davidcohen-qghuLqyh3nE-unsplash
Photo by DAVIDCOHEN on Unsplash


حريات

كيف تمارس الجنس لأول مرة في حياتك

تذكر أنه يمكنك التراجع في أي وقت وتغيير رأيك في أي وقت
5.3.21

يعتبر فقدان العذرية لحظة محورية في حياة العديد من الشباب. نظرًا لأننا نولي أهمية ثقافية كبيرة للجنس - ولأن العديد منا يتلقون معلومات مرعبة وغير دقيقة حوله، فقد يؤدي ذلك إلى بعض التجارب الجنسية الأولى المحرجة أو المؤلمة أو السيئة تمامًا.

نحن هنا للمساعدة. ستجد أدناه إجابات لبعض الأسئلة العديدة التي كنا نتمنى أن نعرفها عندما كنا أصغر سنًا، بالإضافة إلى معالجة بعض أكبر الخرافات وأكثرها ضررًا حول فقدان العذرية. 

إعلان

بالنسبة للمبتدئين، عندما يفكر البعض في فقدان عذريتهم، فإنهم يميلون إلى الاعتقاد بأن ممارسة الجنس هو إدخال القضيب في المهبل. هذا، بالطبع، يترك مجالًا محدودًا لجميع الطرق الأخرى التي نمارس بها الجنس ونتواصل جسديًا مع بعضنا البعض - ويعني أيضًا أنه وفقًا لهذا المعيار، سيتم اعتبار الكثير من الأشخاص المثليين "عذارى" بغض النظر عن كم مرة استمتعوا فيها بالجنس الفموي أو  الجنس الشرجي، أو أنواع الجنس الأخرى.

هذا الدليل سيركز على الحديث عن العلاقة الجنسية المتعلقة بإدخال القضيب في المهبل، هناك الكثير والكثير من الطرق "لممارسة الجنس" وكلها صالحة، وكلها متنوعة، اعتمادًا على كيفية رؤيتك للجنس والمتعة. إن مفهوم "فقدان" العذرية لشخص ما هو أيضًا تسمية خاطئة. أنت لا تخسر أي شيء. أنت تصل وتشارك شيء ما مع شخص آخر، لذلك يجب أن نقول حقًا إننا نربح. وهذا يعني أن نقول، إليك طريقة معرفة كيفية "اكتساب عذريتك" gain your virginity.

الاستعداد
يبدو هذا واضحًا، لكن تأكد من رغبتك أنت وشريكك في القيام بذلك. من الطبيعي تمامًا أن تشعر بالتوتر والقلق بشأن شيء لم تفعله من قبل، ولكن يجب ألا تشعر بالرهبة أو الضغط أو أنك تضحي بأي جزء من نفسك. أيضًا، ليس عليك أن تكون "في حالة حب" حتى تَرغب في ممارسة الجنس، ولكن عليك أن تحترم وتهتم بالطرف الآخر. إذا كنت لا تشعر بالأمان مع شخص ما، فمن المحتمل ألا تثق به فيما يخص أعضائك التناسلية وقلبك.

حتى إذا كنت تعتقد أنك متأكد بنسبة 100٪، فاعلم أنه يمكنك التراجع في أي وقت وتغيير رأيك في أي وقت، حتى لو كان ذلك يحبط شريكك (أو نفسك). استمع إلى جسدك وغرائزك قبل كل شيء - قبل وأثناء وبعد.

إعلان

من حيث الأدوات، ستحتاج إلى الواقيات الذكرية، ويجب أن تتدرب على ارتداء واحدة وخلعها مسبقًا. إذا كنت لا تعرف الكيفية ولا يمكنك أن تطلب النصيحة من أي شخص، فدع  يوتيوب يكون معلم التربية الجنسية الذي لم تحصل عليه من قبل. تدرب في الخفاء بعد أداء بعض تمرينات القفز للحصول على مزيد من الواقعية في ضخ الأدرينالين.

يجب عليك أيضًا الحصول على بعض المزلقات - ليس فقط لأن المزلقات ممتعة وتحول الجنس إلى لعبة رائعة، ولكن أيضًا لأن التزليق يقلل الاحتكاك والألم واحتمال كسر الواقي الذكري أو تمزقه. تباع المزلقات في عدد من الصيدليات. هناك تجهيزات أخرى ليس هناك حاجة لها، ولكن يمكن أن تكون الأمور لطيفة إذا أخذت بها: أشياء تجعلك تشعر بالراحة والاسترخاء. على سبيل المثال، الإضاءة الخافتة والموسيقى والشموع ومنشفة أو اثنتين.

الفعل نفسه
"المداعبة" Foreplay مصطلح خادع لأنه يشير إلى أنه شيء تفعله قبل أن يبدأ الإجراء "الحقيقي." يمكن أن يشمل ذلك القيام بتبادل القبلات والمعانقة والتدليك والجنس اليدوي (بالإصبع/اليد) والجنس الفموي والاستمناء المشترك وما إلى ذلك.

يحتاج معظم الناس إلى بعض أو كل هذه الأنشطة لجعل الجماع ممتعًا - قبل وأثناء وأحيانًا بعد الفعل نفسه. لذا لا تفكر في "المداعبة" كما لو كانت قبل مجرد شيء قبل الجنس، بل إنها من الجنس، وانخرط فيها بشكل متوسع.

عندما تشعر أنت وشريكك بالإثارة الكافية للإيلاج، ارتدِ الواقي الذكري وضع كمية كبيرة من المزلقات على الجزء الخارجي من الواقي وحول البظر وداخل المهبل - حتى لو كان المهبل رطبًا بالفعل. لا يوجد شيء مثل الكثير من المزلقات، وقد تحتاج إلى الاستمرار في تكرار هذا العمل اثناء عملية الجنس نفسها. هذا جيد وطبيعي.

إعلان

لا تقلق بشأن اختراق مجرى البول عن طريق الخطأ (ثقب التبول) - فهو صغير جدًا على هذا الأمر - ولكن كن حذرًا بشأن اختراق فتحة الشرج عن طريق الخطأ والتي يمكن أن تؤلم بشكل كبير للغاية إذا تم إدخالها دون سابق إنذار أو بدون ترطيب الشرج. من أجل السهولة، قد ترغب في أن تلتزم بوضع أو وضعين في المرة الأولى. الوضع التبشيري (هو أن يكون الرجل  في أعلى الوضع الجنسي والمرأة تستلقي على ظهرها والاثنان في مقابلة بعضهما البعض). هذا هو الوضع المعياري، لكني أوصي بأن تكون المرأة هي التي في الأعلى لأن ذلك يسمح لهما بالتحكم في العمق والسرعة وزاوية الإيلاج. 

خلال هذه العملية، لا تخجل من التحدث أو تغيير الأوضاع أو الأنشطة أو أخذ فترات راحة إذا أصبح شيء ما أكثر من اللازم أو مؤلمًا جدًا أو إذا كنت تريد التوقف ببساطة. لا يجب أن يكون الجنس أمرًا غير منقطع. يمكنك التوقف والبدء والتوقف مرة أخرى. يمكنك الذهاب الى الحمام، يمكنك الضحك، تذكر أنه من المفترض أن يكون الأمر ممتعًا، لذلك لا تنشغل بأخذ نفسك على محمل الجد.

الإيلاج وعملية الدخول والخروج 
عندما تكون جاهزا للإيلاج، ابدأ ذلك ببطء في بداية الأمر — مع وضع طرف القضيب فقط داخل المهبل. انظر كيف تشعر. إذا كان هذا جيدًا، يمكنك المضي قدمًا قليلاً. إذا كان الأمر مؤلمًا، فحاول إضافة المزيد من المواد المزلقة. إن الإيلاج ببطء له فائدة إضافية تتمثل في إضافة وصنع الترقب ويمكن أن يكون مثيرًا حقًا في حد ذاته. بينما تقوم بالجنس بشكل اعمق قليلا وأسرع قليلاً، تحدثا مع بعضكما البعض حول ما تشعران به - الهدف هو أن كليكما تشعران بحالة رائعة. لذلك إذا كان هناك شيء غير مريح أو مؤلم، فتحدثا وتحليا بالصبر مع بعضكما البعض. الجنس هو استكشاف دائم ومستمر طول الحياة، وأنت بدأت للتو. فالأمور لن تكون مثالية على الفور.

إعلان

هل سأتألم؟
لا ينبغي أن يكون الجماع مؤلمًا، لكن الكثير من الناس (خاصة المرأة) يقولون أن أول مرة يمارسون فيها للجنس يتعرضون للألم. إذا كنت تعانين من ألم أو نزيف، فقد يكون ذلك بسبب أن غشاء البكارة (غشاء رقيق بالقرب من فتحة المهبل) لم يتآكل كثيرًا حتى الآن وربما يكون قد تمدد أثناء الإيلاج. عادةً ما يتآكل غشاء البكارة مع تقدمنا ​​في العمر بسبب الأنشطة البدنية أو العادة السرية أو حتى مجرد التغيرات الهرمونية. من المفاهيم الخاطئة الشائعة أن غشاء البكارة هو نوع من الحاجز الذي "يتحطم" أثناء الجماع ويسبب النزيف. وهذا ليس صحيحًا.

إذا كنت تعاني من نزيف أثناء ممارسة الجنس، فمن الأرجح أنه ليس غشاء البكارة على الإطلاق، ولكن نتيجة عدم الاسترخاء أو الإثارة أو عدم استخدام  المواد المزلقة بما فيه الكفاية، أو وجود شريك عنيف بعض الشيء. ومع ذلك، هناك نسبة صغيرة جدًا من أصحاب غشاء البكارة الذين يقاوم غشاء بكارتهن للتآكل او القطع، وقد يتطلب ذلك انتباه الطبيب. إذا كنت كذلك، فقد يكون من الصعب أو المستحيل أيضًا إدخال إصبع أو سدادة قطنية، ناهيك عن القضيب.

هل سأصل للنشوة؟
يعتمد. من الطبيعي تمامًا عدم القذف أو الوصول للنشوة في المرات القليلة الأولى التي تمارس فيها الجنس (فقط 25٪ من الإناث يصلن إلى الرعشة الجنسية من الجماع وحده). إنه لأمر رائع أن تصل إلى النشوة الجنسية، لكن لا تصر على ذلك، لأن ذلك قد يجعلك تشعر بالضغط والتوتر.

تذكر أنه إذا كان أحدكما أو كلاكما لم يقم بالقذف والوصول للنشوة الجنسية، فلا بأس! ولا داعي لتزييف الأمر. هذا لا يعني أن الجنس كان "سيئًا" أو أنك فشلت أو أن شريكك لن يحبك بعد الآن. وعلى نحو مماثل، فإن الرجال، خاصة إذا كانوا شباًبا، قد يصلون إلى النشوة الجنسية بسرعة كبيرة أو في وقت مبكر من العملية الجنسية. هذا يحدث. كما لا يعني ذلك أيضًا أن الجنس قد "انتهى." إذا أراد شريكك الاستمرار، فافعل أشياء أخرى لا تتضمن دخول القضيب إلى المهبل. انظر قسم المداعبة أعلاه للحصول على أفكار.

ماذا سيحدث بعد ذلك؟
بمجرد ممارسة الجنس، قد تجد أنك بحاجة إلى بعض الرعاية اللاحقة - أشياء مثل الحضن، والتحدث، والسماح لبعضكما البعض بمعرفة ما تشعر به، أو حتى البقاء بمفردك لبعض الوقت. بالطبع، إذا أراد أحدكم أن يحتضن والآخر يريد أن يكون بمفرده، فقد تضطر إلى التنازل قليلاً. يجب عليك أيضًا التعود على عادة التبول بعد ممارسة الجنس، حيث إنها تطرد أي بكتيريا قد تكون بالقرب من فتحة مجرى البول وبالتالي تقلل من فرص الإصابة بعدوى المسالك البولية (UTI).

عاطفيًا، قد تشعر بمجموعة كبيرة ومتنوعة من الأشياء - الإثارة، والفرح، والقلق، والحميمية، والحزن، والنعاس، والجوع، أو حتى اللامبالاة. نظرًا لأننا ننظر إلى الجماع باعتباره شيئًا مهمًا للغاية، في حين أنه في بعض الأحيان لا يذهلنا أو يبهر عقولنا أو يغيرنا بعمق، يمكننا أن نشعر بالإحباط الشديد. كل هذا طبيعي. الجنس شيء جميل، لكنه لا يغير من شخصك كإنسان. ما زلت أنت، بكل أجزائك العظيمة والتناقضات والأفراح والهموم والتفرد.

تذكر أن المرة الأولى لك هي مجرد: إحدى المرات. ستكون هناك العديد والعديد من الفرص الأخرى لمعرفة ما تحبه، وما الذي يشعرك بالارتياح، وما الذي يشعرك بالضيق والسوء، وما إلى ذلك. بعبارة أخرى: نحن لا نقف خلف عجلة القيادة ونعرف تلقائيًا كيفية القيادة. كل هذا يستغرق وقتًا – ومزيد من الممارسة. الجنس هو استكشاف مستمر دائم طول الحياة، لذا اربط حزام الأمان واستمتع بالرحلة.