فيروس كورونا

تونس تسجل أعلى وفيات بفيروس كورونا منذ بدء الجائحة

تلقى 11 بالمئة فقط من السكان جرعة واحدة من اللقاح
12.7.21
sj-objio-K2Eb0BV4Jgk-unsplash

"الوضع الصحي كارثي والمنظومة الصحية انهارت.. لا يمكن أن تجد سريراً إلا بصعوبة كبرى.. نكافح لتوفير الأكسجين.. الأطباء يعانون إرهاقاً غير مسبوق. المركب يغرق."

هكذا وصفت المتحدثة باسم وزارة الصحة التونسية نصاف بن علية، أن الوضع الصحي في تونس الذي تشهد موجة وبائية غير مسبوقة وسجلت أعلى نسبة وفيات منذ بداية الجائحة.

إعلان

وأعلنت وزارة الصحة التونسية يوم السبت تسجيل 194 وفاة بفيروس كورونا، في أعلى حصيلة منذ بدء الجائحة بالبلاد في مارس من العام الماضي. وقالت الوزارة إن تونس تشهد "موجة وبائية غير مسبوقة" تتميز بانتشار للسلالات المتحورة ألفا ودلتا، في جل ولايات الجمهورية، وارتفاع أعداد الوفيات.

وتم تصنيف السلالا الجديدة من الفيروس على أنها مثيرة للقلق من قبل منظمة الصحة العالمية لأنها تشكل خطرًا متزايدًا على الصحة العامة لأنها أكثر قدرة على العدوى، أو التسبب في مرض أشد، أو تمكين الفيروس من مقاومة اللقاحات بنسبة أكبر.

الأعداد الكبيرة للمصابين والوفيات، ولد ضغطاً كبيراً على المستشفيات العمومية في تونس التي تعاني في معظمها من بنية تحتية متداعية، في ظل النقص في أسرة الانعاش وامتلاء أقسام العناية الفائقة وتعرض الفرق الطبية لإرهاق كبير.

وارتفع عدد الوفيات في تونس إلى 16،244 حالة وفاة، كما تم تسجيل 9،286 إصابة جديدة، ليرتفع إجمالي عدد الإصابات في البلاد إلى ٤٩٠ ألف، مع تسجيل أكثر ١٥ ألف حالة وفاة. وقد تلقى ١١٪ بالمئة فقط من السكان جرعة من اللقاح (٤٪ فقط تلقوا الجرعتين) في البلاد التي يعيش فيها 12 مليون نسمة.

إعلان

وقامت عدة دول بارسال مساعدات طبية لتونس من بينها مصر والسعودية والكويت وليبيا وقطر. وأعلنت الإمارات أنها سترسل 500 ألف جرعة لقاحات لدعم جهود تونس في مكافحة الوباء.

وتشهد الجزائر كذلك ارتفاعًا في الإصابة اليومية بفيروس كورونا، وسط تحذيرات من الكوادر الطبية ببداية امتلاء المستشفيات بالمرضى، واحتمال العودة إلى الحجر الصحي. وتم الإعلان عن إصابة رئيس الوزراء أيمن بن عبد الرحمن بفيروس كورونا، في الوقت الذي تم إعادة تفعيل الإجراءات الوقائية المتخذة منذ بداية تفشي الوباء بكل صرامة، كارتداء الكمامات، والتباعد الجسدي، وتعميم استعمال المعقمات.

واعتبر وزراء مالية دول مجموعة العشرين أن انتشار سلالات فيروس كورونا وعدم حصول البلدان النامية على اللقاحات بشكل عادل يهدد تعافي الاقتصاد العالمي.

وقد أصيب أكثر من 183 ‬مليون نسمة بفيروس كورونا على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى أكثر من 4 ملايين.