2018

بعض الأخبار الحلوة التي سمعناها خلال عام 2018

دول عربية تأخذ خطوات تجاه المساواة بين الرجل والمرأة
31.12.18
الأخبار الحلوة

نعلم أنها لم تكن سنة سهلة بالنسبة للوطن العربي، ونعلم أن عدداً لا بأس به منكم يقضي وقتًا جيداً في البحث عن أسهل طرق للهجرة، ونعلم أيضاً أنكم سئمتم السياسة وألاعيبها، الحروب التي لا تنتهي والضرائب التي تستمر بالارتفاع وسوء المواصلات العامة والكثافة السكانية والتلوث البيئي… حسناً ربما تماديت قليلاً، ولكن… أنتم على وشك قراءة بعض الأخبار الجيدة التي حصلت في الوطن العربي هذا العام ونأمل أن تساهم في إعادة تعبئة مخزون الأمل لديكم، حتى شهر يناير فقط على الأقل. وللمتشائمين، اطمئنوا حتى الأخبار الجيدة لا تخلو من الدراما.

إعلان

إنهاء حظر قيادة المرأة السعودية للسيارة
في 24 يونيو 2018 سجلت المملكة العربية السعودية تاريخاً مهماً، حيث أصبح باستطاعة المرأة السعودية قيادة السيارة بعد سنوات طويلة من مطالبة ناشطات سعوديات بحق المرأة بقيادة السيارة. وقد دفعت هؤلاء الناشطات الثمن غالياً لأجل هذا اليوم، فقد تعرض بعضهن للاعتقال والفصل من العمل. استُقبل القرار بفرح وثناء من قبل شريحة كبيرة في المملكة واحتفلت مواقع التواصل الاجتماعي بهذا اليوم التاريخي السعودي عبر هاشتاغ #المراه_السعوديه_تقود_السياره، إلا أن شريحة أخرى انتقدت هذا القرار من خلال هاشتاغ #لن_تقودي.

دول عربية تأخذ خطوات جيدة تجاه المساواة بين الرجل والمرأة
في كل من لبنان والأردن، لا يحظى أبناء اللبنانيات المتزوجات بغير لبنانيين وأبناء الأردنيات المتزوجات بحقوقهم الكاملة، حيث يعاملون في معظم الأحيان كمواطنين من الدرجة الثانية، كما أن القانون في كل من الأردن ولبنان لا يسمح للمرأة بمنح الجنسية لزوجها أو أولادها. هذا العام، أعلن وزير الداخلية في لبنان أن كتلة "المستقبل" ستتقدم باقتراح قانون يقضي بمنح الجنسية لأزواج وأولاد اللبنانيات "دون استثناءات" بعد أن أُطلقت مبادرة في نفس العام للمساواة بين الرجل والمرأة في لبنان. وفي الأردن، قرر مجلس الوزراء إلغاء شرط إقامة الأم الأردنية إقامة دائمة في المملكة لمدة لا تقل عن 5 أعوام قبل تاريخ الاستفادة من التسهيلات المقدمة لأبناء الأردنيات المتزوجات من غير الأردنيين. وفي خطوة ممتازة تجاه المساواة، صادق مجلس الوزراء التونسي على مسودة قانون الأحوال الشخصية والذي يتضمن أحكاما بالمساواة في الميراث بين الرجل والمرأة. مبروك تونس وعقبال باقي الدول.

انتخابات تشريعية في العراق لأول مرة منذ خروج تنظيم "الدولة الإسلامية"
بعد أربع سنوات من دخول ما يعرف بـ "تنظيم الدولة الإسلامية" أو داعش إلى العراق واستعانته بالمليشيات والسلاح لمواجهة الحكومة العراقية، تم إعلان النصر على تنظيم "داعش" واستعادة كافة أراضي البلاد من تحت سيطرته ونُظمت أول انتخابات تشريعية في العراق منذ هزيمة التنظيم. الإقبال على الانتخابات لم يكن كثيفاً من قبل الناخبين (لم يتجاوز 45٪)، كما شهد البلد عدة احتجاجات دموية خلال هذا العام ومطالبات بإنهاء الفساد وتحسين الأوضاع الاقتصادية، والتخوف من العمليات الانتقامية التي قد ينفذها عناصر داعش الفارين. ولكن بعد سنوات من الحروب والدمار وفقد الثقة بالسياسيين، يتأمل العديد من العراقيين بأن التغيير قادم وأن العراق يسير على المسار الصحيح.

موقع Airbnb يقاطع مستوطنات الاحتلال في الضفة الغربية
قرر موقع Airbnb الأمريكي للتأجير إنهاء أعماله في المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية في الأراضي الفسطينية المحتلة، وأتى ذلك القرار بعد تقييم شامل خلُص بعده القائمين على الموقع أنهم لا يريدون تحقيق أرباح على أراضٍ شُرّد أهلها منها. وفي حين رحبت حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) العالمية بهذا الاعلان، إلا أنها أشارت الى أن القرار حقق نجاحاً جزئياً لأنه استثنى شطب المستوطنات في مدينة القدس المحتلة، بما في ذلك البلدة القديمة. بالمجمل، أظننا جميعاً نتفق أنه خبر جيد- على الرغم من إعلان الشركة قبل أيام قرارها تعليق القرار بسبب الضغط الإسرائيلي.

أفلام عربية تُرشّح للأوسكار
بعد ترشيح 7 أفلام عربية، تمكن فيلمان عربيان من لبنان وسوريا من الوصول الى القائمة المختصرة لجائزة الأوسكار. فقد تم الاعلان عن ترشح فيلم المخرجة اللبنانية نادين لبكي "كفرناحوم" للقائمة القصيرة لأفضل فيلم أجنبي، فيما نجح الوثائقي السوري "عن الآباء والأبناء" للمخرج طلال ديركي من الوصول إلى القائمة المُختصرة لترشيحات جوائز "الأوسكار" عن فئة أفضل فيلم وثائقي. حظ سعيد للجميع.

أربع دول عربية تشارك في نهائيات كأس العالم لكرة القدم
تأهلت أربعة منتخبات عربية إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم لعام 2018 التي أُقيمت في روسيا، وهي المرة الأولى فى تاريخ بطولات كأس العالم التي تشهد مشاركة 4 منتخبات عربية في كأس العالم. ولكن الحلو ما بيكملش، فقد مُنيت الفرق العربية بالهزيمة وخرجت من السباق بالجولة الأولى.

أخبار حلوة من سوريا، لبنان ومصر
بالنسبة للبعض كان هناك أخبار سعيدة أخرى تتعلق بإنسحاب الولايات المتحدة من سوريا، وإعادة فتح معبر جابر/نصيب الحدودي بين الأردن وسوريا. وأيضاً، إقرار لبنان للمرة الأولى قانوناً لكشف مصير آلاف المفقودين إبان الحرب الأهلية وملاحقة المسؤولين عن اختفائهم. وطبعاً، عودة العظيم زياد رحباني للساحة الفنية بعد انقطاع طويل، ليطربنا بموسيقاه وبأجوبته الغير تقليدية -بانتظار البومه القادم. ومن مصر، خبر إطلاق سراح المدون والناشط السياسي المصري وائل عباس من السجن بعد أكثر من سبعة أشهر من الاعتقال. يبدو أن 2018 لم تكن سنة سيئة تماماً. ما رأيكم؟