تجولنا قليلاً في الخرطوم قبل مغادرتنا إلى دارفور. جميع الصور من تصوير روني كركر.
تردد هؤلاء الرجال في البداية عندما طلبت تصويرهم، ولكن انتهى الأمر بهم بالاستماع بأخذ صورهم.
كانت المدينة مليئة بالفوضى، ولكن بعض الأشياء ظلت قائمة وسط كل ذلك.
بعض الرجال يعملون في صناعة المنسوجات في السوق.
كان علينا عبور نقاط التفتيش العسكرية بين مدينة دارفور الرئيسية والقرى المحيطة بها، والتي قد تصل إلى ساعة أو ساعتين على طرق ترابية. لقد تركت الحرب ندوبًا ملحوظة على نقاط التفتيش.
زعيم القرية يريني كيف أرتدي السكين التقليدي.
الأرض جميلة مع سهول تمتد لأميال. لا طرق ولا كهرباء ولا ماء. يعيش الناس بكل بساطة، بعضهم يعتني بالأرض، والبعض يتعلم، والبعض يعملون كأطباء محليين. إنها حياة قاسية لكن معظم الناس ما زالت البسمة تنور وجوههم.
رجل يقف أمام الأكواخ التي دمرتها الحرب.
دعوة للصلاة.
زعماء القرية.
استراحة من رعاية الأرض.
فتاة لا يزيد عمرها عن 8 سنوات تحمل ولدًا أصغر على ظهرها.
جميع النساء في القرية يرتدين ألوانًا زاهية ويقمن بالتحضير للحفل.
يقوم الرجال بحرث الأرض في رقصة تهدف إلى إثراء التربة.
من المفترض أن يكون الحفل عرضًا مقابل حصاد وفير. يقوم الأطفال في الحفل بالتظاهر بأنهم يتناولون الطعام، بينما تقوم النساء الأكبر سناً في القبيلة بفرك أقدامهن.
الحدث احتفالي للغاية وينتهي بمجموعات من الرقص والغناء.
تلوح القبيلة لي وداعًا في يومنا الأخير، وانكسر مصراع الكاميرا camera shutter مما تسبب بظهور هذا الشريط الأسود في الصورة الأخيرة.
