دليل VICE لما يحدث الآن

العنف الأسري في ظل الحجر في العالم العربي في ارتفاع

في لبنان، قام شاب بـ قتل والدته وشقيقته، وإصابة أخته الأخرى​ بجراح خطيرة
19.4.20
domestic violence
Photo by Melanie Wasser on Unsplash


العنف الأسري في ظل الحجر في العالم العربي في ارتفاع

منذ بدء الإغلاق والحجر المنزلي في العالم العربي، نشهد كل يوم وآخر مقتل إمرأة على يد أهلها في وضع أصبح خطيرًا جدًا. في العراق، قامت ملاك الزبيدي، 20 عاماً، من مدينة النجف جنوبي العراق، على حرق نفسها بسبب تعرضها لما وصفته بعنف متواصل من زوجها وعائلته. وأتت الحروق على خمسين بالمائة من جسدها الذي أصيب بتسمم قبل أن تتوفى بعد ذلك بأسبوع. وفيما تم توقيف عدة أشخاص متهمين بالقضية، من بينهم زوج ملاك وآخرين من عائلته، إلا أن كثيرين عبروا عن خشيتهم من عدم تحقيق العدالة في قضية ملاك تحت هاشتاغ ‫#القصاص_من_معنفي_ملاك وهاشتاغ #ملاك_حيدر_الزبيدي. ولا يزال التحقيق في قضية ملاك، وتفاصيلها غير مؤكدة بعد، حيث حمّلت سارة الزبيدي زوج أختها ملاك وعائلته مسؤولية ما حدث وأضافت أن "زوج شقيقتها وعائلته أضرموا النار فيها" في حين قال زوج ملاك أن "زوجته هي من أحرقت نفسها"، دون أن يتطرق إلى الأسباب التي دفعتها إلى ذلك.

إعلان

في الداخل الفلسطيني، قتلت ميرفت دسوقي (48 عامًا) بطلق ناري في رأسها في منزلها في مدينة اللد، وهي المرأة الحادية عشر التي يتم تسجيل مقتلها منذ بداية العام، والخامسة التي يتم قتلها منذ إعلان حالة الطوارئ والتزام الحجر المنزلي في فلسطين، بحسب حركة طالعات النسوية. وفي لبنان، قام شاب يوم الجمعة 17 أبريل، بـ قتل والدته وشقيقته، ويصيب أخته الأخرى بجراح خطيرة. وتعتبر هذه الجريمة هي الأعنف في ظروف الحجر المنزلي، حيث شهد لبنان أثناءها ثلاث جرائم "عنف منزلي" متتالية، في أقل من أسبوعين. وقد شهد الخط الساخن المخصّص لتلقي شكاوى العنف الأسري في قوى الأمن الداخلي ارتفاعاً بنسبة 100 في المائة في شهر مارس الماضي مقارنة مع الشهر نفسه من العام الماضي.

غرامة لمن ينشر أخبار طبية مغلوطة في الإمارات
قررت الإمارات فرض غرامة تصل إلى 20 ألف درهم (5،500 دولار) لمعاقبة من ينشرون معلومات طبية بشأن فيروس كورونا تتعارض مع البيانات الرسمية. ويشير نص قرار الحكومة إلى "أشخاص" فحسب دون تحديد ما إن كان ذلك يشمل الصحفيين وخبراء الإعلام أم لا. وقد تسبب الفيروس بوفاة 37 شخصًا في الإمارات فيما بلغ عدد الحالات المؤكدة هناك 6،300 حالة. وقد مددت الإمارات حظر التجول على مدار 24 ساعة أسبوعا في إطار برنامج التعقيم الشامل للسيطرة على تفشي فيروس كورونا المستجد.

وفي حين تحاول الإمارات السيطرة على انتشار المرض، يعاني العمال الأجانب في الإمارات من أوضاع صعبة نتيجة افتقادهم لوسائل الوقاية وعد امكانية التباعد الاجتماعي. ويشير تقرير لرويترز إلى أن فيروس كورونا انتشر في الأحياء التجارية ذات الكثافة السكانية العالية حيث يتشارك كثير من المغتربين في السكن لتوفير الإيجار. وفي حين تقوم الحكومة بتقديم آلاف الوجبات والأدوية وغيرها من الاحتياجات اليومية الضرورية للعمال، إلا أن "الاكتظاظ هو أحد أكبر العوامل وراء زيادة حالات الإصابة" بحسب ما قاله ثلاثة أطباء في الإمارات، اشترطوا عدم الكشف عن هوياتهم.

إعلان

رسالة حب في زمن الكورونا
أطلقت ليدي غاغا وبول مكارتني وفرقة رولينج ستونز وبيونسيه حفلاً عالميًا خاصًا للموسيقى فيما وصفته غاغا بأنه "رسالة حب" للطواقم الطبية. وضم عرض "عالم واحد: معا في البيت" وبث عبر عدة قنوات تلفزيونية في الولايات المتحدة والخارج مساهمات من عدة فنانين من منازلهم منهم إلتون جون وستيفي ووندر وسيلين ديون وجنيفر هدسون والمغني إيسون تشان من هونغ كونغ والمغني الإماراتي حسين الجسمي. وقد شجع الحفل على المساهمة في صندوق تابع لمنظمة الصحة العالمية للتصدي لفيروس كورونا. وقال منظمون إن شركات ومانحين آخرين ساهموا بالفعل بنحو 150 مليون دولار.

فندق البريستول في لبنان يغلق أبوابه نهائياً
أغلق فندق "البريستول" الشهير في لبنان أبوابه نهائياً بعد سبعين عامًا على افتتاحه في العاصمة بيروت. وقد صمد الفندق البيروتي الذي استضاف الملوك ومشاهير الفن والسياسة، خلال الحرب الأهلية وخلال أزمات سابقة متتالية في لبنان. لكنه لم يواصل مع تأثره بالأزمة الاقتصادية الأخيرة، وبإجراءات الإغلاق بسبب انتشار فيروس كورونا. وضع تصميمات الفندق من الداخل المصمم الفرنسي المعروف جان رويير (1902 - 1981) وافتتح الفندق ذو الخمس نجوم أبوابه عام 1951 في بيروت، وكان ملجأً للصحفيين الأجانب الذين قاموا بتغطية الحرب الأهلية. وقال مدير الفندق اللبناني الفرنسي جوزيف كوبات أن المالكين قرروا إغلاق البريستول جاء نتيجة للأزمة الإقتصادية المستمرة والإغلاق بسبب فيروس كورونا، حيث انخفضت نسبة إشغال الفندق إلى أقل من 10 في المئة. وفي الشهور الماضية، خسر الآلاف في لبنان من مختلف القطاعات عملهم أو جزءاً من راتبهم بسبب الأزمة الإقتصادية التي أدت إلى غلاء في المعيشة أيضاً.

"فوكس ميديا" الأميركيّة تسرّح 100 موظف بسبب كورونا
أعلنت المنصّة الإعلاميّة في الولايات المتحدة "فوكس ميديا" عن تسريح ما يقارب 9% من موظفيها، أي حوالي 100 موظف. وتملك "فوكس ميديا"، موقعي "VOX" و"The Verge" ومجلّة نيويورك وغيرهم، وأعلنت عن هذا التسريح لمدة ثلاثة أشهر، في محاولة لاحتواء مخلّفات فيروس كورونا. وأشارت المؤسسة الإعلاميّة، أن التسريح المؤقت، يدخل إلى حيّز التنفيذ من أول مايو حتى 31 يوليو المقبل، ويشمل التسريح أقسامًا عدة بينها المبيعات وتنظيم الفعاليات وتكنولوجيا المعلومات والتحرير. كما خفضت ساعات عمل 1% من موظفي الشركة، خلال الفترة نفسها. كما ستتبع المؤسسة سياسة التخفيض المتدرج للمعاشات؛ الموظفون الذين يتقاضون رواتب بين 130 ألف دولار و200 ألف دولار، ستنخفض رواتبهم بنسبة 15%، ومن يحصلون على راتب 200 ألف دولار وما فوق، ستُخفض رواتبهم بنسبة 25%.

حاكم نيروبي يثير جدلا بعد إدراجه مشروبات كحولية ضمن مساعدات لمُتضرري كورونا
في كينيا، ستتضمن حزم الرعاية المُخصصة من قبل حاكم المدينة مايك سونكو، للمتضررين من فيروس كوفيد-19 بضع زجاجات صغيرة من كونياك "هينيسي"الفرنسي الشهير، وهو ما أثار الكثير من الجدل. وبرر سونوكو إدراجه المشروبات الكحولية ضمن الحزم بقوله إنها "مُطهرة للحلق وتلعب دورًا رئيسيًا في قتل الفيروس" طبعاً، هذا غير صحيح، حيث أكدت منظمة الصحة العالمية أن شرب الكحوليات لا يحمي أي شخص من خطر الإصابة بفيروس كورونا، وأن الكحول يمكن أن تُضعف صحة الفرد وتجعله أكثر عرضة للإصابة بالفيروسات.