طعام

هل ستأكل "لحم دجاج" منتج في مختبر؟

قررت سنغافورة السماح بترويج أول "لحم" في العالم مصدره ليس من الحيوانات
6.12.20
Business_Wire_cultured_chicken_bites_on_slate
EAT JUST

أصبحت سنغافورة أول دولة في العالم تجيز بيع اللحوم المزروعة في المختبر لأول مرة على الإطلاق.

وحصل منتج chicken bites الذي تنتجه شركة Eat Just، ومقرها سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة على موافقة الهيئة التنظيمية في وكالة الأمن الغذائي في سنغافورة، في إشارة لمستقبل من الممكن فيه إنتاج كافة اللحوم من دون قتل الحيوانات.

ويُصنع هذا المنتج من الخلايا الحيوانية، ولا يتطلب ذبح الدجاجة لأنه يمكن أخذ الخلايا من خزعات من الحيوانات الحية، وسوف يطرح في البلاد تحت العلامة التجارية "غود ميت" Good Meat.

وتعمل عدد من الشركات حول العالم على تطوير اللحوم المزروعة في المختبرات. وتقدر مجموعة باركليز المصرفية أن قيمة سوق المنتجات البديلة للحوم في العقد القادم قد تصل إلى 140 مليار دولار، أي حوالي 10 في المئة من قيمة قطاع صناعة اللحوم العالمي.

بالإضافة إلى المشكلة الأخلاقية المتمثلة في قتل ومعاملة الحيوانات، هناك العديد من الأسباب التي تجعل الناس يتنازلون عن استهلاكهم للحوم أو يقللون منه، وهو يتعلق بتغير المناخ. ويقول بعض العلماء أن استبعاد اللحوم من نظامك الغذائي هو أفضل شيء يمكنك القيام به، على المستوى الفردي، لمكافحة الاحتباس الحراري. وحالياً، يتم ذبح حوالي 130 مليون دجاجة كل يوم للحصول على لحمها.

نظرًا لأن اللحوم المزروعة في المختبر يتم إنتاجها حاليًا على نطاق صغير، فإنها تخلق كمية عالية نسبيًا من الانبعاثات. ولكن إذا أصبحت هذه اللحوم أكثر شيوعًا، يقول المُصنعون بأنه يمكن أن يصبح أكثر ملاءمة للبيئة من طرق إنتاج اللحوم الحالية، مما ينتج عنه نفايات أقل وانبعاثات كربونية أقل. ولكن لا يزال هناك بعض الشك حول ما إذا كان المستهلكون سيتقبلون هذه اللحوم.