حقوق

كيف يبدو العالم في يوم حقوق الإنسان العالمي

يكتسب هذا اليوم أهمية خاصة هذا العام بسبب الجائحة وزيادة حجم الفقر والبطالة وعدم المساواة
10.12.20
حقوق الانسان
Photo by Sergey Pesterev on Unsplash


يحتفل العالم بـ"يوم حقوق الإنسان" في العاشر من ديسمبر كل عام، للتذكير بالمطالبات التي تضمنها الميثاق العالمي الذي صدر عام 1948 حيث أعلنت الوثيقة حقوقًا غير قابلة للتصرف يتمتع بها كل إنسان، بصرف النظر عن العرق أو اللون أو الدين أو الجنس أو اللغة أو الرأي السياسي أو الأصل القومي أو الاجتماعي أو الثروة أو المولد أو أي وضع آخر.

وأقر الميثاق الحق في الحياة والحرِية والأمان وفي عدم الاستعباد أو التعرض للتعذيب والعقوبة القاسية أو اللاإنسانية والاختفاء القسري وأقرت الاعتراف بحق كل إنسان بالشخصية القانونية والتمتُع بحماية القانون وغيرها من الحقوق.

إعلان

وفي حين يبدو الميثاق قابلاً للتطبيق على الورق، إلا أن الوضع على الأرض مختلف تماماً. ويكتسب هذا اليوم أهمية خاصة هذا العام بسبب الجائحة وزيادة حجم الفقر والبطالة وعدم المساواة، وظهر ذلك مع بدء الدول الغنية بتلقيح سكانها، فيما لا تزال الدول الفقيرة لا تعرف متى سيحين دورها.

في التالي بعض الأرقام، عن وضع حقوق الإنسان هذا العام:

  • أكثر من 100 مليون في العالم شخص معرضون لخطر الانزلاق تحت خط الفقر فقط من آثار جائحة كوفيد-١٩.
  • عدد الأشخاص الذين يعيشون على أقل من 1.90 دولار في اليوم قد يصل إلى أكثر من 800 مليون شخص في العالم. -البنك العالمي.

العالم العربي

الفقر

  • ارتفع عدد الفقراء في العالم العربي هذا العام بمقدار 14.3 مليون شخص، ليصل إلى أكثر من 115 مليون، أي ربع مجموع السكان في العالم العربي. حتى وقت قريب، كان العديد من الفقراء ينتمون إلى الطبقة الوسطى. -الأمم المتحدة

البطالة 

  • تم خسارة 17 مليون وظيفة بدوام كامل في الربع الثاني من عام ٢٠٢٠، ويعتبر الشباب أكثر عرضة للبطالة بخمس مرات من الأكبر سنًا.  -المصدر: منظمة العمل الدولية.
  • تكسب النساء في المتوسط ​​79% أقل من الرجال على أساس نصيب الفرد، كما أنهن معرضات لخسارة 700,000 وظيفة خاصة في القطاع غير الرسمي حيث يشكلن 62% من العمال.
  • المهاجرون، الذين يشكلون 40% من جميع العمال في المنطقة، تضرروا بشدة من الوباء لا سيما فيما يتعلق بصعوبة الوصول إلى الخدمات وفقدان الوظائف وعدم القدرة على العودة إلى بلدانهم الأصلية.

عدم المساواة بالدخل

إعلان

  • في عام 2019، بلغ مجموع ثروة 37 مليارديراً في المنطقة العربية (جميعهم من الرجال)  108 مليارات دولار.
  • في عام 2020، انخفض العدد إلى 31 مليارديراً يمتلكون 92.1 مليار دولار. 
  • هذه الثروة تزيد عن ضعف التكلفة السنوية اللازمة لسد فجوة الفقر في جميع الدول العربية- حتى بعد حساب آثار الجائحة.
  • يستحوذ أغنى 10٪  من البالغين في العالم العربي على 76٪ من إجمالي الثروة في المنطقة. -الأمم المتحدة

الحق بالحصول على اللقاح

  • "لدى الدول الغنية جرعات كافية لتلقيح كل فرد ثلاث مرات تقريبًا، في حين أن الدول الفقيرة ليس لديها حتى ما يكفي حتى لتلقيح العاملين الصحيين والأشخاص المعرضين للخطر." -الدكتور موهاغا كمال ياني، تحالف اللقاحات الشعبية.
  • تسعة من كل عشرة أشخاص في 70 دولة منخفضة الدخل من غير المرجح أن يتم تطعيمهم ضد كوفيد-١٩ في العام المقبل لأن غالبية اللقاحات قد تم شراؤها من قبل الغرب.
  • حصلت البلدان الغنية التي تضم 14٪ من سكان العالم فقط على 53٪ من كمية اللقاحات الواعدة. -صحيفة الجارديان

حرية الرأي

  • استغلت بعض الدول بالمنطقة الجائحة لفرض قيود على حرية الرأي وقمع حرية التعبير وذلك باستخدام "قوانين معيبة" وتحت ذريعة "نشر الأخبار الكاذبة" تم اعتقال ومقاضاة الصحفيين والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي.
  • بعض الدول استخدمت الوباء ذريعة لفرض قيود مفرطة من خلال "تقييد أو تعليق العديد من الحقوق المدنية والسياسية" وأعلنت حالات الطوارئ التي تجاوزت الهدف من الوقاية من الأوبئة، وفرضت قوانين قمعية تحت ستار معالجة الوضع الصحي. -"جاست سيكيورتي."