jobs

فليكر

عمل

مسؤولو توظيف يتحدثون عن أسوأ تجاربهم مع مقابلات العمل

أسوأ مقابلة كانت مع شخص كتب في سيرته الذاتية أنه يتحدث 3 لغات وفوجئت بأنه لا يفهم كلمة واحدة بالإنجليزية

حين يتعلق الأمر بمقابلات العمل الكارثية عادة ما تُروى القصة من طرف واحد، يتحدث الأشخاص بمرارة عما حدث معهم من مسؤولي التوظيف "الأشرار" ومحاصرتهم لهم بالأسئلة السخيفة التي ضيعت فرصهم. في هذا التقرير قررنا أن نعرض الصورة من وجهة نظر الطرف الآخر، وهم مسؤلو التوظيف والموارد البشرية ليتحدثوا بدورهم عن أسوأ تجاربهم مع مقابلات العمل.

تقدم للوظيفة لأن شكلها لطيف
"أسوأ ما يقابله مسؤول التوظيف هو أن يتحدث هاتفًيا مع 50 شخص مرشح للوظيفة ولا يأتي سوى 4 أشخاص. أتذكر في مرة هاتفت عدد كبير وحددت لهم موعداً وأرسلت رسائل تأكيد، وبعد كل هذا المجهود لم يأت أحد، والكل ادعى أن لديه حالة وفاة أو قريب في المستشفى لدرجة أنني شككت أنهم أشقاء. وفي إحدى المرات قابلت شخص تقدم لوظيفيتن ليس لهما علاقة ببعضهما، مسؤول أمن وIT وحين سألته عرفت أنه يحمل مؤهل تعليمي متوسط، وأنه وجد أن وظيفة الـ IT (شكلها لطيف) وخمن أنها ستكون سهلة لأنها من حرفين فقط." جمال محمد، 28 عاماً إخصائي توظيف

إعلان

إدعى أنه يتحدث ثلاث لغات بطلاقة
"أتذكر تلك المقابلة مع متقدم إلى وظيفة مترجم، كانت سيرته الذاتية تقول إنه يتحدث بطلاقة الإنجليزية والفرنسية والإيطالية، وحين جاء للمقابلة بدأت أواجه له الأسئلة بالإنجليزية، فلا يرد أو يكتفي بالاعتذار أنه لا يفهم ماذا أقول، حتى أنني تشككت في طريقة نطقي. وطلبت من زميل آخر يتحدث الفرنسية أن يعرض عليه الأسئلة فلم يفهم أيضًا، وحين كنت أسأله عن صحة ما كتبه في سيرته الذاتية، يعود ويصر أنه يتحدث بطلاقة هذه اللغات، وأن المشكلة فينا وليس فيه." - منى النحاس، 31 عاماً، أخصائية موارد بشرية

ادعى أن لديه خبرة 5 سنوات وهو يعمل من 4 أشهر فقط
"مررت بمقابلات سيئة كثيرة. الأسوأ على الإطلاق تكون مع الأشخاص الذين لا يهتمون بمظهرهم أو بنظافتهم الشخصية، وهو ما ينفرني من المقابلة ويجعل الشخص مرفوضًا من قبل أن تبدأ المقابلة. من المواقف السيئة أيضًا أن يذكر الشخص معلومات خاطئة عن نفسه في السيرة الذاتية لأنه يهدر وقته ووقتي. في مرة قابلت شخص كتب في سيرته الذاتية أن لديه خبرة 5 سنوات وفوجئت بأنه يعمل من 4 أشهر فقط. أقابل أحيانًا فتيات متقدمات لوظائف يتعاملن بشكل غير احترافي ويحاولن تمرير المقابلة بـ(الضحك والهزار) وهذا لا يعطينا عنهن انطباع إيجابي، فهناك فرق بين التعامل بطريقة ودودة وبين عدم أخذ المقابلة بجدية." - فادي جوزيف، 27 عاماً، مسؤول توظيف

بدأ يقترح تعديلات على تصميم مبنى الشركة
"أسوأ المقابلات بالنسبة لي هي التي لا يلتزم فيها الشخص بموعده أو يبدأ في الاتصال لمعرفة النتيجة بعد أيام قليلة من المقابلة، ما يشكل ضغط عليّ، فلن أستطيع الرد على 100 شخص لتبليغهم بالرفض وأسبابه، واكتفي بالرد على الأشخاص الذين وصلوا للقائمة القصيرة. كما أستاء جدَا عندما يأتي المتقدم للوظيفة بمظهر غير مهندم ولائق للمقابلة، واعتبره شخص غير مؤهل ويضعني في موقف محرج أمام مدرائي. أتذكر موقف لشخص كان مناسب جدًا للمنصب، ولكنه حين جاء المقابلة تعامل بطريقة سيئة، وبدأ يقترح تعديلات على تصميم مبنى الشركة ويعلق على موظفي التنمية البشرية. من الجيد أن تظهر بأنك تفهم في مجالك أما أن تظهر نفسك بأنك تفهم في كل شيء، وأكثر من الجميع فهذا ليس في صالحك أبدًا. في النهاية اضطررت لرفضه، رغم أنه كان مناسب للوظيفة لأن طريقة تعامله كانت ستثير حتمًا المشاكل مع بقية زملائه." -مصطفى حمدي، 31 عاماً، مدير موارد بشرية

الأسؤا هم الذين يرون أنفسهم أفضل من الوظيفة
"أجريت مقابلة مع شخص تقدم ليكون موظف استقبال وكان يعاني من التأتأة، وكنت في حرج شديد أن أبلغه أنه غير مناسب للوظيفة دون أن أؤذي مشاعره أو أجعله يشعر بالسوء. كانت تلك مقابلة صعبة. وقابلت موقف مشابه مع سيدة كبيرة في السن توفي زوجها وأولادها وتبحث عن عمل لتعيل نفسها ولم يكن لدي وظيفة مناسبة لها. أصعب ما يقابلني في عملي هو إبلاغ الأشخاص بأنهم مرفوضون، لأنني أعلم أن كل متقدم يعقد آمالا عريضة على الالتحاق بهذه الوظيفة. أما أسوأ شخص يمكن أن أجري معه مقابلة هو الذي يأتي وهو يرى نفسه أفضل من هذه الوظيفة، وأنه نزل بمستواه ويتعامل بطريقة متعجرفة تجعل المقابلة غير مريحة وغالبًا ما تنتهي بالرفض." - أحمد عبد المنعم، 30 عاماً، نائب مدير موارد بشرية

الأصعب هي الوظائف الغير إدارية
"أصعب مقابلات العمل بالنسبة لي تكون مع الوظائف غير الإدارية، مثل عامل البوفيه والتوصيل والأمن؛ لأنك تُضطر لقبول "أحسن الوحشين"حسب المقولة الشعبية، وذلك لعدم وجود قاعدة بيانات كافية لأصحاب هذه الوظائف، ولهذا عليك التواصل مع عدد كبير واختيار الأفضل. عليك أن تخبر المرشحين لهذه الوظائف تحديدًا برفضهم في المقابلة؛ لعدم تعامل أغلبهم مع البريد الإلكتروني، وهو موقف غير محبب لأي مسؤول توظيف. طبيعة الوظيفة تحتم عليك أن تلعب هذا الدور وتختار الشخص المناسب للمكان، وإلا ستتعرض أنت للضرر للإخلال بعملك. وللأسف هناك بعض موظفي الـHR والتوظيف يتعاملون بشكل سيء مع المتقدمين، مما يعزز الصورة السيئة عن أصحاب هذه المهنة." - محمد فاوي، 31 عاماً، أخصائي تطوير مؤسسي

Tagged:HRشباب