء الفرق المختلفة، لا أفوت مشاهدة أي مباراة حتى لو لم تمكن تضم فريقي المفضل. هذا العام، المميز هو وجود أربعة منتخبات عربية، وهذا سبب آخر كي أشعر بالحماسة لمتابعة كأس العالم، وكعربي أتمنى للمنتخبات العربية المتأهلة التوفيق في روسيا.

آية سعد الدين، 29، مديرة دار نشر، مصر

آية سعد الدين- الصورة مقدمة منها

ما هو فريقك المفضل في كأس العالم؟ دعيني أحزر، مصر.
أيوه أكيد، أشجع مصر في كأس العالم، بجانب منتخب ألمانيا وهو فريقي المفضل منذ الطفولة. كان أبي أول من جذبني لعالم التشجيع وكرة القدم. ساهمت كرة القدم في تشكيل شخصيتي القادرة على الاندماج مع الآخرين، وكثيرًا ما أتوافق مع عشاق كرة القدم وأشعر أنهم جزء من عائلتي. أتمنى أن يوفق المنتخب المصري ويحرز هدفاً يخلصنا من إلحاح مجدي عبد الغني، وهو لاعب كرة مصري شارك في منتخب مصر عام 1990، وأحرز الهدف الوحيد لمصر في كأس العالم عبر التاريخ، وقضى 28 عاماً يذل المصريين بهدفه ويتفاخر به بشكل ممل جدًّا. كنت متفائلة جدًّا بوجود محمد صلاح في منتخب مصر، ولكن مع إصابته في نهائي دوري أبطال أوروبا، أشعر بالقلق والحزن، وفي الوقت نفسه أجدها فرصة جيدة ليتدرب باقي اللاعبين جيدًا ويعتمدون على أنفسهم أكثر، ويتوقفون عن مبدأ (مَرر لصلاح) وإلقاء العبء كله عليه. أتمنى أن يسترد لياقته سريعاً ويتألق في كأس العالم. أريد هدفًا واحدًا يرحمنا من ثرثرة مجدي عبد الغني. (أعلنت مصر أن محمد صلاح سوف يتعافي ويشارك فريقها الوطني في كأس العالم في روسيا بعد اصابته بخلع في الكتف خلال المباراة النهائية لفريقه أمام ريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا).

ماذا عن الفرق العربية الأخرى؟
لحسن الحظ أن الفرق العربية المشاركة وقعت في مجموعتين تضمان منتخبات ليست قوية جداً، وسيكون أمامنا فرصة لا بأس بها لتحقيق الفوز. كأس العالم من مناسباتي الأثيرة، وأتمنى أن نفرح فيه كثيراً في هذه الدورة.

إياد أبو دياب، 29، لاعب كرة قدم، فلسطين

إياد أبو دياب- الصورة مقدمة منه

كأس العالم يعتبر وكأنه هو حدث وطني في غزة؟
صحيح، متابعة كأس العالم في قطاع غزة شيء جميل جداً، على الرغم من الظروف الصعبة وانقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة، الا أن معظم أهل غزة يتابعون كأس العالم بكل طريقة ممكنة. كوني رياضي أهتم جداً بمتابعة كأس العالم والمباريات الأخرى، كنت أتمنى أن أحصل على فرصة تشجيع فريقي المفضل في روسيا في داخل الملعب، ولكن الحصار الإسرائيلي على غزة جعل تحقيق هذا الحلم مستحيلاً. هذا العام، يضم كأس العالم أفضل المنتخبات في اللعب وأساطير اللاعبين الذين لديهم مهارات متنوعة، اتابع جميع المباريات للاستفادة والتعلم منهم، كون أبطال أوروبا يجيدون ترتيب الدفاع والهجوم أكثر من المنتخبات العربية.

ما هي الفرق التي تشجعها؟
أشجع المنتخب البرتغالي والبرازيلي لأنه المنتخبين يضمان اللاعبين الذي أشجعهما، المنتخب البرتغالي يلعب فيه اللاعب كريستيانو رونالدو (لاعبي المفضل دائماً) أما في المنتخب البرازيلي يلعب رونالدو رودريجيز، لعبهم جميل جداً. عربياً، اشجع المنتخب المصري لأنه قريب الى فلسطين بشكل كبير ونعتبره كمنتخب بلادنا فلسطين، وطبعاً لأن به لاعبين عظماء مثل محمد صلاح حالياً ومحمد أبو تريكة سابقاً. يوجد الكثير من مشجعي كرة القدم في غزة مما يخلق أجواءً حماسية جدا خلال المباريات خاصة في موسم كأس العالم فتجد الجميع مشحون ومتحمس لمنتخبه، خلال هذا الشهر يمكننا نسيان كل شيء آخر والتركيز على كرة القدم، وهذه جرعة من الحماسة والفرحة نحتاجها كل أربع سنوات.

رامي، 30، كوميدي، مصري يعيش في الإمارات

رامي- الصورة مقدمة منه

أنت من المحظوظين الذين سيحضرون كأس العالم في روسيا، ما أهمية هذا الحدث بالنسبة لك؟
نعم، سأحضر مباراة روسيا ضد مصر في سانت بطرسبرغ. ولدت عام 1987، كنت في الثالثة من عمري عندما شاركت مصر في كأس العالم، لذا لا أتذكر الكثير عن تلك البطولة باستثناء عقوبة الجزاء. طوال تلك الفترة، دائماً ما كنت أسمع حديث والدي عن مشاهدة مصر في كأس العالم، ولم أفكر أبداً في أنني سأرى هذا اليوم. نحن دائما نقترب من النجاح ولكننا نجد طريقة رائعة للفشل، أنا مستعد تماماً لحضور هذه المباراة.

لا تبدو متفائلاً؟
مجموعتنا ليست سهلة كما قد تبدو. أوروغواي لديها فريق قوي للغاية وروسيا تلعب على أرضها، فهي تملك هذه الميزة. لكنني لا أريد أن أتوقع الاسوأ، أعتقد أنه مع لاعب مثل محمد صلاح، هناك احتمال أن يكون لدينا انطلاقة جيدة وخاصة مع وجود كل من أحمد حجازي ومحمد النني أيضا في المنتخب.

هل تتابع جميع مباريات كأس العالم؟
في السابق، كنت مشجعًا متشددًا للهوكي، ولكن كل أربع سنوات كانت عائلتي بأكملها تتجمع لمشاهدة مباريات كأس العالم. لم نكن نفوّت أي لعبة، حتى لو تطلب ذلك الاستيقاظ الساعة السادسة صباحًا لمشاهدة فوز البرازيل في كأس العالم عام 2002 في كوريا الجنوبية. لا يوجد الكثير من البرامج التلفزيونية أو الأفلام التي اشاهدها أنا وعائلتي ولكن كان لدينا دائمًا كرة القدم. في العادة، كل مصري لديه فريق احتياطي عالمي يضمن أنه سيبقى للنهائيات، ولكن هذا العام، ليس علينا القيام بذلك. يمكننا أن نرى ونشجع فريقنا في كأس العالم. لم تكن هذه أفضل سنوات تمر على منطقتنا وأنا أعرف أن كرة القدم قد تكون مجرد عدد من البالغين الكبار يركلون الكرة، لكن كل الدراما والمشقة تمحى مؤقتًا مع كل ركلة.