بائعان عند محل لصناعة وبيع "الليفة" العراقية المنشأ والصنع، يأخذان استراحة قصيرة. حي الفضل، بغداد، يوليو 2019.
فريق كرة القدم الشعبي للحيّ يأخذون استراحة الشوط الاول، مع ابتسامة للفريق المتقدم بهدف. حي السلام، بغداد، يناير 2022.
أطفال يبتسمون بخجل للكاميرا بانتظار عودة والدهم الذي يعمل في قطاع البناء والذي دعاني لزيارة العائلة. حي النهروان، بغداد. فبراير 2022.
امرأة بغدادية حولت أحد غرف بيتها لمتجر محلي صغير، لبيع الحاجيات المنزلية للجيران، تبيع البيبسي "بالدين" لهذه الصغيرة. مدينة الكاظمية، بغداد. مارس 2021.
سيدة بغدادية تقوم بنشر الثياب عند سطح منزلها الآيل للسقوط، تطلب مني الحذر عند التقاطي هذه الصورة لها. الشواكة، بغداد، يناير 2021.
سيدة عراقية تجلس على عتبة منزلها لاستنشاق بعض الهواء بعد انقطاع الكهرباء. منطقة الصدرية، بغداد. أغسطس 2019.
بائع ومُصلح الساعات، يقول أنه صاحب أقدم محل لتصليح الساعات في بغداد، توارث هذه المهنة من والده الذي ورثها عن والده وقبلها جده، يقضي نهاره بين دقات الساعات، ويملك بعضاً من أندر وأقدم أنواع الساعات. بغداد، منطقة الميدان. ديسمبر ٢٠٢١.
نداف أو منجد يبلغ من العمر ثمانين سنة ما زال محافظًًا على مهنته التي تقريبًا، انقرضت في العراق. يقف بقربه، جاره وصديقه الذي يحب قضاء الوقت في محله رغم حرارة الصيف. سوق الصدرية، بغداد. يوليو 2018.
بائع خضروات يأخذ قيلولة داخل متجره. سوق الصدرية، بغداد. يونيو 2019.
أحد أبناء منطقة الصدرية، يجلس أمام منزله من أجل "التعلولة" وهي مفردة تطلق لمحبي الحديث والضحك مع الأصحاب في العراق. الصدرية، بغداد. أغسطس 2019.
جارتان تقفان لتبادل أطراف الحديث وتداول اخبار الحيّ. الكريمات، بغداد، نوفمبر 2021.
