تلفزيون

وينترفيل.. بداية هادئة للموسم الأخير من "جيم أوف ثرونز"

انطلق الموسم الجديد بلا كوارث أو معارك ودون موت أي من الأبطال، وهو ما ينبئ بأنهار من الدماء في الحلقات القادمة
18.4.19
1555344981486-2de0908eaeb8a27478391f59fa8bd90479aba9a197a808b83ef8b866e067c682320b964566e31ff7378a22a84ca579af
HBO

وأخيرًا أذاعت شبكة HBO أولى حلقات الموسم الأخير من جيم أوف ثرونز بعد سنة ونصف من انتهاء الموسم السابع. شاهدنا الحلقة الأولى في لهفة وإن كانت قلوبنا حزينة حيث نعرف أن الموسم يتكون من فقط ست حلقات، استغرقت الحلقة 55 دقيقة، لكننا شعرنا أنها مضت في عشر دقائق على الأكثر.

لم يتحمس كثير من المعجبين حول العالم من أحداث الحلقة الأولى التي بالكاد استعرضت بدايات الخيوط، وتضمنت على صعيد مختلف الكثير من مشاهد لم الشمل والعديد من مقابلات الشخصيات لبعضهم البعض، وفي الأغلب كانت هذه المشاهد من ضمن أمنيات متابعي المسلسل حول العالم.

إعلان

مشهد البداية بين وينترفيل الموسم الأول والثامن
بدأت الأحداث مثل ما يعرف الجميع بوصول جيوش دينيريس إلى وينترفيل، قلعة الشمال وعائلة ستارك العتيدة في صحبة جون سنو الذي غادر القلعة ملك الشمال وعاد إليها تابع لملكة التنانين، وهو الأمر الذي لم يعجب الكثيرين في الشمال، الذين بالتأكيد لم يرحبوا بوصول ابنة عائلة تارجاريان التي أحرق أبوها (الملك المجنون إيريس تارجاريان) كبار عائلة ستارك منذ سنوات وقبل الانقلاب الذي قام به روبرت باراثيون بمساعدة نيد ستارك رحمهما الله!

الكثير من التوتر يدور في أرجاء القلعة، والكثير من الأحاديث الجانبية المحملة بالغليان المكتوم، خاصة من طرف سانسا ستارك، صاحبة اللقب الجديد سيدة وينترفل والمسؤولة عن معظم القرارات بخصوص جيش الشمال الذي يتم تحضيره من أجل المعركة المنتظرة.

جاء مشهد بداية الحلقة متشابهًا إلى حد كبير مع مشهد بداية الحلقة الأولى من الموسم الأول إلى حد استخدام نفس الموسيقى المصاحبة للأحداث. بدأ المشهد بأحد الأطفال الشماليين وهو يجري حول قلعة وينترفيل في محاولة كي يجد المكان الأفضل ليشاهد الموكب المهيب. نرى الفتي الصغير وهو يركض مثل آريا وبران في الحلقة الأولى ثم وهو يتسلق شجرة قريبة ليستقر أعلاها تمامًا مثل ما استقر بران فوق أسوار القلعة ليشاهد الملك وحاشيته في مشهد البداية منذ تسعة سنوات. الكثير من اللقطات تشابهت أو عكست بداية الأحداث مثل مشهد سانسا وهي تقول لدينيريس أنها تسلم لها وينترفل مثل ما قال أباها لروبرت باراثيون في الحلقة الأولى ومثل مشاهد أخرى تأتي في منتصف ونهاية الحلقة.

بران ستارك وجون سنو في أول لقاء منذ سنوات
كان مشهد بران ستارك على قدر كبير من البرود في مقابلته الأولى لجون سنو، ولكنه برود مبرر حيث يصر بران - أو الممثل آيزاك هيمستيد رايت - على تعبيرات الوجه المشدودة وردود الأفعال الخالية تمامًا من العاطفة، ربما لأن بران الأصلي قبل تحوله الى الغراب ذو الأعين الثلاثة وعلى حد قوله في حلقة ماضية، قد مات وولد من جديد. جاءت مقابلة جون سنو وآريا على قدر أكبر من المشاعر، وظهر هذا في عناق حميمي لم نراه منذ الحلقة الأولى عندما كان جون راحلًا لحراسة الحائط قبل أن ينتهي به الأمر ملكًا للشمال بشكل أو بآخر.

سانسا ستارك ولقاءات مثيرة في قلعة الشمال
على عكس مقابلة ستارك - سنو، احتوت مقابلة سانسا ودينيريس على قدر كبير من البرود والقلق وبعض الغضب أيضًا، ولم تخلو من نظرات حادة من طرف سانسا التي لم يعجبها أن يخضع جون لملكة التنانين التي حاز أبوها على لقب الملك المجنون عن جدارة. أما عن اللقاء التالي بين سانسا وزوجها (فلنقل الأول) تيريون لانسيتر الذي تركته في ظرف آخر وفي موسم سابق هاربة من العاصمة بعد أن قُتل جوفري مسمومًا في حفل عرسه، فنرى فيه الاثنين اللذان في الأغلب لا يحملان مشاعر ضغينة لبعضهما لبعض، على الأقل لم يغتصبها تيريون مثل زوجها الثاني رامزي بولتون ولم يؤذيها أو يسلط عليها من يضربها في عنف مثل خطيبها الأول جوفري، فقط سانسا لا تستطيع أن تصدق - مثلها مثل معظم المشاهدين - أن رجلاً في ذكاء تيريون لانيستر قد اقتنع بالفعل أن سيرسي ستضم جيوشها إلى جيش الشمال كي تحارب إلى جانبهم. تختم سانسا الحوار في إحباط وهي تقول له أنها كانت تظنه أذكى رجل في العالم فقط قبل أن يصدق مزاعم أخته التي لا تتصف أبدا بالبراءة أو الصدق، لكي نرى بعدها بران وهو ينظر الى تيريون نظرة قد تعني الكثير ولكنها تظل غامضة بلا تفسير واضح على الأقل في هذه الحلقة.

كينجز لاندينج تستعد للحرب
في كينجز لاندينج نرى كايبورن، يد الملكة المنبوذ من قلعة الحكماء وهو يخبر سيرسي أن جيش الموتى فد عبر الجدار وأنهم في طريقهم إلى الجنوب، وبالطبع لا يصدم ردها البارد المشاهدين الذين يتوقعون منها أي شيء وهي تقول له "جيد جدًا". تستقبل سيرسي يورون جريجوي وهاري ستريكلاند، قائد الجيش القادم من الشركة الذهبية أو الجولدن كومباني، ليخبروها أن جيشها ينتظر الآن أوامرها في كينجز لاندينج وتسأل هي في ملاحظة عجيبة بعض الشيء إن كان هذا الجيش يضم بين صفوفه أفيال، ونرى على وجهها علامات الإحباط عندما يخبرها ستريكلاند عن صعوبة نقل الأفيال عبر أسطول السفن. في مشهد محبط بعض الشيء تخضع سيرسي لطلب يورون لأن يبدأوا علاقتهم على الفور، ربما خوفًا من أن يسحب جيوشه وينضم الى الصف الآخر، لنراهم في مشهد آخر في غرفة النوم وسيرسي تشرب كأس النبيذ الخاص بها لتبدأ موجة من التساؤلات إن كانت مازالت حبلى مثلما أخبرت جيمي في الموسم السابق، يخبرها يورون في لهجة بها بعض التحدي أنه سيضع مولود في رحمها وتبدو هي مشمئزة من الملاحظة قبل أن تصرفه خارجًا.

إعلان

بالتوازي مع ما يحدث في غرفة نوم الملكة، وأيضًا في كينجز لاندينج، نرى برون - القاتل المرتزق الذي سبق وساعد عائلة لانيستر قبل سنوات - وهو يبدو مستقرًا في العاصمة عندما يكلفه كايبورن، يد الملكة، بقتل الأخوان جيمي وتيريون، ويسلمه القوس والسهم الذي قتل به تيريون تايوين الأب في موسم سابق، في إشارة الى العدالة الشعرية التي تطلبها الملكة. يبدو برون مرتبكا من الطلب خاصة مع ولائه السابق للأخوين حتى وهو يؤكد طوال الوقت أن ولاؤه يظل لمن يدفع أموال أكثر. على صعيد آخر يقوم ثيون جريجوي بتحرير يارا أخته من أسر يورون في مشهد لم يبدو مبررًا، فنراه هاربا بثلاث سفن من أسطول يورون وينطلقون جميعًا إلى الجزر الحديدية إلى أن يطلب ثيون من أخته أن يذهب للانضمام إلى جيش جون سنو في محاولة للتكفير عن خيانته السابقة للعائلة وتتركه يارا متفهمة ما يدور في عقله.

4 دقائق على صهوة التنانين
نعود بعد ذلك الى وينترفيل لنرى تتابع طويل من جون سنو ودينيريس وهما يمتطيان التنينين دروجون وريجال في مقطع بدا طويلًا بعض الشيء ومُقحمًا على الأحداث، وعلى قدر كبير من الرومانسية التي لا وقت لها الآن مثل ما يقول بران منذ بداية الحلقة. يلي هذا مشهد جديد لـ"لم الشمل"، هذه المرة بين آريا وساندور كليجين الذي يحاول كتم ارتياحه لرؤيتها مازالت على قيد الحياة بعد كل ما مرا به سويًا، ثم مشهد انتظره الكثير من المتابعين بين آريا وجيندري – ابن روبرت باراثيون غير الشرعي – اللذان أيضا افترقا بعد لحظات عاطفية مختلفة قد تشي بعلاقة منتظرة أو لا. هذه المرة تطلب آريا من جندري، الحداد الموهوب، أن يصنع لها سلاحًا خاصًا ربما لتستخدمه في المعركة المنتظرة.

جون سنو يعرف حقيقة مولده أخيرًا
مازلنا في وينترفيل لنشاهد مقابلة دينريريس مع سامويل تارلي الذي ذهبت كي تشكره على علاجه لجورا مورومن، لتجد نفسها تخبره في مشهد مؤثر عن قتلها لأبيه وأخيه عندما رفضا الاعتراف بها كالملكة الجديدة للسبع ممالك، يخرج سام ليجد بران جالسا بالخارج ليقول له أنه ينتظر وصول صديق قديم وليخبره أن الوقت قد حان كي يخبر جون سنو بحقيقة مولده التي توصلا إليها في الموسم الماضي. يذهب سام كي يخبر جون سنو في مشهد عادي خالي من الدراما التي يجب أن يحتملها الحدث الأكبر في تاريخ المسلسل، فقط يبدو من الموقف أن هذه هي نقطة البداية لحدوث انشقاق بين جون سنو ودينيريس التي في الأغلب لن تتنازل عن لقبها حتى إن علمت بأحقية جون سنو في الحكم بدلًا منها.

النايت كينج يترك رسالة للشمال
أما في لاست هارث فنرى للمرة الأولى منذ تهدم الجدار تورموند وبيريك دونداريون وهم يجولان قلعة عائلة الأومبرز التي تبدو متهدمة تماما ليقابلا ايديسون توليت في مشهد به لمحة من الكوميديا فقط، لينتهي المشهد نهاية مفجعة حيث نرى نيد أومبر الصغير الذي حضر الى قلعته كي يجلب المزيد من الموارد الى وينترفيل، وهو معلق على الحائط وتحيط به أعضاء بشرية مقطوعة في تكوين رأيناه في الحلقة الأولى من الموسم الأول ويحتمل الكثير من النظريات والتأويلات. يفزع تورموند وايد توليت عندما يبدأ الفتى الصغير في الصراخ المفاجئ، ويلاحظ الجميع عينيه الزرقاوين اللذان يشيان أنه أصبح واحد من جيش الموتى. يقوم بيريك بوضع سيفه الناري في قلبه ليخرسه إلى الأبد تاركًا الجميع في حالة من الوجوم وهم يحاولون تفسير الرسالة التي تركها ملك الظلام أو النايت كينج في القلعة الأخيرة التي تسبق وينترفيل.

أقوى المشاهد
تنتهي الحلقة بأقوى مشهد منذ بداية أحداث هذا الموسم عندما يصل جيمي لانيستر إلى وينترفيل ليكون الوجه الأول الذي يقابله هو بران ستارك؛ ليستعيد اللحظة التي ألقى به فيها من النافذة عندما رآه مع سيرسي في وضعهما الحميم في الحلقة الأولى من الموسم الأول. الأمر يختلف تمامًا الآن، بران ستارك لم يعد نفس الشخص، هو الآن الغراب ذو الأعين الثلاثة الذي يرى كل ما حدث في الماضي وربما يستطيع تغيير الأحداث الماضية أيضًا. هل يحاسبه بران على ما فعله به منذ سنوات أم يشكره أن ما حدث قد غير مسار حياته تماما؟ هل تحاسبه دينيريس على قتله لأبيها أم يصفح عنه الجميع بسبب اختياره لجيش الشمال كي يحارب بجانبه؟

كثير من الإطالة.. قليل من المفاجآت
القليل من المفاجآت والكثير من مشاهد لم الشمل في الحلقة الأولى من الموسم النهائي لمسلسل لعبة العروش، المسلسل الذي ينتظره الملايين حول العالم والموسم الذي طال انتظاره منذ انتهاء الموسم الماضي. في اعتقادي أن الحلقة لم تكن على القدر المناسب من التوقعات ولا حتى على مستوى القدرات التمثيلية للأبطال الذين بدوا في لحظات كثيرة وكأنهم فقدوا مهاراتهم على التمثيل والأداء المتوقع منهم، اللهم إلا سامويل تارلي - جون برادلي - الذي قام بمشهد جيد جدًا عندما أخبرته إيميليا كلارك بأخبار موت عائلته. أيضًا يوجد الكثير من التطويل في الحلقة خاصة في مشهد التحليق بالتنانين فوق وينترفيل الذي على الرغم من حصول هذا الخط على الكثير من الشعبية؛ إلا أنه جاء على قدر كبير من التطويل والمط الذي لم يلق استحسان من المشاهدين. ربما كان من الكافي أن تحتوي الحلقة على نصف مشاهد لم الشمل التي وجدها الكثيرون مبالغ فيها.

من الأشياء التي يجب الإشارة إليها، والتي تشي بعظمة الكتابة حتى اليوم، صدمة وإحباط المشاهدين عندما وافقت سيرسي على ممارسة الجنس مع يورون والإحباط الذي أصابهم عندما كلفت برون بقتله مع تيريون. كم كاتب في هذا العالم يستطيع أن يدفع المشاهدين للحزن عندما تمارس امرأة الجنس مع شخص آخر غير أخيها؟ أيضًا من الملاحظ تحول دينيريس إلى شخصية ذاتية تهتم فقط بانصياع الآخرين لها دون النظر الى أي شيء آخر. تأت عكس دينيريس سانسا التي اكتملت شخصيتها في هذا الموسم وتخلت تمامًا عن سذاجتها التي كانت جلية في المواسم الأولى، الآن فقط تستطيع أن تتعامل مع التهديدات المحيطة بها، تذكر جون سنو بواجبه تجاه الشمال، تتعامل مع المحيطين بها بذكاء واضح وتحرك الأحداث في محيطها وتكسب ثقة جيوش الشمال بالكامل. أما آريا، وفي نفس السياق، اكتملت شخصيتها التي بذل فيها الكتاب مجهود واضح منذ بداية الأحداث حتى تصل الى شكل المحاربة القوية التي لا تخاف من أي شيء وتتوق الى المشاركة في تحريك الأحداث والمشاركة بشكل فعال جدا في المعركة القادمة.

حصلت وينترفيل على تقييم 8.8 على موقع IMDb وهو تقييم يفوق المتوقع بكثير، واعتقد أن هذا التقييم سينخفض كثيرًا عندما تُبث باقي حلقات هذا الموسم.. ربما يهبط إلى 7 بعد حلقتين أو ثلاثة على الأكثر.

عشرات النظريات تدور في أفلاك المشاهدين وعلى مواقع الانترنت مثل ريديت وغيرها، عشرات الفيديوهات التي خرجت كي تحلل كل لقطة في الحلقة الأولى للموسم الأول، التي على الرغم من أنها قد تكون أقل قليلا من التوقعات إلا أنها مازالت تفتح الطريق لكثير من الأحداث التي حتمًا ستحدث في الحلقات القادمة، أشخاص جلسوا كي يجدوا تفسيرات معقدة وبعيدة نوعا ما لتتر البداية الجديد الذي يظهر أشياء كثيرة نراها للمرة الأولى مثل الشهاب الذي قد يشي بولادة تنين جديد مثلما كانت تقول أوشا - رحمها الله - في حلقة سابقة، أو الجدار المتهدم أو حتى اللوحة التي نرى فيها ما حدث في الزفاف الدامي الذي قُتل فيه روب وكاتلين وتاليسا والطفل في رحمها، رحمهم الله جميعا أيضًا.

لم يتحلى أيضًا الحوار بالقدر المتوقع من الذكاء الذي ينتظره الجميع، جاءت بعض الجمل ساذجة وأقرب للكليشيه مثل جملة سيرسي التي تصلح لمجموعة من الفتيات المراهقات "إن كنت تريد عاهرة اشتريها أما إن كنت تريد ملكة فيجب أن تستحقها"، ليس هذا نوع الحوار الذي ننتظره من الكتاب الذين تميزوا جميعا بكتابة جمل غاية في الذكاء والفطنة وسرعة البديهة. أما عن فاريس ودافوس وتيريون، أصحاب أكثر الجمل الحوارية إمتاعا في المواسم السابقة، فلم يخرج منهم أي شيء يُذكر، على العكس بدا وجودهم في الحلقة باهتا وغير مؤثر على الإطلاق.

من الممكن أن نعتبر الحلقة الأولى من الموسم الثامن متوسطة المستوى وليست على نفس مستوى قوة حلقات سابقة مثل أمطار كاستيمير" أو "رياح الشتاء"، وبالطبع لا تقترب من جودة حلقات المعارك. هي بداية معقولة لموسم نهائي ساخن، حلقة هادئة بلا كوارث أو معارك أو مفاجآت ضخمة ولكنها تشي بأحداث أكبر وانشقاقات قادمة وبالتأكيد معارك حاسمة. في النهاية، لم نفقد أي من الشخصيات في هذه الحلقة، وهذا في الأغلب ينبئ بأنهار من الدماء في الحلقة القادمة. حصلت هذه الحلقة على تقييم 8.8 على موقع Imdb، وفي رأيي أنه تقييم يفوق المتوقع بكثير، ربما لأن من قاموا بالتقييم لا يزيدوا عن ثلاثين ألف مشاهد، وفي اعتقادي أن هذا التقييم سينخفض كثيرًا عندما تُبث باقي حلقات هذا الموسم. ربما يهبط إلى 7 بعد حلقتين أو ثلاثة على الأكثر.

لا أريد أن استبق الأحداث، ولن أقول أنها بداية مخيبة للآمال لأنها فقط الحلقة الأولى، لأننا رأينا الكثير في السنوات الماضية، ولأن انتظارنا قد طال حتى نصل للموسم الأخير، ولأننا لن نحتمل صدمات جديدة، ولأن جيمي يبدو رائعًا بعد أن ترك سيرسي، وأهم سبب أنه حتى وإن كنا في منتصف الربيع في هذا الجزء من الكرة الأرضية؛ إلا أن حتمًا الشتاء قد جاء أخيرًا.

تريللر الحلقة القادمة:

تابعوا دنيا على تويتر DoniaKamal@