2018

المقالات التي حققت أعلى معدلات قراءة على موقعنا خلال هذا العام

حمار وحشي مزيف، مواعيد غرامية فاشلة، والكثير من الأسرار
27.12.18
vice arabia

لقد كان عاماً خلاقاً بالنسبة لنا في VICE عربية، فقد احتفلنا بعامنا الأول في ديسمبر هذا العام (زغرودة). ليس من السهل العمل في مجال الصحافة والإعلام في العالم العربي، حقيقة يعرفها جميع العاملين في هذا المجال الرائع والمخيف، ولكن هذا لم يمنعنا من محاولة العبث قليلاً بالحدود والرقابة وبما يتم تصنيفه تحت الممنوع والحرام.

خلال هذا العام، قمنا بكتابة عدد كبير ومتنوع من المقالات والتحقيقات والقصص المصورة من معظم المدن العربية. في يوليو نشرنا تحقيق مهم عن سرقة جثث وعظام الموتى في مصر من قبل بعض الطلاب لمواجهة نقص واهتراء الجثث في المشارح الجامعية بكليات الطب. وهذا الشهر، نشرنا تحقيقاً استقصائياً ثانياً أخذ أكثر من عام من البحث والتحضير عن عمليات تزوير شهادات موت المعتقلين بشكل ممنهج في سجون ومقار احتجاز عسكرية سورية.

إعلان

في مجال الفن والثقافة، قابلنا عدداً من الفنانين والمُخرجين والرَسامين العرب منهم المخرجة اللبنانية الأشهر نادين لبكي، رسام الكاريكاتير المصري أنديل إلى المخرج السعودي الشاب مشعل الجاسر والمُصور البحريني علي الشهابي والفنان الاماراتي عمار العطار والكثير غيرهم. كتبنا عن عادل كرم وبرنامجه الجديد على نيتفلكس الذي لم ينجح باضحاكنا لإسباب مختلفة، وتحدثنا عن فستان رانيا يوسف الذي كشف عوراتنا نحن، رافقنا نساء سعوديات خلال سياقتهم سياراتهم في السعودية للمرة الأولى وتَحدثن مع غيرهن عن المطالبات بإسقاط نظام الولاية وهاشتاغ العباية المقلوبة.

القينا الضوء على الموضة الصديقة للبيئة، ودور الفن في مواجهة التحيز الجنسي، كتبنا عن التحرش في مصر، والتلوث في العراق، والحياة الليلية في سوريا، ونظام الكفالة في لبنان. جلسنا مع خريجي جامعات فلسطينيين يعملون في إسرائيل، وناقشنا أزمة التعليم الحكومي في المغرب والعنصرية في تونس، الحب وطرق التعارف في زمن الإنترنت والاكتئاب الذي يجمعهم كلهم، وسألنا عشرة اسئلة للعديد من الأشخاص من منفذ أحكام الإعدام إلى شخص يمشي نائماً.

لست أدري ما عدد المقالات التي قمتم بقراءتها هذا العام، ولكننا نعلم تلك التي نالت على أعجابكم. بالتالي المقالات العشرة التي حققت أعلى معدلات قراءة على الموقع هذا العام.

**10- في المرتبة العاشرة: ما الذي يأكله طلاب الجامعات.
**يبدو أن الكثير منكم وجد في الدخول إلى ثلاجات طلاب الجامعات مادة مغرية للقراءة. قصة غير تقليدية بلا شك.

**9- في المرتبة التاسعة: تقييم حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي.
**هذه القصة كانت من أول القصص التي نشرناها في يناير هذا العام، وحققت نسبة قراءة عالية، ربما لأن المقال يجيب على السؤال الذي على بال الجميع هل شخصيتنا على مواقع التواصل تشبهنا أم لا؟ وما رأي أهلنا بكل تلك المنشورات المجنونة؟

**8- المرتبة الثامنة: حمار وحشي مزيف في حديقة حيوان مصرية.
**أتفهم تماماً سبب اعجابكم بهذه القصة. العنوان بحكي.

**7- المرتبة السابعة: أسوأ موعد غرامي.
**عالم الحب والعلاقات عالم غريب، ممتع ومتعب. والمواعيد الأولى هي الأسوأ- لن نحاول إثبات عكس ذلك.

**6- المرتبة السادسة: عهد التميمي
**نجحنا بالحصول على مقابلة الناشطة الفلسطيني عهد التميمي بعد خروجها من السجن الاسرائيلي، الفتاة البالغة من العمر 17 عاماً تمثل رمزاً للمقاومة للكثير من الشباب في فلسطين والعالم.

**5- المرتبة الخامسة: ماذا يفعل الرجال في مجموعاتهم المغلقة؟
**انتقلنا من معرفة ماذا بداخل ثلاجات الطلبة الى معرفة ماذا يحدث بداخل مجموعات الرجال على فيسبوك. ولكن المواضيع التي يناقشها الرجال في هذه الدوائر المغلقة كانت أبسط من المتوقع للأسف.

**4- المرتبة الرابعة: الأسرار التي نخفيها عن أهلنا؟
**ثلاجات، مواعيد غرامية منشورات على مواقع التواصل، والآن أسرار. سر، أسرار، الكلمة وحدها لديها سحر خاص يجعلك ترغب بمعرفة المزيد. وطبعاً، السر لا يعتبر سراً إذا لم تستطع اخفاءه عن أهلك.

**3- المرتبة الثالثة: سألنا فتيات عن اسؤا ما قمن به لإرضاء الحبيب؟
**في العام القادم سنقوم بتوجيه السؤال للرجال. المساواة مهمة.

**2- المرتبة الثانية: طرق لتجنب الخدمة العسكرية
**الأفكار موجودة، كل ما عليك القيام به هو أن تكون قادراً على التنفيذ.

**1- المرتبة الأولى: قصة ناجي عربي من تيتانيك
**من اللحظة التي تركت فيها روز يد جاك في ذلك اليوم المشؤوم وقصة فيلم "تيتانيك" لا تزال تحرك فينا مشاعر متناقضة. ولكن من كان يعلم أن هناك مصري وحيد نجا من غرق السفينة الشهيرة؟ نقترح تحويل قصة نجاة حمد حسب الى فيلم، فيلم تيتانيك عربي. ليش لأ؟